AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

وقفVâv-Kâf-Fâ

  • و
  • ق
  • ف

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 933
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وقف: الوقف: مصدر وقفت الدابة ووقفتها.

ووقفت الدار وقفا.

ويقال للذي يأتي الشيء ثم ينزع عنه: قد أوقف.

قال الطرماح:

جامحا في غوايتي ثم أوقف

ت رضي بالتقى وذو البر راضي

والوقف: هوار من عاج.

وحمار موقف: بأرساغه بياض.

قال الشيباني: كلمتهم ثم أوقفت، أي: أمسكت.

قال: وكل شيء تمسك عنه، تقول: أوقفت.

وموقف الإنسان وغيره: حيث يقف.

والوقاف: المواقفة.

قال ابن دريد: وقيفة الوعل: أن يلجئه الكلاب أو الرماة إلى صخرة فل

يمكنه أن ينزل حتى يصاد.

قال:

فلا تحسبني شحمة من وقيفة

مطردة مما تصيدك سلفع

وموقفا الفرس: الهزمتان في كشحيه.

ويقال للمرأة: إنها حسنة الموقفين، وهما الوجه والقدم.

* * *

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 222
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وقف: الوقف: مصدر قولك: وقفت الدابة ووقفت الكلمة وقفا، وهذا مجاوز، فإذا كان لازما قلت: وقفت وقوفا. فإذا وقفت الرجل على كلمة قلت: وقفته توقيفا، ولا يقال: أوقفت إلا في قولهم: أوقفت عن الأمر إذا أقلعت عنه، قال الطرماح:

فتأييت للهوى ثم أوقفترضا بالتقى وذو البر راضي

والوقف: المسك الذي يجعل للأيدي، عاجا كان أو قرنا مثل السوار، والجميع: الوقوف. ويقال: هو السوار. قال :

ثم استمر كوقف العاج منصلتاترمي به الحدب اللماعة الحدب

ووقف الترس من حديد أو من قرن يستدير بحافتيه، وكذلك ما أشبهه. والتوقيف في قوائم الدابة وبقر الوحش: خطوط سود.

وفي حديث الحسن: إن المؤمن وقاف، متأن، وليس كحاطب الليل

: ويقال للمحجم عن القتال: وقاف. قال :

وإن يك عبد الله خلى مكانهفما كان وقافا ولا طائش اليد

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 6, s. 134
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الواو والقاف والفاء: أصل واحد يدل على تمكث في شيء ثم يقاس عليه. منه وقفت أقف وقوفا. ووقفت وقفي، ولا يقال في شيء أوقفت إلا أنهم يقولون للذي يكون في شيء ثم ينزع عنه: قد أوقف. قال الطرماح:

جامحا في غوايتي ثم أوقفت رضا بالتقى وذو البر راض

وحكى الشيباني: " كلمتهم ثم أوقفت عنهم " أي سكت. قال: وكل شيء أمسكت عنه فإنك تقول: أوقفت. وموقف الإنسان وغيره: حيث يقف.

والوقاف: المواقفة. قال ابن دريد: وقيفة الوعل: أن تلجئه الكلاب أو الرماة إلى صخرة فلا يمكنه أن ينزل، حتى يصاد. قال:

فلا تحسبني شحمة من وقيفةمطردة مما تصيدك سلفع

وسلفع: كلبة.

ومنه الوقف: سوار من عاج. ويمكن أن يسمى وقفا لأنه قد وقف بذلك المكان. ويقال على التشبيه: حمار موقف، إذا كان بأرساغه بياض، كأنه وقف. وموقفا الفرس الهزمتان في كشحيه. والله أعلم بالصواب.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 576
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الوقوف : خلاف الجلوس .
وقف بالمكان وقفا ، ووقوفا ، فهو واقف ، والجمع : وقف ، ووقوف .
ووقف الدابة : جعلها تقف ، وقوله :

احدث موقف من أم سلمتصديها واصحابي وقوف
وقوف فوق عيس قد املتبراهن الإناخة والوجيف

إنما أراد : وقوف لإبلهم وهم فوقها ، وقوله : احدث موقف من أم سلم إنما أراد : احدث مواقف هي لي من أم سلم ، أو من مواقف أم سلم ، وقوله : تصديها أراد : متصداها ، وإنما قلت هذا : لأقابل الموقف ، الذي هو الموضع ، بالمتصدي الذي هو الموضع ، فيكون ذلك مقابلة اسم باسم ، ومكان بمكان ، وقد يكون موقف هاهنا : وقوفي ، فإذا كان ذلك فالتصدي على وجهه ، أي إنه مصدر حينئذ ، فقابل المصدر بالمصدر .
وقوله : قلت لها قفي لنا قالت قاف إنما أراد : قد وقفت ، فاكتفى بذكر القاف .
قال ابن جني : ولو نقل هذا الشاعر إلينا شيئا من جملة الحال فقال مع قوله : قالت قاف وامسكت )
زمام بعيرها أو عاجته علينا ، لكان أبين لما كانوا عليه وادل على أنها أرادت : وقفت أو قد توقفت دون أن يظن أنها أرادت : قفي لنا أي تقول : قفي لنا متعجبة منه ، وهو إذا شاهدها وقد وقفت ، علم أن قولها : قاف إجابة له لا رد لقوله وتعجب منه في قوله : قفي لنا .
ووقفت الأرض على المساكين وغيرهم وقفا : حبسها .
فأما أوقف في جميع ما تقدم من الدواب والأرضين وغيرهما ، فهي لغة رديئة .
قال أبو عمرو بن العلاء : إلا أني لو مررت برجل واقف فقلت له : ما اوقفك هاهنا لرأيته حسنا .
وقيل : وقف وأوقف سواء .
وقوله تعالى : ) و لو ترى إذ وقفوا على النار ( تحتمل ثلاثة اوجه : جائز أن يكونوا عاينوها ، وجائز أن يكونوا عليها وهي تحتهم ، والاجود أن يكون معنى : وقفوا على النار : ادخلوها فعرفوا مقدار عذابها كما تقول : وقفت على ما عند فلان : تريد قد فهمته وتبينته .
ورجل وقاف : متأن غير عجل ، قال :

