AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

وديVâv-Dâl-Yâ

  • و
  • د
  • ي

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 920
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ودي: ودى الفرس ليضرب.

والودي: صغار الفسيل.

ووديت القتيل: أديت ديته.

وودأت عليه الأرض، إذا دفن، وهو من ودأ فلان بالقوم، إذا غشيهم بالإساءة.

ويقال: أرض مؤداة، أي: مهلكة.

على لفظ المفعول به من أودى، إذا [هلك] .

والودي: ما يخرج من الإنسان بعد البول.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 97
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ودي: والمودى: الهالك، بغير همز، وأودى فلان: هلك، وأودى به الموت أي أهلكه، واسم الهلاك من ذلك الودى، بالتخفيف، وقل ما يستعمل. [والمصدر الحقيقي الإيداء] . والتوادي: الخشبات التي تصر بها أطباء الناقة لئلا يرضعها الفصيل، وقد وديت الناقة بتوديتين أي صررت أخلافها بهما، ووديت الناقة تودية. والوادي كل مفرج بين جبال وآكام، وتلال يكون مسلكا للسيل أو منفذا، والجميع الأودية، على تقدير فاعل وأفعلة،

وإنما جاءت هذه العلة لاعتلال آخره، وكذلك ناد وأندية ونجوى وأنجية، ولم يسمع بمثله في الصحيح، ألا ترى أنهم يقولون: قوم ظلمة وقوم عتاة ولم يقل عتاة من العتو، ولكنهم غيروا البناء فقالوا فعلة ثم أسكنوا الواو فاعتمدت على فتحة التاء فصارت ألفا. والوادي: فسيل النخل الذي يقلع للغرس، الواحدة ودية. وتقول: ودى فلان فلانا إذا أدى ديته، قال جميل:

ليقتلوني ثم لا يدوني

ويأدونه لغة. [وأصل الدية ودية فحذفت الواو كما قالوا: شية من الوشي] . وتقول: ودى الحمار فهو واد إذا أنعظ، ويقال: ودى بمعنى قطر منه الماء عند الإنعاظ، [وقال الأغلب:

كأن عرق أيره إذا ودىحبل عجوز ضفرت سبع قوى]

والودى: الماء الذي يخرج أبيض رقيقا على أثر البول من الإنسان.

ودد، أدد: الود مصدر وددت، وهو يود من الأمنية ومن المودة، ود يود مودة، ومنهم من يجعله على فعل يفعل.

والوداد والوداد مصدر مثل المودة. وهذا ودك ووديدك كما تقول: حبك وحبيبك، قال:

فإن كنت لي ودا فبين مودتيليغشاكم ودي ويسري بكم بغضي

والود: الوتد بلغة تميم، فإذا صغروا ردوا التاء فقالوا وتيد. والود: صنم لقوم نوح، وكان لقريش صنم يدعونه ودا، ومنهم من يهمز فيقول: أد، وبه سمي عبد ود، ومنه سمي أد بن طابخة جد تميم أو جد معد بن عدنان. والإد: الأمر الفظيع، تقول: فعلت فعلا إدا. ولقد أدت فلانا داهية تؤده أدا، قال رؤبة:

ويتقي الفحشاء والنياطلاوالاد والإداد والعضائلا

والإدادة واحدة الإداد ، من قوله تعالى: لقد جئتم شيئا إدا

، أي أمرا فظيعا.

دادا، دودى: والدأدأة: صوت وقع الحجارة في المسيل. والدأداء، ممدود، والجمع الدآدىء، وهي ثلاث ليال: خمس وست وسبع وعشرون. وليلة دأداء: أشد الليالي ظلمة. الدوداة: أرجوحة للصبيان، والجمع الدوادي، قال:

كأنني فوق دوداة تقلبني

ويقال على غير قياس: الدءادي. وتدأدأ الرجل إذا مال عن شيء فترجح، ويقال: تدأدأ، ودأدأته حركته

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 6, s. 96
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الواو والدال والحرف المعتل: ثلاث كلمات غير منقاسة: الأولى ودى الفرس ليضرب أو يبول، إذا أدلى. ومنه الودي: ماء يخرج من الإنسان كالمذي.

