Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
وفى: يقال: وفى بعهده وأوفى، فهو موف، ووفى يفي وفاء.
والوفاة: الموت.
ووافيتك، أي: جئتك.
وتوفيت الشيء واستوفيته.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
وفى: يقال: وفى بعهده وأوفى، فهو موف، ووفى يفي وفاء.
والوفاة: الموت.
ووافيتك، أي: جئتك.
وتوفيت الشيء واستوفيته.
وفي: تقول: وفى يفي وفاء فهو واف ... وفيت بعهدك، ولغة أهل تهامة: أوفيت. ووفى ريش الجناح فهو واف، وكل شيء بلغ تمام الكمال، فقد وفى وتم.. وكذلك يقال: درهم واف، يعني أنه درهم يزن مثقالا.. وكيل واف. ورجل وفي: ذو وفاء. وتقول: أوفى على شرف من الأرض، إذا أشرف فوقها. والميفاة: الموضع الذي يوفي فوقه البازي لإيناس الطير أو غيره.
وإنه لميفاء، ممدودة، على الأشراف إذا لم يزل يوفي على شرف بعد شرف، قال رؤبة:
أتلع ميفاء رءوس فوره
والموافاة: أن توافي إنسانا في الميعاد، تقول: وافيته. وتقول: أوفيته حقه، ووفيته أجره كله وحسابه ونحو ذلك. والوفاة: المنية.. وتوفي فلان، وتوفاه الله، إذا قبض نفسه.
الواو والفاء والحرف المعتل: كلمة تدل على إكمال وإتمام. منه الوفاء: إتمام العهد وإكمال الشرط. ووفى: أوفى، فهو وفي. ويقولون: أوفيتك الشيء، إذا قضيته إياه وافيا. وتوفيت الشيء واستوفيته ; [إذا أخذته كله] حتى لم تترك منه شيئا. ومنه يقال للميت: توفاه الله.
وفى الرجل يفي وفاء وأوفى يوفي إيفاء لغتان فصيحتان . قال الشاعر :
ومعية بن الصمة أخو دريد بن الصمة . وكان الصمة قتل في جوار بيبة بن سفيان بن مجاشع . وكان معية أسيرا في أيديهم فقال الصمة وهو يكيد بنفسه - أي يجود بها - هذه الكلمة يقول : أما إذ قد غدرتم فأطلقوا عن ابني معية فإن فيه وفاء مني .
ومثل من أمثالهم : لم أر كاليوم قفا واف . وهذا رجل كان وفى لقوم وكان ضئيل الجسم دميما فأدبر فنظرت امرأة منهم إلى قفاه فقالت : لم أر كاليوم قفا واف . فقال الرجل : هي قفا غادر شر . يقول : لو غدرت لكان شرا .
ويقال : أوفى الرجل على الجبل أو العلم إذا فرعه أي صار في فرعه .
وفى بالعهد وفاء فأما قول الهذلي
فقد يكون مصدر وفى مسموعا وقد يجوز أن يكون قياسا غير مسموع فإن أبا علي قد حكى أن للشاعر أن يأتي لكل فعل بفعل وإن لم يسمع وكذلك أوفى ورجل وفي وميفاء وقد وفى بنذره وأوفاه وأوفى به وفي التنزيل ﴿يوفون بالنذر﴾ الإنسان 7 وحكى أبو زيد وفى نذره وأوفاه أي أبلغه وفي التنزيل ﴿وإبراهيم الذي وفى﴾ النجم 37 وتوافينا في الميعاد ووافيته فيه وتوفى المدة بلغها واستكملها وهو من ذلك وأوفيت المكان أتيته قال أبو ذؤيب
أوفى أشرف وآتي وقوله أنادي أي كلما أشرفت على مرباء من الأرض ناديت يا دار أين أهلك وكذلك أوفيت عليه وأوفيت فيه ووافيت فلانا بمكان كذا ووفى الشيء كثر ووفى الدرهم المثقال عادله والوافي درهم وأربعة دوانيق وكل ما تم من كلام وغيره فقد وفى وأوفيته أنا قال غيلان الربعي
وعداه إلى مفعولين وهذا كما تقول أعطيت الزرع ومنحته وقد تقدم الفرق بين التمام والوفاء والوافي من الشعر ما استوفى في الاستعمال عدة أجزائه في دائرته وقيل هو كل جزء يمكن أن يدخله الزحاف فيسلم منه والوفاء الطول يقال في الدعاء مات فلان وأنت بوفاء أي بطول عمر يدعو له بذلك عن ابن الأعرابي وأوفى الرجل حقه ووفاه إياه أكمله له وفي التنزيل ^ ( فوجد الله عنده فوفاه حسابه ) ^ النور 39 وتوفاه هو منه واستوفاه لم يدع منه شيئا ووفى الكيل وأوفاه أتمه وأوفى على الشيء وفيه أشرف وإنه لميفاء على الأشراف أي لا يزال يوفى عليها وكذلك الحمار والوفي من الأرض الشرف يوفى عليه قال كثير
والميفى والميفاة مقصوران كذلك وأوفى على الخمسين زاد وكان الأصمعي ينكره ثم عرفه والوفاة الموت وقد توفاه الله وقوله تعالى ﴿حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم﴾ الأعراف 37 قال الزجاج فيه والله أعلم وجهان يكون حتى إذا جاءتهم ملائكة الموت يتوفونهم سألوهم عند المعاينة فيعترفون عند موتهم أنهم كانوا كافرين لأنهم قالوا لهم ﴿أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا﴾ الأعراف 37 أي بطلوا وذهبوا ويجوز أن يكون والله أعلم حتى إذا جاءتهم ملائكة العذاب يتوفونهم فيكون يتوفونهم في هذا الموضع على ضربين أحدهما يتوفونهم عذابا وهذا كما تقول قد قتلت فلانا بالعذاب وإن لم يمت ودليل هذا القول قوله ﴿ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت﴾ إبراهيم 17 قال وجائز أن يكون يتوفون عدتهم وهو أضعف الوجهين والله أعلم وقد وافاه حمامه وقوله أنشده ابن جني
أراد ووفي فأبدل الواو تاء كقولهم تالله وتولج وتورية فيمن جعلها فوعلة والوفاء موضع قال ابن حلزة
انقضى الثلاثي اللفيف
( حرف الباء )
( باب الثنائي المضاعف )
( ومما ضوعفت حروفه