AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

زلمZây-Lâm-Mîm

  • ز
  • ل
  • م

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 436
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

زلم: الزلم والزلم: قدح (يستقيم به) ، والجميع:

الأزلام، فأما قول لبيد:
تزل عن الثرى أزلامها

فيقال: إنه أراد أظلاف البقرة الوحشية.

ورجل مزلم: نحيف.

وقال قوم: المزلم القصير، وهو الصحيح.

والأزلم: الجذع الدهر.

والزلمة: الهنة المتدلية من عنق الماعزة، ولها زلمتان.

والزلم أيضا: الزمع الذي يكون خلف الظلف.

ويقال: (إن) المزلم من الثيران: (هو) الذي تقطع أذنه لكرمه.

ويقولون: زلمت عطاءه: قللته.

(وفيه نظر) .

والمزلم: السيء الغذاء.

وزلمت الحوض، (إذا) ملأته.

وازلأم القوم، (إذا) ولوا سراعا.

وهو العبد زلمة، كما يقال خالصا في العبودية.

[وازلأم الشيء: انتصب] .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 369
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

زلم: الزلم، والزلم، وجمعه: أزلام، وهي القداح التي لا ريش لها، كانت العرب تستقسم بها عند الأمور إذا هم بها أحدهم، مكتوب عليها: افعل.. لا تفعل، قال :

فرمى فأخطأه وجال كأنهزلم على

الأماعز منعب

أي: سريع، والزلمة تكون للمعزى متعلقة في حلوقها كالقرط، فإذا كانت في الأذن فهي زنمة والنعت: أزلم وأزنم والأنثى: زلماء وزنماء. والأزلم الجذع: الدهر الشديد، قال:

يا بشر لو لم أكن منكم بمنزلةألقى علي يديه الأزلم الجذع

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 17
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الزاء واللام والميم أصل يدل على نحافة ودقة في ملاسة. وقد يشذ عنه الشيء. فالأصل الزلم والزلم: قدح يستقسم به. وكانوا يفعلون ذلك في الجاهلية، وحرم ذلك في الإسلام، بقوله جل ثناؤه: {وأن تستقسموا بالأزلام} [المائدة: 3] . فأما قول لبيد:

تزل عن الثرى أزلامها

فيقال إنه أراد أظلاف البقرة ; وهذا على التشبيه.

ويقولون: رجل مزلم: نحيف. والزلمة: الهنة المتدلية من عنق الماعزة، ولها زلمتان. والزلم أيضا: الزمع التي تكون خلف الظلف. ومن الباب المزلم: السيئ الغذاء، وإنما قيل له ذلك لأنه ينحف ويدق. فأما قولهم: " هو العبد زلمة "، فقال قوم: معناه خالص في العبودية، وكان الأصل أنه شبه بما خلف الأظلاف من الزمع. وأما الأزلم الجذع، فيقال إنه الدهر، ويقال إن الأسد يسمى الأزلم الجذع.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 825
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الزلم والزلم : القدح يستقسم به ، وكانت قداحا يحتكم بها في الجاهلية ، فإذا أمرت ائتمروا لها ، وإذا نهت انتهوا ، فحظر ذلك الإسلام . وجمع زلم أزلام . قال الراجز : يقود أولاها غلام كالزلم ليس براعي إبل ولا غنم وسمى لبيد أظلاف البقرة الوحشية أزلاما فقال :

حتى إذا انحسر الظلام وأسفرتفغدت تزل عن الثرى أزلامها

ورجل مزلم : قليل اللحم نحيف الجسم ، وكذلك فرس مزلم . ويسمى الدهر : الأزلم الجذع . وشاة زلماء مثل زنماء : لها زلمتان وزنمتان ، وهما واحد . وزلمت القدح تزليما ، إذا ملسته . وقد سمت العرب زليما وزلاما . والزمل من قولهم : زملت الرجل على البعير وغيره فهو زميل ومزمول ، إذا أردفته أو عادلته . قال الراجز : لن يسلم ابن حرة زميله حتى يموت أو يرى سبيله وسمعت لجوف الرجل أزملا ، إذا سمعت له همهمة ، وكذلك الحمار وغيره . وتزمل الرجل بثوبه تزملا ، إذا تغطى به وذكر أبو عبيدة أن مجاز قوله تعالى : يا أيها المزمل هو المتزمل ، فأدغمت التاء في الزاي فثقلت الميم ، والمزمل : المتلفف بثيابه . ورجل زمل وزمال وزميل ، إذا كان ضعيفا . والزاملة : بعير يستظهر به الرجل يحمل عليه متاعه . والزمال : مشي فيه ميل إلى أحد الشقين . والإزميل : شفرة الحذاء . قال الشاعر :

هم منعوا الشيخ المنافي بعدمارأى حمة الإزميل فوق البراجم

)

يعني بالمنافي أبا لهب . وقد سمت العرب زاملا وإزميلا وزوملا وزملا . وزومل : اسم امرأة .

