Mücmelü'l-Luga
İbn FârisBu kaynakta maddesi yok
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
Bu kaynakta maddesi yok
وطأ: الموطىء: الموضع. وكل شيء يكون الفعل منه على فعل يفعل فالفعل منه مفتوح العين، إلا ما كان من بنات الواو على بناء وطىء يطأ وطأ.. وإنما ذهبت الواو من يطأ فلم تثبت كما تثبت في وجل يوجل، لأن وطىء يطأ مبني على توهم فعل يفعل مثل ورم يرم، غير أن الحرف الذي يكون في موضع اللام من يفعل من هذا الحد إذا كان من حروف الحلق الستة فإن أكثر ذلك عند العرب مفتوح، ومنه: ما يقر على أصل تأسيسه مثل: ورم يرم، وأما وسع يسع فقد فتحت يسع لتلك العلة. والوطء: بالقدم والقوائم، تقول: وطأته بقدمي إذا أردت به الكثرة، ووطأت لك الأمر، إذا هيأته، ووطأت لك الفراش، وقد وطؤ يوطؤ وطأ ووطاءة. والوطء بالخيل أيضا، يقال: وطئنا العدو وطأة شديدة. والوطأة: الأخذة.
وجاء في الحديث: اللهم اشدد وطأتك
على مضر
، أي: خذهم أخذا شديدا، فأخذهم الله بالسنين .. والوطأة: هم أبناء السبيل من الناس، سموا وطأة، لأنهم يطئون الأرض. والإيطاء من قولك: أوطأت فلانا دابتي حتى وطئته. والإيطاء في الشعر: اتفاق قافيتين على كلمة واحدة، أخذ من المواطأة، وهي الموافقة على شيء واحد. [يقال] : أوطأ الشاعر في البيتين، أي: جاء [مثلا] بقافية على (راكب) ، والأخرى على (راكب) وليس بينهما في المعنى وفي اللفظ فرق، فإن اتفق المعنى ولم يتفق اللفظ فليس بإيطاء، [وإذا اختلف المعنى واتفق اللفظ فليس بإيطاء [أيضا] . وأوطأت فلانا وتواطأنا، أي: اتفقنا على أمر. ووطئت الجارية، أي: جامعتها. والوطيء من كل شيء: ما سهل ولان، حتى إنهم يقولون: رجل وطيء ذو خير حاضر، وقد وطؤ يوطؤ وطاءة. ودابته وطيئة، بينه الوطاءة. و [يقال] : ثبت الله وطأته، أي: أمره. وأرض مستوية، لا وطاء بها ولا رباء، أي: لا انخفاض بها ولا [صعود] .
ووطأت له المجلس توطئه: جعلته وطيئا. قال :
والوطيئة: طعام للعرب من التمر [واللبن] .
الواو والطاء والهمزة. كلمة تدل على تمهيد شيء وتسهيله. ووطأت له المكان. والوطاء: ما توطأت به من فراش. ووطئته برجلي أطؤه.
وفي الحديث: «اشدد وطأتك على مضر» ، والمواطأة: الموافقة على أمر يوطئه كل واحد لصاحبه.
ومكان وطيء : بين الوطاءة والطاءة .
ووطىء الأرض يطأها وطأ والموضع الموطىء ] والطاية غير مهموز : السطح والجمع طايات . وبه سمي الدكان طاية .
والطية : النية للسفر وغيره . وفلان حسن الطية والطوية إذا كان حسن السريرة .
وثوب حسن الطية .
والوطيئة : تمر يخرج نواه ويعجن باللبن .
ووطئ الرجل المرأة كناية عن النكاح .
