AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

وسمVâv-Sîn-Mîm

  • و
  • س
  • م

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 924
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وسم: وسمت الشيء وسما، إذا أثرت فيه بسمة.

والوسمي: أول المطر، لأنه يسم الأرض بالنبات.

قال الأصمعي: توسم الرجل: طلب [كلأ] الوسمي.

وأنشد:

فاصبحن كالدوم النواعم غدوة

على وجهة من ظاعن متوسم

وموسم الحاج سمي بذلك لأنه معلم يجتمع إليه.

وفلان موسوم بالخير.

وفلانة ذات مسم، إذا كان عليها أثر الجمال.

وفلان وسيم الوجه: حسنه، وهو ذو وسامة، وقوم وسام ونسوة وسام، فأما قوله:

حياض عراك هدمتها المواسم

فيقال: إنه أراد أهل المواسم، ويقال: بل أراد الإبل الموسومة.

ووسم الناس: شهدوا الموسم، كما يقال في العيد: عيدوا.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 320
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وسم: الوسم، والوسمة الواحدة: شجرة ورقها خضاب. والوسم: أثر كي. وبعير موسوم: وسم بسمة يعرف بها، من قطع أذن أو كي. والميسم: المكواة، أو الشيء الذي يوسم به سمات الدواب، والجميع: المواسم، قال الفرزدق:

لقد قلدت جلف بني كليبقلائد في السوالف ثابتات
قلائد ليس من ذهب ولكنمواسم من جهنم منضجات

وفلان موسوم بالخير والشر، أي: عليه علامته. وتوسمت فيه الخير والشر، أي: رأيت فيه أثرا. قال:

توسمته لما رايت مهابة ... عليه، وقلت: المرء من آل هاشم

وفلانة ذات ميسم وجمال، وميسمها أثر الجمال فيها، وهي وسيمة قسيمة، وقد وسمت وسامة، بينة الوسام والقسام، قال :

[ظعائن من بني جشم بن بكر]خلطن بميسم حسبا ودينا

والوسمي: أول مطر السنة، يسم الأرض بالنبات، فيصير فيها أثرا من المطر في أول السنة. وأرض موسومة: أصابها الوسمي وهو مطر يكون بعد الخرفي في البرد، ثم يتبعه الولي في آخر صميم الشتاء، ثم يتبعه الربعي. وموسم الحج موسما، لأنه معلم يجتمع فيه، وكذلك مواسم أسواق العرب في الجاهلية.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 6, s. 109
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الواو والسين والميم: أصل واحد يدل على أثر ومعلم. ووسمت الشيء وسما: أثرت فيه بسمة. والوسمي: أول المطر، لأنه يسم الأرض بالنبات. قال الأصمعي: توسم: طلب الكلأ الوسمي. قال:

وأصبحن كالدوم النواعم غدوةعلى وجهة من ظاعن متوسم

وسمي موسم الحاج موسما لأنه معلم يجتمع إليه الناس. وفلان موسوم بالخير، وفلانة ذات ميسم، إذا كان عليها أثر الجمال. والوسامة: الجمال. وقوله:

حياض عراك هدمتها المواسم.

فيقال أراد أهل المواسم، ويقال أراد إبلا موسومة. ووسم الناس: شهدوا

الموسم، كما يقال عيدوا. وقوله تعالى: {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} [الحجر: 75] : الناظرين في السمة الدالة.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 626
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الوسم أثر الكي والجمع وسوم أنشد ثعلب

ظلت تلوذ أمس بالصريم
وصليان كسبال الرومترشح إلا موضع الوسوم

يقول ترشح أبدانها كلها إلا مواضع الوسوم لأن النار أجفتها فهي لا ترشح وسمه وسما وسمة والسمة والوسام ما وسم به البعير من ضروب الصور والميسم المكواة والجمع مواسم ومياسم الأخيرة معاقبة والوسمي مطر أول الربيع وهو بعد الخريف لأنه يسم الأرض بالنبات وقد وسمت الأرض وقول أبي صخر

يرجون مرتجزا له نجمجون تحير برقه يسمي

أراد يسم الأرض بالنبات فقلب وحكى ثعلب أسمته بمعنى وسمته فهمزته على هذا بدل من واو وأبصر وسم قدحك أي لا تجاوزن قدرك وصدقني وسم قدحه كصدقني سن بكره وموسم الحج والسوق مجتمعها قال اللحياني ذو مجاز موسم ومجنة موسم وعكاظ موسم ومنى موسم وعرفة موسم قال غيره ذو مجاز موسم وإنما سميت هذه كلها مواسم لاجتماع الناس والأسواق فيها ووسموا شهدوا الموسم وتوسم فيه الشيء تخيله والوسمة والوسمة أهل الحجاز يثقلونها وغيرهم يخففها كلاهما شجر له ورق يختضب به وقيل هو العظلم والميسم والوسامة أثر الحسن وقد وسم وسامة ووساما فهو وسيم والأنثى وسيمة قال

لهنك من عبسية لوسيمةعلى هنوات كاذب من يقولها

أراد إنك وأسماء اسم امرأة مشتق من الوسامة وهمزته مبدلة من واو وإنما قالوا ذلك أن سيبويه ذكر أسماء في الترخيم مع فعلان كسكران معتدا بها فعلاء فقال أبو العباس لم يكن يجب أن يذكر هذا الاسم مع سكران من حيث كان وزنه أفعالا لأنه جمع اسم قال وإنما منع الصرف في العلم المذكر من حيث غلبت عليه تسمية المؤنث له فلحق عنده بباب سعاد وزينب فقوي أبو بكر قول سيبويه إنه في الأصل وسماء ثم قلبت واوها همزة وإن كانت مفتوحة حملا على باب أحد وأناة وإنما شجع أبو بكر على ارتكاب هذا القول لأن سيبويه شرع له ذلك وذلك أنه لما رآه قد جعله فعلاء وعدم تركيب ي س م تطلب لذلك وجها فذهب إلى البدل وقياس قول سيبويه ألا ينصرف أسماء نكرة ولا معرفة لأنها عنده فعلاء وأما على مذهب غير سيبويه فإنها تنصرف نكرة ومعرفة لأنها أفعال كأنهار ومذهب سيبويه وأبي بكر فيها أشبه بمعنى أسماء النساء وذلك لأنها عندهما من الوسامة وهي الحسن فهذا أشبه في تسمية النساء من معنى كونها جمع اسم وينبغي لسيبويه أن يعتقد مذهب أبي بكر إذ ليس معنى هذا التركيب على ظاهره وإن كان سيبويه يتأول عين سيد على أنها ياء وإن عدم تركيب س ي د فكذلك يتوهم أسماء من أ س م وإن عدم هذا التركيب إلا هاهنا والوسم الوزع والشين لغة ولست منهما على ثقة