AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

زقمZây-Kâf-Mîm

  • ز
  • ق
  • م

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 435
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

زقم: (في كتاب) الخليل: الزقم: الفعل من أكل الزقوم.

والإزدقام: الابتلاع.

وذكر ابن دريد: أن بعض العرب تقول: تزقم فلان اللبن، إذا أفرط في شربه.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 93
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

زقم: الزقم: أكل الزقوم. ويقال: الزقوم، بلغة إفريقية، الزبد بالتمر. (ولما نزلت آية الزقوم لم تعرفه قريش، فقدم رجل من إفريقية وسئل عن الزقوم، فقال الإفريقي: الزقوم بلغة إفريقية، الزبد والتمر) . فقال أبو جهل: هاتي يا جارية تمرا وزبدا نزدقمه، فجعلوا يتزقمون منه ويأكلونه، وقالوا: أبهذا يخوفنا محمد، فبين الله في آية أخرى: إنا جعلناها فتنة للظالمين، إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم .

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 15
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الزاء والقاف والميم أصيل يدل على جنس من الأكل. قال الخليل: الزقم: الفعل، من أكل الزقوم. والازدقام: الابتلاع. وذكر ابن دريد أن بعض العرب يقول: تزقم فلان اللبن، إذا أفرط في شربه.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 822
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الزقم : شرب اللبن والإفراط فيه ، بات يتزقم اللبن . فإن يكن للزفوم اشتقاق فمن هذا إن شاء الله .

والزمق لغة في الزبق ، يقال : زمق لحيته وزبقها ، إذا نتفها . )

والقمز من قولهم : قمزت الشيء قمزا ، إذا جمعته بيدك .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 262
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ازدقم الشيء ، وتزقمه : ابتلعه .
والتزقم : كثرة شرب اللبن .
والاسم : الزقم . )
وهو يزقم اللقم زقما : أي يلقمها .
وزقم اللحم زقما : بلعه .
والزقوم : طعام أهل النار ، وبلغنا أنه لما انزلت آية الزقوم لم تعرفه قريش فقال أبو جهل : إن هذا الشجر ما ينبت في بلادنا ، فمن منكم من يعرف الزقوم فقال رجل قدم عليهم من افريقية : إن الزقوم ، بلغة إفريقية ، هو الزبد بالتمر ، فقال أبو جهل : يا جارية هاتي لنا تمرا وزبدا نزدقمه ، فجعلوا يأكلون منه ويقولون : افبهذا يخوفنا محمد في الآخرة فبين الله تبارك وتعالى ذلك في آية أخرى فقال : ) إنها شجرة تخرج في اصل الجحيم طلعها كأنه رؤوس الشياطين ( قال أبو حنيفة : أخبرني أعرابي من أزد السراة قال : الزقوم : شجيرة غبراء صغيرة الورق مدورتها ، لا شوك لها ، زفرة مرة ، لها كعابر في سوقها كثيرة ، ولها وريد ضعيف جدا تجرسه النحل ، ونورتها بيضاء ، ورأس ورقها قبيح جدا .
والزقوم : كل طعام يقتل ، عن ثعلب .
والزقمة : الطاعون ، عنه أيضا