AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

يسرYâ-Sîn-Râ

  • ي
  • س
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 940
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

يسر: اليسر ضد العسر.

واليسار: أخت اليمين، وقد تكسر ياؤه.

والأجود الفتح.

والأيسار: القوم يجتمعون على الميسر.

قال طرفة:

وهم أيسار لقمان إذا

أغلت الشتوة أبداء الجزر

واليسرة: أسرار الكف إذا كانت غير ملتزقة،

وهو تستحب.

واليسرات: القوائم الخفاف.

ودابة حسن التيسور، أي: حسن نقل القوائم.

قال:

قد بلوناه على علاته

وعلى التيسور منه والضمر

ويسر: مكان.

واليسر من الفتل: ما فتلته نحو جسدك.

[ويسرت الغنم، إذا كثر لبنها ونسلها.

قال:

هما سيدانا يزعمان وإنما

يسوداننا إن يسرت غنماهما

ورجل يسر ؤيسر: حسن الانقياد.

واليسار: الغنى.

وتيسر الشيء واستيسر] .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 294
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

يسر: يقال: إنه ليسر، خفيف، ويسر: أي: لين الانقياد، سريع المتابعة، يوصف به الإنسان والفرس، قال:

إني على تحفظي ونزريأعسر إن مارستني بعسر

ويسر لمن أراد يسري

ويقال: إن قوائم هذا الفرس ليسرات خفاف، إذا كن طوعه. الواحدة: يسرة.

ورجل أعسر يسر، وامرأة عسراء يسرة، أي: تعمل بيديها معا. واليسرة: فرجة ما بين الأسرة من أسرار الراحة، يتيمن بها، وهي من علامات السخاء. واليسار: اليد اليسرى. والياسر كاليامن، والميسرة كالميمنة، مجراها في التصريف واحد. والأيسار: الذين يجتمعون على الجزور في الميسر، الواحد: يسر. واليسر أيضا: ضريب القداح. واليسر: اليسار، أي: الغنى والسعة. وقد يسر فرسه فهو ميسر، أي: مصنوع سمين. وفرس حسن التيسور، أي: حسن السمن، قال المرار:

قد بلوناه على علاتهوعلى التيسور منه والضمر

ويقال: خذ ما تيسر واستيسر. وإذا سهلت ولادة المرأة قيل: أيسرت، وأذكرت.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 6, s. 154
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الياء والسين والراء: أصلان يدل أحدهما على انفتاح شيء وخفته، والآخر على عضو من الأعضاء.

فالأول: اليسر: ضد العسر. واليسرات: القوائم الخفاف. ويقال: فرس حسن التيسور، أي حسن نقل القوائم. قال:

قد بلوناه على علاتهوعلى التيسور منه والضمر

ومن الباب: يسرت الغنم، إذا كثر لبنها ونسلها. قال:

هما سيدانا يزعمان وإنمايسوداننا أن يسرت غنماهما

ويقال رجل يسر ويسر، أي حسن الانقياد. واليسار: الغنى. وتيسر الشيء واستيسر. ويسر: مكان.

ومن الباب الأيسار: القوم يجتمعون على الميسر، واحدهم يسر. قال:

وهم أيسار لقمان إذاأغلت الشتوة أبداء الجزر

والميسر: القمار. ومن الباب اليسرة: أسرار الكف إذا كانت غير ملتزقة.

والكلمة الأخرى: اليسار لليد. يقال: تياسروا، إذ أخذوا ذات اليسار. ويقال ياسروا، وهو أجود.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 724
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ويسر : دحل لبني يربوع بالدهناء معروف . قال طرفة :

هاجه ذكر خيال عادهطاف والركب بصحراء يسر

فأما قول العامة : عود اليسر فخطأ ، إنما هو عود الأسر ، والأسر : احتباس البول . ورجل أعسر يسر ، فأما قولهم : أعسر أيسر فخطأ . وأيسار الجزور ، الواحد يسر ، وهم الذين يتقامرون على الجزور . قال الشاعر :

لو ييسرون بخيل قد يسرت بهاوكل ما ييسر الأقوام مغروم

)

أي كل ما يتياسر فيه فلا بد من أن يغرم ثمنه ، ومنه الميسر الذي نهي عنه . والميسرة ضد المعسرة ، وكذلك هو في التنزيل : فنظرة إلى ميسرة . ويقولون : خذ ميسوره ودع معسوره ، أي خذ ما يسر ودع ما عسر . وقد سمت العرب يسرا وياسرا ويسارا وأيسر .

واليسر : القوم المياسرون . وبايعت الرجل فياسرته ، إذا ساهلته . والشيء اليسير : القليل . وياسر منعم : ملك من ملوك حمير .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 573
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

اليسر واليسر اللين والانقياد يكون ذلك للإنسان والفرس وقد يسر ييسر وياسره لاينه أنشد ثعلب

قوم إذا شومسوا جد الشماس بهمذات العناد وإن ياسرتهم يسروا

واليسر السهل وإن قوائمه ليسرات أي سهلة واحدتها يسرة ويسرة وولدت المرأة ولدها يسرا أي في سهولة كقولك سرحا وقد أيسرت وزعم اللحياني أن العرب تقول في الدعاء أيسرت وأذكرت أيسرت هانت ولادتها وسهلت وأذكرت أتت بذكر ويسرت المرأة والناقة خرج ولدها سرحا وأنشد ابن الأعرابي

