الزيادة : خلاف النقصان ، زاد الشيء يزيد زيدا ، وزيدا ، وزيادا وزيادة ، ومزادا ، ومزيدا ، وهم زيد على مائة ، وزيد ، ، قال ذو الإصبع العدواني :
وأنتم معشر زيد على مائةفأجمعوا أمركم طرا فكيدوني
وزدته أنا : جعلت فيه الزيادة . واستزدته : طلبت منه الزيادة ٭ وتزيد في كلامه وفعله ، وتزايد ، تكلف الزيادة فيه . ٭ وتزيدت الإبل في سيرها : تكلفت فوق طوقها . ٭ والتزيد : أن يرتفع الفرس أو البعير عن العنق قليلا ، وهو من ذلك . ٭ وإنها لكثيرة الزيائد ، أي : الزيادات ، قال :
ويقال للأسد : ذو زوائد ، لتزيده في هديره ، قال لبيد :
أو ذي زوائد لا يطاف بأرضهيغشى المهجهج كالذنوب المرسل
والزوائد : الزمعات اللواتي في مؤخر الرجل ، لزيادتها . ٭ وزيادة الكبد : هنة متعلقة منها ؛ لأنها تزيد على سطحها ، وجمعها : زيائد ، وهي الزائدة : وجمعها : زوائد . ٭ وزائدة الساق : شظيتها . ٭ وحروف الزيادة عشرة ، وهي : الهمزة ، والألف ، والياء ، والواو ، والميم ، والنون ، والسين ، والتاء ، واللام ، والهاء ، ويجمعها قولك في اللفظ : ( ( اليوم تنساه ) ) وإن شئت قلت : ( ( هويت السمان ) ) وأخرج أبو العباس الهاء من حروف الزيادة ، وقال : إنما تأتى منفصلة لبيان الحركة والتأنيث ، وإن أخرجت من هذه الحروف السين واللام ، وضممت إليها الطاء والدال والجيم ، صارت أحد عشر حرفا تسمى حروف البدل . ٭ والمزادة : التي يحمل فيها الماء ، وهي ما فئم بجلد ثالث بين الجلدين لتتسع ، سميت بذلك لمكان الزيادة ، وقيل : هي المشعوبة من جانب واحد ، فإن خرزت من وجهين فهي شعيب ، وقالوا : البعير يحمل الزاد والمزاد ، أي : الطعام والشراب . ٭ وزيد ويزيد : اسمان ، سموه بالفعل المستقبل مخلى من الضمير ، كيشكر ويعصر ، فأما قول ابن ميادة :
وجدنا الوليد بن اليزيد مباركاشديدا بأحناء الخلافة كاهله
فإنه زاد اللام في يزيد ، بعد خلع التعريف عنه ، كقوله :
ولقد نهيتك عن بنات الأوبر
أراد ( ( عن بنات أوبر ) ) ، ومما يؤكد علمك بجواز خلع التعريف عن الاسم قول الشاعر :
علا زيدنا يوم النقا رأس زيدكمبأبيض من ماء الحديد يماني
فإضافة الاسم تدل على أنه قد كان خلع عنه ما كان فيه من تعرفه ، وكساه التعريف بإضافته إياه إلى الضمير ، فجرى تعريفه مجرى أخيك وصاحبك ، وليس بمنزلة زيد إذا أردت العلم ، فأما قوله :
فعلى أنه ضمن الفعل الضمير ، فصار جملة ، فاستوجبت الحكاية ؛ لأن الجمل إذا سمي بها فحكمها أن تحكى ، فافهم ، ونظره ثعلب بقوله :
وقوله :
لا ذعرت السوام في فلق الصبحمغيرا ، ولا دعيت يزيدا
أي : لا دعيت الفاضل المغنى : هذا يزيد ، وليس يتمدح بأن اسمه يزيد ؛ لأن يزيد ليس موضوعا بعد النقل له عن الفعلية إلا للعلمية . ٭ وزيدل : اسم كزيد ، اللام فيه زائدة كزيادتها في عبدل . ٭ ومزيد : اسم . قال الفارسي : وصححوه لأن العلم يجوز فيه ما لا يجوز في غيره ، ألا تراهم قالوا : مريم ومكوزة . ٭ وقالوا في الحكاية : من زيدا . ٭ وزيدويه : اسم مركب كقولهم : عمرويه ، وقد تقدم . ٭ وزيادة : فرس لأبى بن ثعلبة