AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

وجهVâv-Cîm-He

  • و
  • ج
  • ه

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 916
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وجه: الوجه: مستقبل كل شيء، وربما عبر عن الشيء بوجهه، تقول: وجهي إليك.

وتقول واجهت فلانا أواجهه، إذا جعلت وجهك تلقاء وجهه.

وفلان وجيه: ذو جاه.

والتوجيه للقثاءة والبطيخة: أن يحفر ما تحتهما ويهيأ ثم يوضعا.

والوجهة: كل موضع استقبلته.

ووجهت الشيء: جعلته على جهة واحدة.

وتوجه الشيخ، إذا ولى وأدبر.

والوجيهة: خرزة، ويقولون للمهر إذا خرجت يداه من الرحم: وجيه.

والتوجيه في الشعر: الحرف الذي بين ألف التأسيس وحرف الروي.

ويقولون: أحمق ما يتوجه، أي: ما يحسن [أن] يأتي الغائط.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 65
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وجه: الوجه: مستقبل كل شيء. والجهة: النحو. يقال: أخذت جهة كذا، أي: نحوه. ورجل أحمر من جهته الحمرة، وأسود من جهته السواد. والوجهة: القبلة وشبهها في كل شيء استقبلته وأخذت فيه. توجهوا إليك، يعني: ولوا وجوههم إليك. والتوجه: الفعل اللازم. والوجاه والتجاه: ما استقبل شيء شيئا. تقول: دار فلان تجاه دار فلان. والمواجهة: استقبالك الرجل بكلام. أو وجه.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 6, s. 87
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الواو والجيم والهاء: أصل واحد يدل على مقابلة لشيء. والوجه مستقبل لكل شيء. يقال وجه الرجل وغيره. وربما عبر عن الذات بالوجه. [و] تقول: وجهي إليك. قال:

أستغفر الله ذنبا لست محصيهرب العباد إليه الوجه والعمل

وواجهت فلانا: جعلت وجهي تلقاء وجهه

ومن الباب قولهم: هو وجيه بين الجاه. والجاه مقلوب. والوجهة: كل موضع استقبلته. قال الله تعالى: {ولكل وجهة} [البقرة: 148] . ووجهت الشيء: جعلته على جهة. وأصل جهته وجهته. والتوجيه: أن تحفر تحت القثاءة أو البطيخة ثم تضجعها. وتوجه الشيخ: ولى وأدبر، كأنه أقبل بوجهه على الآخر. ويقال للمهر إذا خرجت يداه من الرحم: وجيه.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 497
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ووجه الإنسان وغيره : معروف .

ووجه النهار : أوله .

ووجه الكلام : السبيل التي تقصدها به .

ووجوه القوم : سادتهم .

وصرفت الشيء عن وجهه أي عن سنه .

ورجل وجيه عند السلطان وموجه .

وكساء موجه : له وجهان .

ويجمع وجه على أوجه ووجوه وأجوه .

وبنو وجيهة : بطن من العرب .

وضل الرجل وجهة أمره إذا ضل قصده . قال الشاعر :

نبذ الجؤار وضل وجهة روقهلما اختللت فؤاده بالمطرد
بحر الكامل

وروي عن الأصمعي : هدية روقه .

وواجهت الرجل بكلام حسن أو قبيح واستعمالهم هذه الكلمة في القبيح أكثر .

وواجهتك بالأمر مواجهة ووجاها .

ودور بني فلان تواجه دور بني فلان أي تقابلها وهي المواجهة والوجاه .

والوجيه : فرس من خيل العرب قديم معروف .

