AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

ورثVâv-Râ-Sâ

  • و
  • ر
  • ث

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 922
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ورث: ورثت الشيء أرثه ورثا لكن الواو تقلب ألفا فيقولون: إرث.

والميراث أصل الياء فيه واو.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 233
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ورث: الإيراث: الإبقاء للشيء.. يورث، أي: يبقي ميراثا. وتقول: أورثه العشق هما، وأورثته الحمى ضعفا فورث يرث. والتراث: تاؤه واو، ولا يجمع كما يجمع الميراث. والإرث: ألفه واو، لكنها لما كسرت همزت بلغة من يهمز الوساد والوعاء، وشبهه كالوكاف والوشاح.. وفلان في إرث مجد. وتقول: إنما هو مالي من كسبي وإرث آبائي.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 6, s. 104
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الواو والراء والثاء: كلمة واحدة، هي الورث. والميراث أصله الواو. وهو أن يكون الشيء لقوم ثم يصير إلى آخرين بنسب أو سبب. قال:

ورثناهن عن آباء صدقونورثها إذا متنا بنينا

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 209
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ورثه ماله ومجده وورثه عنه ورثا ورثة ووراثة وإراثة وقوله تعالى في قصة زكريا عليه السلام ^ ( يرثني ويرث من ءال يعقوب ) ^ مريم 6 إنما أراد يرثني ويرث من آل يعقوب النبوة ولا يجوز أن يكون خاف أن يرثه أقرباؤه المال لقول النبي صلى الله عليه وسلم
إنا معشر الأنبياء لا نورث ما تركنا فهو صدقة وقوله تعالى ﴿وورث سليمان داود﴾ النمل 16 قال الزجاج جاء في التفسير أنه ورثه نبوته وملكه وروي أنه كان لداود تسعة عشر ولدا فورثه سليمان من بينهم النبوة والملك والورث والإرث والتراث والميراث ما ورث وقيل الورث والميراث في المال والإرث في الحسب وقال بعضهم ورثته ميراثا وهذا خطأ لأن مفعالا ليس من أبنية المصادر ولذلك رد أبو علي الفارسي قول من عزا إلى ابن عباس أن المحال من قوله تعالى ^ ( وهو شديد المحال ) ^ الرعد 13 من الحول قال لأنه لو كان كذلك لكان مفعلا ومفعل ليس من أبنية المصادر فافهم وقوله تعالى ﴿ولله ميراث السماوات والأرض﴾ آل عمران 180 أي الله يفني أهلهما فيبقيان بما فيهما وليس لأحد فيهما ملك فخوطب القوم بما يعقلون لأنهم يجعلون ما رجع إلى الإنسان ميراثا له إذ كان ملكا له وقد أورثنيه وفي التنزيل ﴿وأورثنا الأرض﴾ الزمر 74 أي أورثنا أرض الجنة نتبوأ منها من المنازل حيث نشاء وورث في ماله أدخل فيه ما ليس من أهل الوراثة وأورث ولده لم يدخل أحدا معه في ميراثه هذا عن أبي زيد والله يرث الأرض أي أنه يبقى بعد فناء الكل وقوله تعالى ﴿أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس﴾ المؤمنون 10 11 قال ثعلب يقال إنه ليس في الأرض إنسان إلا وله منزل في الجنة فإذا لم يدخله هو ورثه غيره وهذا قول ضعيف وتوارثناه ورثة بعضنا عن بعض قدما وقول بدر بن عامر الهذلي

ولقد توارثني الحوادث واحداضرعا صغيرا ثم لا تعلوني

أراد أن الحوادث تتداوله كأنها ترثه هذه عن هذه وأورثه الشيء أعقبه إياه وأورثه المرض ضعفا والحزن هما كذلك وأورث المطر النبات نعمة وكله على الاستعارة والتشبيه بوراثة المال والمجد وورث النار لغة في أرث وهي الورثة وبنو ورثة ينسبون إلى أمهم وورثان موضع قال الراعي

فغدا من الأرض التي لم يرضهاواختار ورثانا عليها منزلا

ويروى أرثانا على البدل المطرد في هذا الباب