الزهرة : نور كل نبات ، والجمع زهر ، وخص بعضهم به الأبيض ، وقد أبنت فساد ذلك في الكتاب المخصص ، وقال ابن الأعرابي : النور : الأبيض ، والزهر : الأصفر ، وذلك لأنه يبيض ثم يصفر ، والجمع أزهار ، وأزاهير جمع الجمع ، وقد أزهر الشجر والنبات ، وقال أبو حنيفة : أزهر النبت )
بالألف : إذا نور ، وزهر ، بغير ألف ، إذا حسن .
وأزهار النبات ، كأزهر ، وجعله ابن جني رباعيا .
والزهرة : النبات ، عن ثعلب ، وأراه إنما يريد النور .
وزهرة الدنيا وزهرتها : حسنها وبهجتها ، وفي التنزيل : ) زهرة الحياة الدنيا ( .
والزهرة : الحسن والبياض ، وقد زهر زهرا .
والزاهر والأزهر : الحسن الأبيض من الرجال ، وقيل : هو الأبيض فيه حمرة . وفي حديث علي عليه السلام في صفة النبي صلى الله عليه وسلم : كان أزهر ليس بالأبيض الأمهق .
والزهر : ثلاث ليال من أول الشهر .
والزهرة : هذا الكوكب الأبيض قال : وأيقظتني لطلوع الزهره وزهر السراج يزهر زهورا ، وازدهر : تلألأ ، وكذلك الوجه والقمر والنجم ، قال :
آل الزبير نجوم يستضاء بهمإذا دجا الليل من ظلمائه زهرا
وقال : عم النجوم ضوءه حين بهر فغمر النجم الذي كان ازدهر وقال العجاج : ولى كمصباح الدجى المزهور قيل في تفسيره : هو من أزهره الله ، كما يقال : مجنون من أجنه .
والأزهر : القمر .
والأزهران : الشمس والقمر ، لنورهما وقد زهر يزهر زهرا ، وزهر فيهما ، كل ذلك من البياض .
ودرة زهراء : بيضاء صافية .
وأحمر زاهر : شديد الحمرة ، عن اللحياني .
والازدهار بالشيء : الاحتفاظ به ، قال جرير :
فإنك قين وابن قينين فازدهربكيرك إن الكير للقين نافع
قال أبو عبيد : هو معرب من نبطي أو سرياني ، وقال ثعلب : ازدهر بها ، أي احتملها ، قال : وهي )
أيضا كلمة سريانية .
والمزهر : العود الذي يضرب به .
والزاهرية : التبختر ، قال أبو صخر الهذلي :
يفوح المسك منه حين يغدوويمشي الزاهرية غير خال
وبنو زهرة : أخوال النبي صلى الله عليه وسلم .
وقد سمت العرب زاهرا وأزهر وزهيرا .
وزهران : أبو قبيلة .
والمزاهر : موضع ، أنشد ابن الأعرابي للدبيري :
ألا يا حمامات المزاهر طالما
بكيتن لو يرثى لكن رحيم