زل عن الصخرة ، يزل ، ويزل زلا ، وزليلا ، ومزلة : زلق . ٭ وأزله عنها . ٭ وزل في الطين زلا وزليلا وزلولا ، هذه الثلاثة عن اللحياني . ٭ وزلت قدمه زلا . ٭ وزل في منطقه زلة وزللا . ٭ وزل في رأيه يزل زلا وزللا ، وزلولا ، وزليلى - تمد وتقصر - عن اللحياني ، وأزله هو ، وقوله تعالى : ﴿فأزلهما الشيطان﴾ [ البقرة : 36 ] ، فسره ثعلب فقال : أزلهما في الرأي ، وقال اللحياني : أزلهما : استفزهما ، وقيل : أزالهما . ٭ ومقام زل : يزل فيه . ٭ ومقامة زل كذلك ، قال :
ويروى : ( ( زحلوفة ) ) . ٭ والمزلة : موضع الزلل ، قال الراعي :
بنيت مرافقهن فوق مزلةلا يستطيع بها القراد مقيلا
والمزلة : الزلل . ٭ وقيل : المزلة والمزلة لغتان . وقوله - أنشده ثعلب - :
يجوز أن يكون ( ( مزل ) ) فيه بدلا من سلم ، ولا يكون نعتا ؛ لأن مفعلا لم يجئ صفة ، ويجوز أن تكون الرواية ( ( مزل ) ) بضم الميم . ٭ وزل عمره : ذهب . ٭ وزل منه الشيء كذلك ، قال :
أعد الليالي إذ نأيت ولم أكنبما زل من عيش أعد اللياليا
وقوس زلاء : يزل السهم عنها ، لسرعة خروجه . ٭ وزلت الدارهم تزل زلولا : انصبت . ٭ وأزل إليه نعمة : أسداها . ٭ وفي الحديث : ( ( من أزلت إليه نعمة فليشكر ) ) . ٭ واتخذ عنده زلة ، أي : صنيعة . ٭ وفي ميزانه زلل ، أي : نقصان ، هذه عن اللحياني . ٭ والأزل : السريع ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد :
ومع هذه الأبيات أبيات قد تقدم إنشادها . ٭ وقوله :
إن لها في العام ذي الفتوق
فسر ابن الأعرابي الزلل هنا فقال : زلل النية : تباعدها في النجعة ، وقال مرة : يعني بزلل النية : أن يزلوا من موضع إلى موضع . ٭ وزل الماء في حلقه يزل زلولا : ذهب . ٭ وماء زلال وزلول : سريع النزول والمر في الحلق ، قال ساعدة بن جؤية :
إذا سبل العماء دنا عليهيزل بريده ماء زلول
وماء زلال : بارد . ٭ وقيل : ماء زلال ، وزلازل : عذب . ٭ وقيل : الزلال : الصافي من كل شيء . ٭ والزلزلة ، والزلزال : تحريك الشيء ، وقد زلزله زلزلة وزلزالا وزلزالا . وقد قالوا : إن الفعلال والفعلال مطرد في جميع مصادر المضاعف ، والاسم الزلزال . ٭ وإزلزل : كلمة تقال عند الزلزلة ، قال ابن جني : ينبغي أن تكون من معناها وقريبا من لفظها ، ولا تكون من حروف الزلزلة ، وإنما حكمنا بذلك لأنها لو كانت منها لكانت ( ( إفعلل ) ) فهو مع أنه مثال فائت فيه بلية من جهة اخرى ، وذلك أن بنات الأربعة لا تدركها الزيادة من أولها إلا في الأسماء الجارية على أفعالها ، نحو مدحرج ، وليس إزلزل من ذلك ، فيجب أن تكون من لفظ الأزل ، ومعناه ومثاله فعلعل . ٭ وتزلزلت نفسه : رجعت عند الموت في صدره ، قال أبو ذؤيب :
وقالوا تركناه تزلزل نفسهوقد أسندوني أو كذا غير ساند
كذا : منصوبة الموضع بفعل مضمر تقديره : وقد أسندوني أو تركوني كذا مضجعا ، وأكثر ما تحذف العرب أحد الفعلين لصاحبه إذا كانا متفقين نحو : ضربت زيدا وعمرا ، أي : وضربت عمرا ، حذف الثاني لدلالة الأول عليه لفظا ومعنى ، وقد يجوز حذف أحد الفعلين لصحابه وإن كانا مختلفين فمن ذلك هذا البيت الذي نحن بصدده وهو قوله : ( ( أسندوني ) ) أو تركوني ، فحذف تركوني ، وإن كان مخالفا لأسندوني ، وذلك أن الشيء قد يجرى مجرى نقيضه كما يجرى مجرى نظيره وذلك قولهم : طويل ، كما قالوا : قصير ، وقالوا : ظمآن ، كما قالوا : ريان ، وقالوا : كثر ما تقولن ، كما قالوا : قلما تقولن ، ونحوه كثير ، وإذا ثبت هذا في المختلف كان حكما مرجوعا إليه في المتفق . ٭ والزلازل : البلايا . ٭ والزلزل : الخفيف الظريف . ٭ والزلزل : الأثاث والمتاع . ٭ والأزل : الأرسح ، وقيل : هو أشد منه ، لا يستمسك إزاره ، والأنثى زلاء . وقد زل زللا . ٭ وسمع أزل : بين الضبع والذئب ، قال :
مسبل في الحي أحوى رفلوإذا يغزو فسمع أزل
( ومما ضوعف من فائه ولامه