AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

وحدVâv-Hâ-Dâl

  • و
  • ح
  • د

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 917
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وحد: الوحدة: الانفراد.

وهذا واحد قومه، إذا لم يكن فيهم مثله.

قال:

يا واحد العرب الذي

ما في الأنام له نظير

ولقيت القوم موحد موحد، أي: واحدا واحدا.

ولقيت فلانا وحده، ولا يضاف إلا في قولهم: نسيج وحده، وجحيش وحده، وعيير وحده، ورجيل وحده.

والواحد: المنفرد، فأما قول عبيد:

ووالله لو مت ما ضرني

وما أنا إن عشت في واحده

فإنه يقول: ما أنا إن عشت في خلة واحدة تدوم، لأنه لا بد لكل شيء من انقضاء.

ويقال: هذا رجل لا واحد له، كما تقول: نسيج وحده.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 279
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وحد: الوحد: المنفرد. رجل وحد، وثور وحد. وتفسير الرجل الوحد: الذي لا يعرف له أصل. قال:

بذي الليل على مستأنس وحد

والوحد- خفيف-: حدة كل شيء.

والوحد: منصوب في كل شيء [لأنه] يجري مجرى المصدر خارجا من الوصف، ليس بنعت فيتبع الاسم. وليس بخبر فيقصد إليه دون ما أضيف إليه، فكان النصب أولى به، إلا أن العرب قد أضافت إليه، فقالت: هو نسيج وحده، وهما نسيجا وحدهما، وهم نسجاء وحدهم، وهي نسيجة وحدها، وهن نسائج وحدهن: وهو الرجل المصيب الرأي. وكذلك قريع وحده وكذلك صرفه، وهو الذي لا يقارعه في الفضل أحد. ووحد الشيء فهو يحد حدة، وكل شيء على حدة بائن من آخر. يقال: ذلك على حدته وهما على حدتهما، وهم على حدتهم، والرجل الوحيد ذو الوحدة، وهو المنفرد لا أنيس معه، وقد وحد يوحد وحادة ووحدة ووحدا. والتوحيد: الإيمان بالله وحده لا شريك له، والله الواحد الأحد ذو التوحد والوحدانية. [والواحد: أول عدد من الحساب] . تقول في ابتداء العدد: واحد، اثنان، ثلاثة إلى عشرة. وإن شئت قلت: أحد، اثنان، ثلاثة، وفي التأنيث: واحدة وإحدى. ولا يقال غير أحد، [وإحدى] في أحد عشر، وإحدى عشرة. ويقال: واحد وعشرون، وواحدة وعشرون، فإذا حملوا الأحد على الفاعل أجري مجرى الثاني والثالث، وقالوا: هذا حادي عشرهم، وثاني عشرهم وهذه الليلة الحادية عشرة واليوم الحادي عشر. وهذا مقلوب كجذب وجبذ. والوحدان: جماعة الواحد. وتقول: هو أحدهم، وهي إحداهن، فإذا كانت امرأة مع رجال لم يستقم أن تقول: إحداهم، ولا أحدهم، إلا أن تقول: هي كأحدهم، أو هي واحدة منهم. وتقول: الجلوس والقعود واحد، وأصحابك وأصحابي واحد.

والموحد كالمثنى والمثلث، وتقول: جاءوا مثنى ومثلث وموحد، وجاءوا ثناء وثلاث وأحاد. والميحاد كالمعشار، وهو جزء واحد، كما أن المعشار عشر. والمواحيد: جماعة الميحاد، ولو رأيت أكمات منفردات كل واحدة بائنة عن الأخرى كانت ميحادا أو مواحيد. وتقول: ذاك أمر لست فيه بأوحد، أي: لست على حدة. والحدة أصلها الواو.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 6, s. 89
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الواو والحاء والدال: أصل واحد يدل على الانفراد. من ذلك الوحدة. وهو واحد قبيلته، إذا لم يكن فيهم مثله، قال:

يا واحد العرب الذيما في الأنام له نظير

ولقيت القوم موحد موحد. ولقيته وحده. ولا يضاف إلا في قولهم: نسيج

وحده، وعيير وحده، وجحيش وحده، ونسيج وحده، أي لا ينسج غيره لنفاسته، وهو مثل. والواحد: المنفرد. وقول عبيد:

والله لو مت ما ضرنيوما أنا إن عشت في واحده

يريد: ما أنا إن عشت في خلة واحدة تدوم، لأنه لا بد لكل شيء من انقضاء.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 506
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والواحد : أول العدد والأحد مثل الواحد ولا يستعمل أحد في معنى واحد وتقول : رأيت أحد الرجلين ولا تقول واحد الرجلين وتقول : رأيت أحد عشر ولا يستعمل واحد ها هنا إلا أن تريد واحدا وعشرة . ورجل واحد : منفرد وقوم أحدان ورجل أوحد وقوم وحدان .

