AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

زيدZây-Yâ-Dâl

  • ز
  • ي
  • د

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 445
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

زيد: زاد الشيء يزيد فهو زائد، وهؤلاء قوم زيد على كذا، أي: يزيدون.

(ويقال: إبل كثيرة الزيايد، أي الزيادات) ويقال للأسد: ذو زوائد، وهو الذي يتزيد في زئيره وصولته.

والناقة تتزيد في مشيتها، إذا تكلفت فوق ما تسع.

وروي:

فقل مثل ما قالوا ولا تتزيد

[بالياء] .

وتزيد: قبيلة

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 376
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

زيد: زدته زيدا وزيادة. وزاد الشيء نفسه زيادة. وإبل كثيرة الزيايد، أي: الزيادات، قال:

ذات سروح جمة الزيايد

ومن قال: الزوائد فإنها جماعة الزائدة، وإنما قالوا: الزوائد في قوائم الدابة، ويقال للأسد: إنه لذو زوائد، وهو الذي يتزيد في زئيره

وصولته. والناقة تتزيد في سيرها، أي: تتكلف فوق قدرها. والإنسان يتزيد في كلامه وحديثه، إذا تكلف فوق ما ينبغي، قال عدي:

إذا أنت فاكهت الرجال فلا تلعوقل مثل ما قالوا ولا تتزيد

وزيادة الكبد: قطيعة معلقة منها، والجميع: الزيايد. والمزادة: مفعلة من الزيادة، والجميع: المزايد.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 39
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الزاء والياء والدال أصل يدل على الفضل. يقولون زاد الشيء يزيد، فهو زائد. وهؤلاء قوم زيد على كذا، أي يزيدون. قال:

وأنتم معشر زيد على مائةفأجمعوا أمركم كيدا فكيدوني

ويقال شيء كثير الزيايد، أي الزيادات، وربما قالوا زوائد. ويقولون للأسد: ذو زوائد. قالوا: وهو الذي يتزيد في زئيره وصولته. والناقة تتزيد في مشيتها، إذا تكلفت فوق طاقتها، ويروون:

فقل [مثل] ما قالوا ولا تتزيد

بالياء، كأنه أراد التزيد في الكلام.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 84
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الزيادة : خلاف النقصان ، زاد الشيء يزيد زيدا ، وزيدا ، وزيادا وزيادة ، ومزادا ، ومزيدا ، وهم زيد على مائة ، وزيد ، ، قال ذو الإصبع العدواني :

وأنتم معشر زيد على مائةفأجمعوا أمركم طرا فكيدوني

وزدته أنا : جعلت فيه الزيادة . واستزدته : طلبت منه الزيادة وتزيد في كلامه وفعله ، وتزايد ، تكلف الزيادة فيه . وتزيدت الإبل في سيرها : تكلفت فوق طوقها . والتزيد : أن يرتفع الفرس أو البعير عن العنق قليلا ، وهو من ذلك . وإنها لكثيرة الزيائد ، أي : الزيادات ، قال :

بهجمة تملأ عين الحاسد
ذات سروج جمة الزيائد

ويقال للأسد : ذو زوائد ، لتزيده في هديره ، قال لبيد :

أو ذي زوائد لا يطاف بأرضهيغشى المهجهج كالذنوب المرسل

والزوائد : الزمعات اللواتي في مؤخر الرجل ، لزيادتها . وزيادة الكبد : هنة متعلقة منها ؛ لأنها تزيد على سطحها ، وجمعها : زيائد ، وهي الزائدة : وجمعها : زوائد . وزائدة الساق : شظيتها . وحروف الزيادة عشرة ، وهي : الهمزة ، والألف ، والياء ، والواو ، والميم ، والنون ، والسين ، والتاء ، واللام ، والهاء ، ويجمعها قولك في اللفظ : ( ( اليوم تنساه ) ) وإن شئت قلت : ( ( هويت السمان ) ) وأخرج أبو العباس الهاء من حروف الزيادة ، وقال : إنما تأتى منفصلة لبيان الحركة والتأنيث ، وإن أخرجت من هذه الحروف السين واللام ، وضممت إليها الطاء والدال والجيم ، صارت أحد عشر حرفا تسمى حروف البدل . والمزادة : التي يحمل فيها الماء ، وهي ما فئم بجلد ثالث بين الجلدين لتتسع ، سميت بذلك لمكان الزيادة ، وقيل : هي المشعوبة من جانب واحد ، فإن خرزت من وجهين فهي شعيب ، وقالوا : البعير يحمل الزاد والمزاد ، أي : الطعام والشراب . وزيد ويزيد : اسمان ، سموه بالفعل المستقبل مخلى من الضمير ، كيشكر ويعصر ، فأما قول ابن ميادة :

وجدنا الوليد بن اليزيد مباركاشديدا بأحناء الخلافة كاهله

فإنه زاد اللام في يزيد ، بعد خلع التعريف عنه ، كقوله :

ولقد نهيتك عن بنات الأوبر

أراد ( ( عن بنات أوبر ) ) ، ومما يؤكد علمك بجواز خلع التعريف عن الاسم قول الشاعر :

علا زيدنا يوم النقا رأس زيدكمبأبيض من ماء الحديد يماني

فإضافة الاسم تدل على أنه قد كان خلع عنه ما كان فيه من تعرفه ، وكساه التعريف بإضافته إياه إلى الضمير ، فجرى تعريفه مجرى أخيك وصاحبك ، وليس بمنزلة زيد إذا أردت العلم ، فأما قوله :

نبئت أخوالي بني يزيد
بغيا علينا لهم فديد

فعلى أنه ضمن الفعل الضمير ، فصار جملة ، فاستوجبت الحكاية ؛ لأن الجمل إذا سمي بها فحكمها أن تحكى ، فافهم ، ونظره ثعلب بقوله :

بنو يدر إذا مشى
وبنو يهر على العشا

وقوله :

لا ذعرت السوام في فلق الصبحمغيرا ، ولا دعيت يزيدا

أي : لا دعيت الفاضل المغنى : هذا يزيد ، وليس يتمدح بأن اسمه يزيد ؛ لأن يزيد ليس موضوعا بعد النقل له عن الفعلية إلا للعلمية . وزيدل : اسم كزيد ، اللام فيه زائدة كزيادتها في عبدل . ومزيد : اسم . قال الفارسي : وصححوه لأن العلم يجوز فيه ما لا يجوز في غيره ، ألا تراهم قالوا : مريم ومكوزة . وقالوا في الحكاية : من زيدا . وزيدويه : اسم مركب كقولهم : عمرويه ، وقد تقدم . وزيادة : فرس لأبى بن ثعلبة