فلو أنها كانت لقاحي كثيرةلقد نهلت من ماء حد وعلت
ولكنها كانت ثلاثا مياسراوحائل حول أنهرت فأحلت

ويسر الرجل سهلت ولادة إبله وغنمه ولم يعطب منها شيء عن ابن الأعرابي وأنشد

بتنا إليه يتعاوى نقدهميسر الشاء كثيرا عدده

ويسرت الغنم كثر لبنها ونسلها وهو من السهولة قال

هما سيدانا يزعمان وإنمايسوداننا أن يسرت غنماهما

ويسرت الإبل كثر لبنها كما يقال ذلك في الغنم واليسر واليسار والميسرة والميسرة كله السهولة والغنى قال سيبويه ليست الميسرة على الفعل ولكنها كالمسربة والمشربة في أنهما ليستا على الفعل وفي التنزيل ﴿فنظرة إلى ميسرة﴾ البقرة 28 قال ابن جني قراءة مجاهد فنظرة إلى ميسرة قال هو من باب معون ومكرم وقيل هو على حذف الهاء وأيسر الرجل إيسارا ويسرا عن كراع واللحياني صار ذا يسار والصحيح أن اليسر الاسم والإيسار المصدر ورجل موسر والجمع مياسير عن سيبويه قال أبو الحسن وإنما ذكرت مثل هذا الجمع لأن حكم مثل هذا أن يجمع بالواو والنون في المذكر وبالألف والتاء في المؤنث واليسر ضد العسر وتيسر الشيء واستيسر تسهل وقوله عز وجل ﴿فما استيسر من الهدي﴾ البقرة 196 قيل ما تيسر من الإبل والبقر والشاء وقيل من بعير أو بقرة أو شاة ويسره هو سهله وحكى سيبويه يسره ووسع عليه وسهل والتيسير يكون في الخير والشر وفي التنزيل ﴿فسنيسره لليسرى﴾ الليل 7 فهذا في الخير و ﴿فسنيسره للعسرى﴾ الليل 8 فهذا في الشر وأنشد سيبويه

أقام وأقوى ذات يوم وخيبةلأول من يلقى وشر ميسر

والميسور ما يسر هذا قول أهل اللغة وأما سيبويه فقال هو من المصادر التي جاءت على لفظ مفعول ونظيره المعسور قال أبو الحسن هذا هو الصحيح لأنه لا فعل له إلا مزيدا لم يقولوا يسرته في هذا المعنى والمصادر التي على مثال مفعول ليست على الفعل الملفوظ لأن فعل وفعل وفعل إنما مصادرها المطردة بالزيادة مفعل كالمضرب وما زاد على هذا فعلى لفظ المفعل كالمسرح من قوله

ألم تعلم مسرحي القوافي

وإنما يجيء المفعول في المصدر على توهم الفعل الثلاثي وإن لم يلفظ به كالمجلود من تجلد ولذلك يخيل سيبويه المفعول في المصدر إذا وجد له فعلا ثلاثيا على غير لفظه ألا تراه قال في المعقول كأنه حبس له عقله ونظير المعسور وله نظائر وقد أبنت شرحها في الكتاب المخصص واليسرة ما بين أسارير الراحة والوجه ويسر الفرس صنعه وفرس حسن التيسور واليسر الطعن حذاء وجهك واليسر من الفتل خلاف الشزر واليسار واليسار نقيض اليمين الفتح عن ابن السكيت أفصح وعند ابن دريد الكسر وليس في كلامهم اسم في أوله ياء مكسورة إلا قولهم في اليسار يسار وإنما رفض ذلك استثقالا للكسرة في الياء والجمع يسر عن اللحياني ويسر عن أبي حنيفة واليسرى خلاف اليمنى واليسرة خلاف اليمنة وياسر بالقوم أخذ بهم يسرة ويسر ييسر أخذ بهم ذات اليسار عن سيبويه قال أبو حنيفة يسرني فلان يسرا جاء على يساري ورجل أعسر يسر يعمل بيديه جميعا والأنثى عسراء يسراء والميسر اللعب بالقداح يسر ييسر يسرا واليسر والميسر المعد وقيل كل معد يسر واليسر المجتمعون على الميسر والجمع أيسار قال طرفة

وهم أيسار لقمان إذاأغلت الشتوة أبداء الجزر

واليسر الضريب والياسر الذي يلي قسمة الجزور والجمع أيسار وقد تياسروا وقال أبو عبيد وقد سمعتهم يضعون الياسر موضع اليسر واليسر موضع الياسر ويسر دحل لبني يربوع ويسر جبل لبني تميم قال طرفة

أرق الركب خيال لم يقرطاف والركب بصحراء يسر

ويسر ويسار وأيسر وياسر أسماء وياسر منعم ملك من ملوك حمير ويسار ومياسر موضعان قال السليك

دماء ثلاثة أردت قناتيوخاذف طعنة بقفا يسار

أراد بخاذف طعنة أنه ضارط من أجل الطعنة وقال كثير

إلى ظعن بالنعف نعف مياسرحدتها تواليها ومارت صدورها

فأما قول لبيد أنشده ابن الأعرابي

درى باليسارى جنة عبقريةمسطعة الأعناق بلق القوادم

فإنه لم يفسر اليسارى وأراه موضعا والميسر نبت ريفي يغرس غرسا وفيه قصف