اليسر واليسر اللين والانقياد يكون ذلك للإنسان والفرس وقد يسر ييسر ٭ وياسره لاينه أنشد ثعلب
قوم إذا شومسوا جد الشماس بهمذات العناد وإن ياسرتهم يسروا
واليسر السهل وإن قوائمه ليسرات أي سهلة واحدتها يسرة ويسرة ٭ وولدت المرأة ولدها يسرا أي في سهولة كقولك سرحا وقد أيسرت وزعم اللحياني أن العرب تقول في الدعاء أيسرت وأذكرت أيسرت هانت ولادتها وسهلت وأذكرت أتت بذكر ٭ ويسرت المرأة والناقة خرج ولدها سرحا وأنشد ابن الأعرابي
فلو أنها كانت لقاحي كثيرةلقد نهلت من ماء حد وعلت
ولكنها كانت ثلاثا مياسراوحائل حول أنهرت فأحلت
ويسر الرجل سهلت ولادة إبله وغنمه ولم يعطب منها شيء عن ابن الأعرابي وأنشد
بتنا إليه يتعاوى نقدهميسر الشاء كثيرا عدده
ويسرت الغنم كثر لبنها ونسلها وهو من السهولة قال
هما سيدانا يزعمان وإنمايسوداننا أن يسرت غنماهما
ويسرت الإبل كثر لبنها كما يقال ذلك في الغنم ٭ واليسر واليسار والميسرة والميسرة كله السهولة والغنى قال سيبويه ليست الميسرة على الفعل ولكنها كالمسربة والمشربة في أنهما ليستا على الفعل وفي التنزيل ﴿فنظرة إلى ميسرة﴾ البقرة 28 قال ابن جني قراءة مجاهد فنظرة إلى ميسرة قال هو من باب معون ومكرم وقيل هو على حذف الهاء ٭ وأيسر الرجل إيسارا ويسرا عن كراع واللحياني صار ذا يسار والصحيح أن اليسر الاسم والإيسار المصدر ٭ ورجل موسر والجمع مياسير عن سيبويه قال أبو الحسن وإنما ذكرت مثل هذا الجمع لأن حكم مثل هذا أن يجمع بالواو والنون في المذكر وبالألف والتاء في المؤنث ٭ واليسر ضد العسر ٭ وتيسر الشيء واستيسر تسهل ٭ وقوله عز وجل ﴿فما استيسر من الهدي﴾ البقرة 196 قيل ما تيسر من الإبل والبقر والشاء وقيل من بعير أو بقرة أو شاة ٭ ويسره هو سهله وحكى سيبويه يسره ووسع عليه وسهل والتيسير يكون في الخير والشر وفي التنزيل ﴿فسنيسره لليسرى﴾ الليل 7 فهذا في الخير و ﴿فسنيسره للعسرى﴾ الليل 8 فهذا في الشر وأنشد سيبويه
أقام وأقوى ذات يوم وخيبةلأول من يلقى وشر ميسر
والميسور ما يسر هذا قول أهل اللغة وأما سيبويه فقال هو من المصادر التي جاءت على لفظ مفعول ونظيره المعسور قال أبو الحسن هذا هو الصحيح لأنه لا فعل له إلا مزيدا لم يقولوا يسرته في هذا المعنى والمصادر التي على مثال مفعول ليست على الفعل الملفوظ لأن فعل وفعل وفعل إنما مصادرها المطردة بالزيادة مفعل كالمضرب وما زاد على هذا فعلى لفظ المفعل كالمسرح من قوله
وإنما يجيء المفعول في المصدر على توهم الفعل الثلاثي وإن لم يلفظ به كالمجلود من تجلد ولذلك يخيل سيبويه المفعول في المصدر إذا وجد له فعلا ثلاثيا على غير لفظه ألا تراه قال في المعقول كأنه حبس له عقله ونظير المعسور وله نظائر وقد أبنت شرحها في الكتاب المخصص ٭ واليسرة ما بين أسارير الراحة والوجه ويسر الفرس صنعه وفرس حسن التيسور ٭ واليسر الطعن حذاء وجهك واليسر من الفتل خلاف الشزر ٭ واليسار واليسار نقيض اليمين الفتح عن ابن السكيت أفصح وعند ابن دريد الكسر وليس في كلامهم اسم في أوله ياء مكسورة إلا قولهم في اليسار يسار وإنما رفض ذلك استثقالا للكسرة في الياء والجمع يسر عن اللحياني ويسر عن أبي حنيفة ٭ واليسرى خلاف اليمنى ٭ واليسرة خلاف اليمنة وياسر بالقوم أخذ بهم يسرة ٭ ويسر ييسر أخذ بهم ذات اليسار عن سيبويه ٭ قال أبو حنيفة يسرني فلان يسرا جاء على يساري ٭ ورجل أعسر يسر يعمل بيديه جميعا والأنثى عسراء يسراء ٭ والميسر اللعب بالقداح يسر ييسر يسرا واليسر والميسر المعد وقيل كل معد يسر ٭ واليسر المجتمعون على الميسر والجمع أيسار قال طرفة
وهم أيسار لقمان إذاأغلت الشتوة أبداء الجزر
واليسر الضريب ٭ والياسر الذي يلي قسمة الجزور والجمع أيسار وقد تياسروا ٭ وقال أبو عبيد وقد سمعتهم يضعون الياسر موضع اليسر واليسر موضع الياسر ٭ ويسر دحل لبني يربوع ٭ ويسر جبل لبني تميم قال طرفة
أرق الركب خيال لم يقرطاف والركب بصحراء يسر
ويسر ويسار وأيسر وياسر أسماء ٭ وياسر منعم ملك من ملوك حمير ٭ ويسار ومياسر موضعان قال السليك
دماء ثلاثة أردت قناتيوخاذف طعنة بقفا يسار
أراد بخاذف طعنة أنه ضارط من أجل الطعنة وقال كثير
إلى ظعن بالنعف نعف مياسرحدتها تواليها ومارت صدورها
فأما قول لبيد أنشده ابن الأعرابي
درى باليسارى جنة عبقريةمسطعة الأعناق بلق القوادم
فإنه لم يفسر اليسارى وأراه موضعا ٭ والميسر نبت ريفي يغرس غرسا وفيه قصف