ورجل ذو وجهين إذا لقي بخلاف ما في قلبه . وقال الأحنف في بعض كلامه : لا يكون ذو الوجهين عند الله وجيها .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 4, s. 395
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وجه كل شيء : مستقبله . وفي التنزيل : ) فأينما تولوا فثم وجه الله ( .
والوجه : المححيا ، وقوله تعالى : ) فأقم وجهك للدين حنيفا ( أي اتبع الدين القيم ، وأراد : فأقيموا وجوهكم ، يدل على ذلك قوله عز وجل بعده : ) منيبين إليه واتقوه ( والمخاطب النبي صلى الله عليه وسلم ، والمراد هو والأمة .
والجمع أوجه ووجوه . قال اللحياني : وقد تكون الأوجه للكثير ، وزعم أن في مصحف أبي أوجهكم مكان وجوهكم أراه يريد قوله تعالى : ) فامسحوا بوجوهكم ( .
وقوله عز وجل : ) كل شيء هالك إلا وجهه ( . قال الزجاج : أراد إلا إياه .
ووجه الفرس : ما اقبل عليك من الرأس من دون منابت شعر الرأس .
وإنه لعبد الوجه ، وحر الوجه .
وإه لسهل الوجه ، إذا لم يكن ظاهر الوجنة .
ووجه النهار : أوله .
وجئتك بوجه نهار ، أي بأول نهار .
وكان ذلك على وجه الدهر ، أي أوله ، وبه يفسر ابن الأعرابي .
ووجه النجم : ما بدا لك منه .
ووجه الكلام : السبيل الذي يقصده به .
ووجوه القوم : سادتهم ، وأحدهم وجه ، وكذلك وجهاؤهم ، وأحدهم وجيه .
وصرف الشيء عن وجهه ، أي سننه .
وجهة الامر ، وجهته ، ووجهته ، ووجهته : وجهه .
وماله جهة في هذا الأمر ، ولا وجهة ، أي لا يبصر وجه أمره كيف يأتي له .
والجهة والوجهة جميعا : الموضع الذي تتوجه إليه وتقصده .
وما أدري أي وجه وجهتك : أي أي طريق ومذهب .
وضل وجهة أمره : أي قصده ، قال :

نبذ الجوار وضل وجهة روقهلما اختللت فؤاده بالمطرد

ويروى : هدية روقه . )
وخل عن جهته ، تريد جهة الطريق .
وقلت كذا على جهة كذا ، وفعلت ذلك على جهة العدل ، وجهة الجور . وقد أبنت ذلك في ذكر النظائر والتصاريف في الكتاب المخصص .
وتوجه إليه : ذهب . وأما قوله :

قصرت له القبيلة إذ تجهناوما ضاقت بشدته ذراعي

فإنه أراد اتجهنا ، فحذف ألف الوصل وإحدى التاءين . وقصرت : حبست ، والقبيلة : اسم فرسه ، وسيأتي ذكرها .
ووجه إليه كذا : أرسله .
ويقال في التحضيض : وجه الحجر وجهة ماله ، وجهة ماله ، وإنما رفع لأن كل حجر يرمي به فله وجه ، كل ذلك عن اللحياني ، قال : وقال بعضهم : وجه الحجر وجهة وجهة ماله ، ووجها ماله ، فنصب بوقوع الفعل عليه ، وجعل ما فصلا ، يريد : وجه الأمر وجهه .
وهو وجاهك ، ووجاهك ، وتجاهك ، وتجاهك ، أي حذاءك من تلقاء وجهك ، واستعمل سيبويه التجاه اسما وظرفا .
وحكى اللحياني : داري وجاه دارك ، ووجاه دارك ، ووجاه دارك ، أي قبالة دارك وتبدل التاء من كل ذلك .
والوجاه ، والتجاه : الوجه الذي تقصده .
ولقيه وجاها ومواجهة : قابل وجهه بوجهه .
وتواجه المنزلان والرجلان : تقابلا .
ورجل ذو وجهين : إذا لقى بخلاف ما في قلبه .
والوجه : الجاه .
ورجل موجه ، ووجيه : ذو جاه ، وقد وجه وجاهة .
وأوجهه : جعل له وجها عند الناس .
ووجهه السلطان وأوجهه : شرفه ، وكله من الوجه ، قال :

