زنمتا الأذن : هنتان تليان الشحمة وتقابلان الوترة . ٭ وزنمتا الفوق ، وزنمتاه ، والأولى أفصح : أعلاه وحرفاه . ٭ والمزنم من الإبل : المقطوع طرف الأذن ، قال أبو عبيد : وإنما يفعل ذلك بالكرام منها ، والتزنيم : اسم تلك السمة ، اسم كالتنبيت ، وقيل : المزنم : صغار الإبل ، وقوله :
هو من باب السمام المزعف ، والحجال المسجف ، لأن معنى الجماعة والجمع سواء ، فحمل الصفة على الجمع ، ورواه أبو عبيدة : ( ( من إفال المزنم ) ) نسبه إليه ، كأنه من إضافة الشىء إلى نفسه . ٭ وقوله تعالى : ﴿عتل بعد ذلك زنيم﴾ [ القلم : 13 ] ، قيل : موسوم بالشر ؛ لأن قطع الأذن وسم . وزنمة الشاة وزنمتها : هنة معلقة في حلقها تحت لحييها ، وخص بعضهم به العنز ، قال : ومن كلام بعض فتيان العرب ينشد عنزا في الحرم : ( ( كأن زنمتيها تتوا فسيلة ) ) . والزنمة : شجرة لا ورق لها ، كأنها زنمة الشاة . ٭ والزنمة : نبته سهلية ، ولها ورق ، وهى من شر النبات ، وقال أبو حنيفة : الزنمة : بقلة قد ذكرها جماعة من الرواة ، قال : ولا أحفظ لها عنهم صفة . ٭ والأزنم الجذع : الدهر المتعلق به البلايا ، وقيل : لأن البلايا منوطة به متعلقة تابعة له ، وقيل : هو الشديد ، وقد تقدم عامة ذلك في اللام . ٭ والزنيم ، والمزنم : الدعى ، قال :
وهو العبد زنما ، وزنمة ، وزنمة ، وزنمة ، وزنمة أي : قده قد العبد ، وقال اللحيانى : هو العبد زنمة ، وزنمة ، وزنمة ، وزنمة ، أي : حقا . ٭ وزنيم وأزنم : بطنان من بني يربوع . ٭ وقال ابن الأعرابى : بنو أزنم بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع ، والإبل الأزنميه منسوبة إليهم ، وأنشد :
يقول : هذه الإبل تركب قينى هذا البعير ؛ لأنه قدام الإبل . ٭ وابن الزنيم - على لفظ التصغير - من شعرائهم