وقد وقفتني بين شك وشبهةوما كنت وقافا على الشبهات

والوقاف : المحجم عن القتال ، كأنه يقف نفسه عنه ويعوقها ، قال دريد :

وإن يك عبد الله خلى مكانهفما كان وقافا ولا طائش اليد

وواقفه مواقفة ، ووقافا : وقف معه في حرب أو خصومة .
والواقفة : القدم ، يمانية ، صفة غالبة .
والميقف ، والميقاف : عود أو غيره يسكن به غليان القدر ، كأن غليانها يوقف بذلك ، كلاهما عن اللحياني .
والموقوف من عروض مشطور السريع والمنسرح : الجزء الذي هو مفعولان كقوله : ينضحن في حافاتها بالأبوال فقوله : بالأبوال مفعولان أصله : مفعولات أسكنت التاء فصارت : مفعولات فنقل في التقطيع إلى مفعولان سمي بذلك لأن حركته آخره ، فسمي موقوفا كما سميت من : وقط وهذه الأشياء المبنية على سكون الأواخر : موقوفا .
وموقف المرأة : يداها وعيناها وما لابد لها من إظهاره .
وإنها لجميلة موقف الراكب : يعني عينيها وذراعيها ، وهو ما يراه الراكب منها . )
وموقف الفرس : ما دخل في وسط الشاكلة .
وقيل : موقفاه : الهزمتان اللتان في كشحيه .
والوقيفة : الأروية تلجئها الكلاب إلى صخرة ، فلا يمكنها أن تنزل حتى تصاد ، قال :

فلا تحسبني شحمة من وقيفةمطردة مما تصيدك سلفع

سلفع : اسم كلبة .
وقيل : الوقيفة : الطريدة إذا اعيت من مطاردها الكلاب .
ووقف الحديث : بينه .
والوقف : الخلخال من الفضة والذبل وغيرهما .
وقيل : هو السوار ما كان .
وقيل : هو السوار من الذبل والعاج .
والجمع : وقوف .
ووقوف القوس : اوتارها المشدودة في يدها ورجلها ، عن ابن الأعرابي .
وقال أبو حنيفة : التوقيف : عقب يلوى على القوس رطبا لينا حتى يصير كالحلقة ، مشتق من : الوقف الذي هو السوار من العاج ، هذه حكاية أبي حنيفة ، جعل التوقيف اسما كالتمتين والتنبيت ، وأبو حنيفة ، لا يؤمن على هذا ، إنما الصحيح أن يقول : التوقيف : أن يلوي العقب على القوس رطبا حتى يصير كالحلقة فيعبر عم المصدر بالمصدر ، إلا أن يثبت أن أبا حنيفة ممن يعرف مثل هذا ، وعندي : أنه ليس من أهل العلم به ، ولذلك لا آمنه عليه ، واحمله على الاوسع الاشيع .
والتوقيف ، أيضا : لي العقب على القوس من غير عيب .
ووقف الترس : المستدير بحافته حديدا كان اوقرنا .
وضرع موقف : به آثار الصرار ، انشد ابن الأعرابي :

إبل أبي الحبحاب إبل تعرفيزينها مجفف موقف

هكذا رواه ابن الأعرابي : مجفف بالجيم ، أي ضرع كأنه جف ، وهو الوطب الخلق ، ورواه غيره : مجفف بالحاء ، أي : ممتلئ له جوانب قد حفت به ، يقال : حف القوم بالشيء ، وحففوه : احدقوا به .
والتوقيف : البياض مع السواد .
ودابة موقفة : في قوائمها خطوط سود . قال الشماخ : )

وما اروى وإن كرمت علينابأدنى من موقفة حرون

واستعمل أبو ذؤيب التوقيف في العقاب قال :

موقفة القوادم والدنابيكأن سراتها اللبن الحليب

ورجل موقف : أصابته البلايا ، هذه عن اللحياني .
ورجل موقف على الحق : ذلول به .
وحمار موقف ، عنه أيضا : كويت ذراعاه كيا مستديرا ، وانشد :

كوينا خشرما في الرأس عشراووقفنا هديبة إذ اتانا

وواقف : بطن من أوس اللات .
والوقاف : شاعر معروف