وقد قالوا أيضا : رجل زميلة ، في معنى زميل . ولزمت الشيء ألزمه لزما ولزوما ، إذا لم تفارقه ، ولازمته ملازمة ولزاما . ويقال : ليس هذا الأمر ضربة لازم ولازب ، وقد قال بعض أهل اللغة : ليس اللزوب كاللزوم اللزوب : تداخل الشيء بعضه في بعض ، واللزوم : المماسة والملاصقة . واللزام : الفيصل هكذا يقول أبو عبيدة في قوله جل وعز : فسوف يكون لزاما ، قال : فيصلا : كأنه عنده من الأضداد ، واحتج بقول الشاعر :

لا زلت محتملا علي ضغينةحتى الممات تكون منك لزاما

قال : فيصلا . ورجل لزمة لذمة ، إذا لزم الشيء ولم يفارقه . واللمز من قولهم لمزته بكذا وكذا ، أي عبته أو لقبته ومنه الهمزة واللمزة ، فسر في التنزيل يلمز الناس ويهمزهم ، أي يقع فيهم وينال من أعراضهم . وأنشد أبو عبيدة وذكر أنه المغتاب :

إذا لقيتك عن شحط تكاشرنيوإن تغيبت كنت الهامز اللمزه

والملز لغة في الملس ملز عني وملس ، إذا خنس عنك ، وقد قالوا : املز واملس .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 52
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الزلم ، والزلم : القدح الذى لا ريش عليه ، والجمع : أزلام . وزلم القدح : سواه ولينه . وزلم الرحا : أدارها ، وأخذ من حروفها ، قال ذو الرمة :

كأرحاء رقد زلمتها المناقر

وقيل : كل ما حذق وأخذ من حروفه فقد زلم . والمزلممن الرجال : القصير الخفيف الظريف ، شبه بالقدح الصغير . وفرس مزلم : مقتدر الخلق وزلم غذاءه : أساءه فصغر جر مه لذلك . وقالوا : هو العبد زلما عن اللحيانى ، وزلمة ، وزلمة ، وزلمة ، وزلمة ، أى : قده قد العبد ، وحذوه حذوه ، وقيل : معناه أنه يسبه العبد حتى كأنه هو ، وكذلك الأمة ، عن اللحيانى ، وقيل : معنى كل ذلك حقا . وعطاء مزلم : قليل . والزلمة : هنة معلقة في حلق الشاة ، فإذا كانت في الأذن فهى زنمة ، وقد زلمتها وزئمتها . والمزلم : الم قطوع طرف الأذن . والمزلم والمزنم من الإبل : الذي تقطع أذنه وتترك له زلمة أو زنمة ، قال أبو عبي د : وإنما يفعل ذلك بالكرام منها . وشاة زلماء مثل زنماء ، والذكر أزلم . والزلم والزلم : الظ لف ، الأخيرة عن كراع ، والجمع أزلام ، وخص بعضهم به أظلاف البقر . والزلم : الزمع : التى خلف الأظلاف ، والجمع : أزلام ، قال :

تزل عن الأرض أزلامهكما زلت القدم الآزحه

الآزحة : الكثيرة لحم الأخمص ، شبهها بأزلام القداح . والأزلم الجذع : الوعل ، والوعول والظباء جذعان أبدا ، لا تسقط لها سن . والأزلم الجذع : الدهر الشديد ، وقيل : الشديد المر ، وقيل : هو المتعلق به البلايا والمنايا ، وقال يعقوب : سمى بذلك لأن المنايا منوطة به ، تابعة له ، قال الأخطل :

يا بشر لو لم أكن منكم بمنزلةألقى على يديه الأزلم الجذع

وهو الأزنم الجذع ، فمن قالها بالنون ، فمعناه أن المنايا منوطة به ، أخذها من زنمة الشاة ، ومن قال : الأزلم أراد خفتها ، وأصل ألأزلم الجذع : الوعل ، وقد قدمت أن الوعول والظباء لا تسقط لها سن ، فهى جذعان أبدا ، وإنما يريد أن الدهر على حال واحدة . وقالوا : أودى به الأزلم الجذع ، أى : أهلكه الدهر ، يقال ذلك لما ولى وفات ويئس منه . والزلماء : الأروية ، وقيل ، أنثى الصقور ، كلاهما عن كراع . وزلم الإناء : ملأه ، هذه عن أبى حنيفة . وزليم ، وزلام : اسمان . والمزلئم : الذاهب الماضي ، وقيل : هو المرتفع في سير أو غيره ، قال كثير :

تأرض أخفاف المناخة منهمامكان التى قد بعثت فازلأمت

أى : ذهبت فمضت ، وقيل : ارتفعت في سيرها . وازلام القوم : ارتحلوا . وازلأمت الضحى : انبسطت