الوزن : روز الثقل والخفة . ٭ وزن الشيء وزنا وزنة ، قال سيبويه : اتزن يكون على الاتخاذ ، وعلى المطاوعة . ٭ وإنه لحسن الوزنة ، أي : الوزن ، جاءوا به على الأصل ، ولم يعلوه ؛ لأنه ليس بمصدر ، وإنما هو هيئة الحال . ٭ وقالوا : هذا درهم وزنا ، ووزن ، النصب على المصدر الموضوع موضع الحال ، والرفع على الصفة ، كأنك قلت : موزون ، أو وازن . ٭ والميزان : ما وزن به . ٭ وقوله تعالي : ﴿فأما من ثقلت موازينه﴾ [ القارعة : 6 ] ، ﴿وأما من خفت موازينه﴾ [ القارعة : 7 ] ، قال ثعلب ، إنما أراد من ثقل وزنه ، أو خف وزنه ، فوضع الاسم الذي هو الميزان موضع المصدر . ٭ قال الزجاج : اختلف الناس في ذكر الميزان في القيامة ، فجاء في التفسير : أنه ميزان له كفتان ، وأن الميزان أنزل في الدنيا ليتعامل الناس بالعدل ، وتوزن به الأعمال . ٭ وروي عن جويبر عن الضحاك : أن الميزان العدل ، قال : وذهب إلى قولك : هذا وزن هذا ، وإن لم يكن ما يوزن ، وتأويله أنه قد قام في النفس مساويا لغيره ، كما يقوم الوزن في مرآة العين . وقال بعضهم : الميزان : الكتاب الذي فيه أعمال الخلق . ٭ وهذا كله في باب اللغة والاحتجاج سائغ ، إلا أن الأولى أن يتبع ما جاء بالأسانيد الصحاح ، فإن جاء في الخبر أنه ميزان له كفتان ، من حيث ينقل أهل الثقة ، فينبغي أن يقبل ذلك . ٭ وقوله عز وجل : ^ ( وأنبتنا فيها من كل شيء موزون ) ^ [ الحجر : 19 ] معناه : من كل شيء موزون : جرى على وزن من قدر الله ، لا يجاوز ما قدره الله عليه ، لا يستطيع خلق زيادة فيه ولا نقصانا ، وقيل : من كل شي موزون ، أي : من كل شيء يوزن ، نحو : الحديد ، والرصاص ، والنحاس ، والزرنيخ ، هذا قول الزجاج . ٭ والميزان : المقدار ، أنشد ثعلب .
قد كنت قبل لقائكم ذا مرةعندي لكل مخاصم ميزانه
وهو من ذلك . ٭ وأوزان العرب : ما بنت عليه أشعارها ، واحدها وزن ، وقد وزن الشعر وزنا فاتزن ، كل ذلك عن أبي إسحاق . ٭ وهذا القول أوزن من هذا ، أي : أقوى وأمكن ، قال أبو العباس : كان عمارة يقرأ ( ولا الليل سابق النهار ) [ يس : 4 ] ، بالنصب ، قال أبو العباس : ما أردت ؟ فقال : سابق النهار ، فقلت : فهلا قلته ؟ قال : لو قلته لكان أوزن . ٭ والميزان : العدل ، ووازنه : عادله وقابله . ٭ وهو وزنه وزنته ووزانه ، وبوزانه ، أي : قبالته ، وهو وزن الجبل ، وزنته ، أي : حذاءه ، وهي أحد الظروف التي عزلها سيبويه ليفسر معناها ، ولأنها غرائب ، أعني وزن الجبل ، وقياس ما كان من هذا النحو أن يكون منصوبا ، كما ذكرناه ، بدليل ما أوما إليه سيبويه هنا ، وأما أبو عبيد فقال : هو وزانه ، الرفع . ٭ والوزن : المثقال ، والجمع : أوزان . ٭ وقالوا : درهم وز ، وصفوه بالمصدر . ٭ وفلان أوزن بني فلان ، أي : أوجههم . ٭ ورجل وزين الرأي : أصيله . ٭ ووزن الرجل : رجح ، ويروي بيت الأعشي :
وإن يستضافوا إلى حكمهيضافوا إلى عادل قد وزن
وقد وزن وزانة : إذا كان متثبتا . ٭ والوزن : الفدره من التمر لا يكاد الرجل يرفعها ب يديه ، تكون ثلت الجلة من جلال هجر ، أو نصفها ، وجمعه : وزون ، ، حكاه أبو حنيفة ، وأنشد :
وكنا تزودنا وزرنا كثيرةفأفنينها لما علوا سبسبا قفرا
والوزين : حب الحنظل المطحون يبل باللبن فيؤكل ، قال :
إذا قل العثان وصار يوماخبيئة بيت ذي الشرف الوزين
ووزن سبعة : لقب . ٭ والوزن : نجم يطلع قبل سهيل فيظن إياه ، وهو أحد الكوكبين المحلفين . ٭ وموزن : اسم موضع ، قال كثير عزة :
بالخير أبلج من سقاية راهبتجلي بموزن مشرقا تمثالها
والوزن : فرس شبيب بن ديسم