وأرى الغواني بعد ما أوجهنني

أدبرن ، ثمت قلن : شيخ أعور % ورجل وجه : ذو جاه . )
وكساء موجه : ذو وجهين .
وأحدب موجه : له حدبتان من خلفه وأمامه ، على التشبيه بذلك ، وفي حديث أهل البيت : لا يحبنا الأحدب الموجه حكاه الهروي في الغريبين .
ووجهت المطرة الأرض : صيرتها وجها واحدا ، كما تقول : تركت الأرض قروا واحدا .
ووجهها المطر : قشر وجهها وأثر فيه ، كحرصها ، عن ابن الأعرابي .
وفلان ما يتوجه ، يعني انه إذا أتى الغائط جلس مستدبر الريح ، فتأتيه الريح بريح خرئة .
والتوجه : الإقبال والانهزام .
وتوجه الرجل : ولى وكبر ، قال أوس ابن حجر :

كعهدك لا ظل الشباب يكننيولا يفن ممن توجه دالف

وهم وجاه ألف ، أي زهاء ألف ، عن ابن الأعرابي .
ووجه النخلة : غرسها فأمالها قبل الشمال فأقامتها الشمال .
والوجيه من الخيل : الذي تخرج يداه معا عند النتاج ، واسم ذلك الفعل التوجيه .
والوجيه : فرس من خيل العب نجيب ، سمي بذلك .
والتوجيه في القوائم : كالصدف إلا أنه دونه . وقيل : التوجيه من الفرس : تداني العجايتين ، وتداني الحافرين ، والتواء في الرسغين .
والتوجيه في قوافي الشعر : الحرف الذي قبل حرف الروى في القافية المقيدة ، وقيل : هو أن تضمنه وتفتحه ، فإن كسرته فذلك السناد ، هذا قول أهل اللغة ، وتحريره أن تقول : إن التوجيه : اختلاف حركة الحرف الذي قبل الروى المقيد ، كقوله : وقاتم الأعماق خاوي المخترق وقوله فيها : ألف شتى ليس بالراعي الحمق وقوله مع ذلك : سرا وقد أون تأوين العقق والتوجيه أيضا : الذي بين حرف الروى المطلق والتأسيس كقوله : ألا طال هذا الليل وازور جانبه )
فالألف تأسيس ، والنون توجيه ، والباء حرف الروى ، والهاء صلة ، قال الأخفش : التوجيه : حركة الحرف الذي إلى جنب الروى المقيد لا يجوز مع الفتح غيره ، نحو : قد جبر الدين الإله فجبر التزم الفتح فيها كلها ، ويجوز معها الكسر والضم في قصيدة واحدة كما مثلنا ، وقال ابن جني : أصله من التوجيه ، كأن حرف الروى موجه عندهم ، أي كأن له وجهين : أحدهما من قبله والآخر من بعده ، ألا ترى أنهم استكرهوا اختلاف الحركة من قبله ما دام مقيدا ، نحو الحمق والعقق والمخترق كما يستقبحون اختلافها فيه ما دام مطلقا ، نحو قوله : عجلان ذا زاد وغير مزود مع قوله فيها : وبذاك خبرنا الغراب الأسود وقوله : عنم يكاد من اللطافة يعقد فلذلك سميت الحركة قبل الروى المقيد توجيها إعلاما أن للروى وجهين في حالين مختلفين ، وذلك انه إذا كان مقيدا فله وجه يتقدمه ، وإذا كان مطلقا فله وجه يتأخر عنه ، فجرى مجرى الثوب الموجه ونحوه ، قال : وهذا أمثل عندي من قول من قال : إنما سمي توجيها لأنه يجوز فيه وجوه من اختلاف الحركات ، لأنه لو كان كذلك لما تشدد الخليل في اختلاف الحركات قبله ، ولما فحش ذلك عنده .
والوجيهة : ضرب من الخرز .
وبنو وجيهة : بطن .
3