والثانية: وديت الرجل أديه دية.

والثالثة: الودي: صغار الفسلان.

وإذا همز تغير المعنى وصار إلى باب من الهلاك والضياع. يقولون: المودأة: المهلكة، وهي على لفظ المفعول به. ويقولون: ودأت عليه الأرض، إذا دفنته. وودأ بالقوم، إذا أرداهم.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 232
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والودي : الفسيل والواحد ودية .

والودي : مصدر ودى الدابة والرجل يدي وديا وهو الماء الرقيق الذي يخرج مع البول لا يجب منه الغسل . قال الشاعر :

ترى ابن أبير خلف قيس كأنهحمار ودى خلف است آخر قائم
بحر الطويل

والوادي : معروف وأحسبه راجعا إلى هذا لسيلان الماء فيه إن شاء الله .

ووديت القتيل أديه دية إذا أعطيت ديته .

وأودى الشيء يودي إيداء إذا تلف وأودى به الدهر .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 454
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الدبة : حق القتيل : وقد وديته وديا . وودى الفرس والحمار : أدلى [ لييول أو ليضرب ] ، وقال بعضهم : ودى ليبول ، وأدلى ليضرب ، وقيل : ودى : قطر . والودى ، والودى - والتخفيف أفصح - : الماء الرقيق الأبيض الذي يخرج في إثر البول . وودى الشىء وديا : سال ، أنشد أبو على الفارسى :

كأن عرق أيره إذا ودىحبل عجوز ضفرت سبع قوى

والوادى : كل مفرج بين الجبال والتلال والإكام ، سمى بذلك لسيلانه ، وقوله :

سيفى وما كنا بنجد وماقرقر قمر الواد بالشاهق

حذف لأن الحرف لما ضعف عن تحمل الحركة الزائدة عليه ، ولم يقدر أن يتحامل بنفسه دعا إلى اخترامه وحذفه . وقوله تعالى : ﴿ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾ [ الشعراء : 225 ] ليس يعنى أودية الأرض إنما هو مثل لشعرهم وقولهم ، كما تقول : أنا لك في واد وأنت لى في واد ، تريد أنا لك في واد من النفع ، اي : صنف من النفع كثير ، وأنت لي في مثله . والمعنى : أنهم يقولون في الذم والمدح ، ويكذبون ، فيمدحون الرجل ويسبونه بما ليس فيه ، ثم استثنى جل وعز الشعراء الذين مدحوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وردوا هجاء من هجاه وهجا المسلمين ، فقال : ﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا﴾ [ الشعراء : 227 ] أي لم يشغلهم الشعر عن ذكر الله ، ولم يجعلوه همتهم ، وإنما ناضلوا عن النبى صلى الله عليه وسلم بأيديهم وألسنتهم ، فهجوا من يستحق الهجاء ، وأحق الخلق به من كذب برسول الله صلى الله عليه وسلم وهجاه . وجاء في التفسير : أن الذين عنى عز وجل بذلك عبد الله بن رواحة ، وكعب بن مالك ، وحسان بن ثابت الأنصاريون . والجمع : أوداء ، وأودية ، وأوداية ، قال :

وأقطع الأبحر والأودايه

وفي بعض النسخ : ( ( والأواديه ) ) ، وهو تصحيف ؛ لأن قبله :

أما تريني رجلا دعكايه

ووديت الأمر وديا : قربته . وأودى الرجل : هلك . وأودى به الموت : ذهب ، قال الأعشى :

فإما ترينى ولى لمةفإن الحوادث أودى بها

أراد : أودت بها ، فدكر على إرادة الحدثان . والودى ، مقصور : الهلاك ، وقد تقدم في الهمز . والودى : فسيل النخل ، واحدته ودية ، قال الأنصارى :

نحن بغرس الودى أعلمنامنا بركض الجياد في السلف

والتودية : الخشبة التى تشد على خلف الناقة إذا صرت ؛ لئلا يرضعها ولدها ، وهو اسم كالتنهية . ووديتها : شددت عليها التودية .
( باب الرباعي )