ورد كل شجرة : نورها ، وقد غلب على نوع الحوجم . ٭ وقال أبو حنيفة : الورد : نور كل شجرة ، وزهر كل نبتة ، واحدته وردة . قال : والورد ببلاد العرب كثير ، ريفيه ، وبريه ، وجبليه . ٭ وورد الشجر : نور . ٭ والورد : لون أحمر يضرب إلى صفرة حسنة في كل شيء ، فرس ورد ، والجمع : ورد ، ووراد ، والأنثى وردة ، وقد ورد وردة . [ واوراد ) . ٭ وقوله :
تنازعها لونان ورد وجؤوةترى لإياء الشمس فيه تحدرا
إنما أراد : وردة وجؤوة ، أو ورد وأجأى ، وإنما قلنا ذلك ؛ لأن وردا صفة ، وجؤوة مصدر ، والحكم أن تقابل بالصفة ، والمصدر بالمصدر . ٭ واوراد . ٭ وورد الثوب : جعله وردا . ٭ والورد : من أسماء الحمى ، وقيل : هو يومها . وقد ورد ، على صيغة ما لم يسم فاعله . ٭ ويقال : أكل الرطب موردة ، أي محمة ، عن ثعلب . ٭ وورد الماء وغيره وردا وورودا ، وورد عليه : أشرف عليه ، دخله أو لم يدخله ، قال زهير .
فلما وردن الماء زرقا جمامهوضعن عصى الحاضر المتخيم
معناه : لما يلغن الماء أقمن عليه . ٭ ورجل وارد ، من قوم وراد ، ووراد من قوم ورادين . وكل من أتى مكانا _ منهلا أو غيره - فقد ورده . ٭ وقوله تعالى : ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ [ مريم : 71 ] فسره ثعل ب فقال : يردونها مع الكفار فيدخلها الكفار ولايدخلها المسلمون ، والدليل على ذلك قول الله تعالى : ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون﴾ [ الأنبياء : 101 ] . وقال الزجاج : وحكى كثير من الناس : أن الخلق جميعا يردون النار ، فينجو المتقى ، ويترك الظالم ، وكلهم يدخلها . ٭ وتورده واستورده كورده ، كما قالوا : علا قرنه واستعلاه . ٭ ووارده ، ورد معه ، أنشد يعقوب :
ومت منى هللا إنماموتك لو واردت وراديه
والوارده : وراد الماء . ٭ والورد : الواردة ، وفي التنزيل : ﴿ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا﴾ [ مريم : 86 ] ، وقال الزجاج : إي مشاة عطاشا . والجمع : أوراد . ٭ والورد : النصيب من الماء . ٭ وأورده الماء : جعله يرده . ٭ والموردة : مأتاة الماء ، وقيل : الجادة . قال طرفة :
كأن علوب النسع في دأياتهاموارد من خلقاء في ظهر قردد
وقول أبى ذؤيب يصف القبر :
يقولون لما جشت البئر أوردوا
وليس بها أدنى ذفاف لوارد