وطيء الشيء : يطؤه وطا : داسه ، قال سيبويه : أما وطيء يطأ ، فمثل ورم يرم ، ولكنهم فتحوا يفعل وأصله الكسر ، كما قالوا : قرأ يقرأ ، وقرأ بعضهم : : ﴿طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾ [ طه : 1 ، 2 ] بتسكين الهاء ، وقالوا : أراد طإ الأرض بقدميك جميعا ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع إحدى رجليه في صلاته . قال ابن جني : فالهاء على هذا بدل من همزة طأ . وتوطأه ، ووطأه ، كوطئة ، أنشد أبو حنيفة :
أي تطأها . وأوطأه غيره . وأوطأه فرسه : حمله عليه حتي وطئة . وبنو فلان يطئهم الطريق ، أي : أهل الطريق ، حكاه سيبويه . قال ابن جني : فيه من السعة إخبارك عما لا يصح وطؤه بما يصح وطؤه ، فتقول على قياس هذا : أخذنا على الطريق الواطيء لبني فلان ، ومررنا بقوم موطوئين بالطريق ، ويا طريق طأ بنا بني فلان ، أي : أدنا إليهم : ووجه التشبيه إخبارك عن الطريق بما تخبر به عن سالكيه ، فشبهته بهم ؛ إذا كان المؤدي لهم ، فكأنه هم ، وأما التوكيد فلأنك إذا أخبرت عنه بوطئه إياهم كان أبلغ من وطء سالكيه لهم . قال : وذلك أن الطريق مقيم ملازم ، فأفعاله مقيمة معه ، وثابتة ثباته ، وليس كذلك أهل الطريق ؛ لأنهم قد يحضرون فيه ، ويغيبون عنه ، فأفعالهم أيضا حاضرة وقتا ، وغائبة آخر ، فأين هذا مما أفعاله ثابتة مستمرة . ولما كان هذا كلاما الغرض منه المدح والثناء واختاروا له أقوى اللفظين ، لأنه يفيد أقوى المعنيين . وأوطأه العشوة ، وعشوة : أركبه على غير هدى . ووطئنا العدو بالخيل : دسناهم . والوطأة : الأخذة الشديدة . وفي الحديث : ( ( اللهم اشدد وطأتك على مضر ) ) أي : خذهم أخذا شديدا ، وذلك حين كذبوا النبي صلى الله عليه وسلم ، فدعا عليهم ، فأخذهم الله بالسين . ووطيء المرأة : نكحها . ووطأ الشيء : هيأه . ووطأ الفراش وطأ ، ووطأه : دمثه . ووطأ الشيء : سهله . والوطيء : السهل من الناس والدواب والأماكن ، وقد وطؤ وطاءة ، ووطوءة ، وطئة ، والاسم : الطأة ، مهموز مقصور ، وأما أهل اللغة فقالوا : وطيء بين الطأة والطئة . وقال ابن الأعرابي : دابة وطيء بين الطأة ، بالفتح ، ونعوذ بالله من طئة الذليل ، ولم يفسره . وقال اللحياني : معناه من أن يطأني ويحقرني . وقال اللحياني : وطؤت الدابة وطأ ، على مثال فعل ، ووطاءة ، وطئة حسنة . ورجل وطيء الخلق ، على المثل . والوطاء ، والوطاء : ما انخفض من الأرض بين النشار والأشراف . والميطاء كذلك ، قال غيلان الربعي يصف حلبة - :
وقد وطأها الله . وواطأه على الأمر : وافقه . وتواطأنا عليه ، وتوطأنا : توافقنا . والوطيئة : تمر يخرج نواه ويعجين بلبن . والوطيئة : الأقط بالسكر . والوطيئة أيضا : الغرارة بكون فيها القديد والكعك . وأوطأ في الشعر ، وواطأ فيه ، وأوطأه : إذا لم يخالف بين القافتتين لفظا ولا معني ، فإن كان الاتفاق باللفظ والاختلاف بالمعنى فليس بإيطاء : قال الأخفش : الإيطاء : رد كلمة قد قفيت بها مرة ، نحو : قافية ( ( على رجل ) ) وأخرى ( ( على رجل ) ) في قصيدة ، فهذا عيب عند العرب لا يختلفون فيه ، وقد يقولونه مع ذلك . قال النابغة :
ثم قال
قال ابن جني : ووجه استقباح العرب الإيطاء أنه دال عندهم على قلة مادة الشاعر ، ونزارة ما عنده ، حتى يضطر إلى إعادة الكلمة الواحدة في القصيدة بلفظها . ومعناها ، فيجري هذا عندهم ، لما ذكرناه ، مجرى العي والحصر , وأصله أن يطأ الإنسان في طريقه على أثر وطء قبله ، فيعيد الوطء على ذلك الموضع ، فكذلك إعادة القافيه ، هو من هذا . وقد أوطأ ، ووطأ ، وآطأ ، وأطأ فأطأ ، على بدل الهمزة من الواو ، كوناه ، وأناة ، و ( ( آطأ ) ) على إبدال الألف من الواو ، كياجل في يوجل ، وغير ذلك لا نظر فيه