AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

زنمZây-Nûn-Mîm

  • ز
  • ن
  • م

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 440
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

زنم: الزنيم: الدعي، وكذلك المزنم.

وهو: مشبه بزنمتى العنز، وهي التي تتعلق من أذنها.

وأزنم: قبيلة.

قال (الشاعر) :

فإن تك في يوم العظالى ملامة

فيوم الغبيط كان أخزى وألوما

وفر أبو الصهباء إذ حمي الوغى

وألقى بأبدان السلاح وسلما

فلو أنها عصفورة لحسبتها

مسومة تدعو عبيدا وأزنما

والزنمة أيضا: اللحمة النابتة في الحلق (والزنمة: بقلة) ، و (يقال) : هو العبد زنمة وزلمة، أي: حقا

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 374
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

زنم: زنمتا العنز من الأذن، وزنمتا الفوق من السهم، والزنمة: اللحمة المتدلية في الحلق، تسمى ملازة. والزنمة والزنمة شيء واحد. والزنمة: سمة تحز ثم تترك. والزنيم: الدعي، ومنه قوله [تعالى] : عتل بعد ذلك زنيم . والمزنم: المستعبد، قال :

[فإن نصابي إن سألت ومنصبيمن الناس] قوم يقتنون المزنما

والمزنم: صغار الإبل، وكل مستلحق فهو مزنم.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 28
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الزاء والنون والميم أصل يدل على تعليق شيء بشيء. من ذلك الزنيم، وهو الدعي. وكذلك المزنم ; وشبه بزنمتي العنز، وهما اللتان تتعلقان من أذنها. والزنمة: اللحمة المتدلية في الحلق. وقال الشاعر في الزنيم:

زنيم تداعاه الرجال زيادةكما زيد في عرض الأديم الأكارع

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 64
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

زنمتا الأذن : هنتان تليان الشحمة وتقابلان الوترة . وزنمتا الفوق ، وزنمتاه ، والأولى أفصح : أعلاه وحرفاه . والمزنم من الإبل : المقطوع طرف الأذن ، قال أبو عبيد : وإنما يفعل ذلك بالكرام منها ، والتزنيم : اسم تلك السمة ، اسم كالتنبيت ، وقيل : المزنم : صغار الإبل ، وقوله :

مغانم شتى من إفال مزنم

هو من باب السمام المزعف ، والحجال المسجف ، لأن معنى الجماعة والجمع سواء ، فحمل الصفة على الجمع ، ورواه أبو عبيدة : ( ( من إفال المزنم ) ) نسبه إليه ، كأنه من إضافة الشىء إلى نفسه . وقوله تعالى : ﴿عتل بعد ذلك زنيم﴾ [ القلم : 13 ] ، قيل : موسوم بالشر ؛ لأن قطع الأذن وسم . وزنمة الشاة وزنمتها : هنة معلقة في حلقها تحت لحييها ، وخص بعضهم به العنز ، قال : ومن كلام بعض فتيان العرب ينشد عنزا في الحرم : ( ( كأن زنمتيها تتوا فسيلة ) ) . والزنمة : شجرة لا ورق لها ، كأنها زنمة الشاة . والزنمة : نبته سهلية ، ولها ورق ، وهى من شر النبات ، وقال أبو حنيفة : الزنمة : بقلة قد ذكرها جماعة من الرواة ، قال : ولا أحفظ لها عنهم صفة . والأزنم الجذع : الدهر المتعلق به البلايا ، وقيل : لأن البلايا منوطة به متعلقة تابعة له ، وقيل : هو الشديد ، وقد تقدم عامة ذلك في اللام . والزنيم ، والمزنم : الدعى ، قال :

ولكن قومى يقتنون المزنما

وهو العبد زنما ، وزنمة ، وزنمة ، وزنمة ، وزنمة أي : قده قد العبد ، وقال اللحيانى : هو العبد زنمة ، وزنمة ، وزنمة ، وزنمة ، أي : حقا . وزنيم وأزنم : بطنان من بني يربوع . وقال ابن الأعرابى : بنو أزنم بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع ، والإبل الأزنميه منسوبة إليهم ، وأنشد :

يتبعن قينى أزنمى شرجب
لا ضرع السن ولم يثلب

يقول : هذه الإبل تركب قينى هذا البعير ؛ لأنه قدام الإبل . وابن الزنيم - على لفظ التصغير - من شعرائهم