وأحاد أحاد : واحد واحد . قال الشاعر - عمرو ذو الكلب الهذلي :

أحم الله ذلك من لقاءأحاد أحاد في الشهر الحلال
بحر الوافر

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 487
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الواحد أول عدد الحساب وقد ثنى أنشد ابن الأعرابي

فلما التقينا واحدين علوتهبذي الكف إني للكماة ضروب

وجمع بالواو والنون قال

فقد رجعوا كحي واحدينا

ورجل واحد متقدم في بأس أو علم أو غير ذلك كأنه لا مثل له فهو وحده لذلك قال أبو خراش

أقبلت لا يشتد شدي واحدعلج أقب مسير الأقراب

والجمع أحدان قال الهذلي

يحمي الصريمة أحدان الرجال لهصيد ومجترئ بالليل هماس

وأما قوله

طاروا إليه زرافات وأحدانا

فقد يجوز أن يعني أفرادا وهو أجود لقوله زرافات وقد يجوز أن يعني به الشجعان الذين لا نظير لهم في البأس
وأما قوله

ليهنئ تراثي لامرئ غير ذلةصنابر أحدان لهن حفيف
سريعات موت ريثات إفاقةإذا ما حملن حملهن خفيف

فإنه عنى بالأحدان السهام الأفراد التي لا نظير لها وأراد لامرئ غير ذي ذلة أو غير ذليل والصنابر السهام الرقاق والحفيف الصوت والريثات البطاء وقوله

سريعات موت ريثات إفاقة

يقول يمتن من رمي بهن لا يفيق منهن سريعا وحملهن خفيف على من يحملهن
وحكى اللحياني عددت الدراهم أفرادا ووحادا قال وقال بعضهم أعددت الدراهم أفرادا ووحادا ثم قال ولا أدري أعددت أمن العدد أم من العدة
والوحد والأحد كالواحد همزته بدل من واو
وأحد عشر أيضا همزته بدل من واو وحادى عشر مقلوب موضع الفاء إلى اللام لا يستعمل إلا كذلك وهو فاعل نقل إلى عالف فانقلبت الواو التي هي الأصل ياء لانكسار ما قبلها
وحكى يعقوب معي عشرة فإحداهن لي أي اجعلهن أحد عشر ورواه الفراء فأحدهن لي أي اجعلهن كذلك وظاهر ذلك يؤنس بأن الحادي فاعل والوجه إن كان هذا المروي صحيحا أن يكون الفعل مقلوبا من وحدت إلى حدوت وذلك أنهم لما رأوا الحادي في ظاهر الأمر على صورة فاعل صار كأنه جار على حدوت جريان غاز على غزوت
وإحدى صيغة مضروبة للتأنيث على غير بناء الواحد كبنت من ابن وأخت من أخ وقد أنعمت شرح هذه الكلمة وتقصيت تعليلها في الكتاب المخصص في باب العدد
ورجل أحد ووحد ووحد ووحد ووحيد ومتوحد والأنثى وحدة حكاه أبو علي في التذكرة وأنشد

كالبيدانة الوحده

ووحد ووحد وحادة وحدة ووحدا وتوحد بقى وحده يطرد إلى العشرة عن الشيباني وأوحد الله جانبه أي بقي وحده
وأوحده للأعداء تركه وقد أنعمت شرح ذلك هنالك أيضا
وحكى سيبويه الوحدة في معنى التوحد
ودخل القوم موحد موحد وأحاد أحاد أي واحدا واحدا معدول عن ذلك قال سيبويه فتحوا موحد إذ كان اسما موضوعا ليس بمصدر ولا مكان
ومررت به وحده مصدر لا يثنى ولا يجمع ولا يغير عن المصدر وهو بمنزلة قولك إفرادا وإن لم يتكلم به وأصله أوحدته بمروري إيحادا ثم حذفت زيادتاه فجاء على الفعل ومثله قولهم عمرك الله إلا فعلت أي عمرتك الله تعميرا
وقالوا هو نسيج وحده وعيير وحده وجحيش وحده فأضافوا إليه في هذه الثلاثة وهو شاذ وأما ابن الأعرابي فجعل وحده اسما ومكنه فقال جلس وحده وعلى وحده وجلسا على وحديهما وعلى وحدهما وجلسوا على وحدهم
وحدة الشيء توحده وهذا الأمر على حدته وعلى وحده
وحكى أبو زيد قلنا هذا الأمر وحدينا وقالتاه وحديهما وهذا أيضا خلاف لما ذكرنا
وأوحده الناس تركوه وحده وقول أبي ذؤيب

مطأطأة لم ينبطوها وإنهاليرضى بها فراطها أم واحد

أي أنهم تقدموا يحفرونها يرضون بها أن تصير أما لواحد أي أن تضم واحدا وهي لا تضم أكثر من واحد هذا قول السكري
والوحد من الوحش المتوحد ومن الرجال الذي لا يعرف نسبه ولا أصله
والتوحيد الإيمان بالله وحده لا شريك له والله الأوحد والمتوحد وذو الوحدانية
والميحاد جزء كالمعشار
والميحاد الأكمة المنفردة
وذلك أمر لست فيه بأوحد أي لا أخص به
وفلان لا واحد له أي لا نظير له
ولا يقوم لهذا الأمر إلا ابن إحداها أي كريم الآباء والأمهات من الرجال والإبل
وقوله

حتى استثاروا بي إحدى الإحد
ليثا هزبرا ذا سلاح معتد

فسره ابن الأعرابي بأنه واحد لا مثل له يقال هذا إحدى الإحد وأحد الأحدين وواحد الاحاد
وإحدى بنات طبق الداهية وقيل الحية سميت بذلك لتلويها حتى تصير كالطبق
وبنو الوحد قوم من تغلب حكاه ابن الأعرابي قال وقوله

فلو كنتم منا أخذنا بأخذكمولكنها الأوحاد أسفل سافل

أراد بني الوحد من بني تغلب جعل كل واحد منهم أحدا وقوله أخذنا بأخذكم أي أدركنا إبلكم فرددناها عليكم
والوحيد موضع بعينه عن كراع
والوحيد نقا من أنقاء الدهناء قال الراعي

مهاريس لاقت بالوحيد سحابةإلى أمل الغراف ذات السلاسل

والوحدان رمال متقطعة قال الراعي

حتى إذا هبط الوحدان وانكشفتعنه سلاسل رمل بينها ربد

وقيل الوحدان اسم موضع