ودي: والمودى: الهالك، بغير همز، وأودى فلان: هلك، وأودى به الموت أي أهلكه، واسم الهلاك من ذلك الودى، بالتخفيف، وقل ما يستعمل. [والمصدر الحقيقي الإيداء] . والتوادي: الخشبات التي تصر بها أطباء الناقة لئلا يرضعها الفصيل، وقد وديت الناقة بتوديتين أي صررت أخلافها بهما، ووديت الناقة تودية. والوادي كل مفرج بين جبال وآكام، وتلال يكون مسلكا للسيل أو منفذا، والجميع الأودية، على تقدير فاعل وأفعلة،
وإنما جاءت هذه العلة لاعتلال آخره، وكذلك ناد وأندية ونجوى وأنجية، ولم يسمع بمثله في الصحيح، ألا ترى أنهم يقولون: قوم ظلمة وقوم عتاة ولم يقل عتاة من العتو، ولكنهم غيروا البناء فقالوا فعلة ثم أسكنوا الواو فاعتمدت على فتحة التاء فصارت ألفا. والوادي: فسيل النخل الذي يقلع للغرس، الواحدة ودية. وتقول: ودى فلان فلانا إذا أدى ديته، قال جميل:
ليقتلوني ثم لا يدوني
ويأدونه لغة. [وأصل الدية ودية فحذفت الواو كما قالوا: شية من الوشي] . وتقول: ودى الحمار فهو واد إذا أنعظ، ويقال: ودى بمعنى قطر منه الماء عند الإنعاظ، [وقال الأغلب:
كأن عرق أيره إذا ودىحبل عجوز ضفرت سبع قوى]
والودى: الماء الذي يخرج أبيض رقيقا على أثر البول من الإنسان.
ودد، أدد: الود مصدر وددت، وهو يود من الأمنية ومن المودة، ود يود مودة، ومنهم من يجعله على فعل يفعل.
والوداد والوداد مصدر مثل المودة. وهذا ودك ووديدك كما تقول: حبك وحبيبك، قال:
فإن كنت لي ودا فبين مودتيليغشاكم ودي ويسري بكم بغضي
والود: الوتد بلغة تميم، فإذا صغروا ردوا التاء فقالوا وتيد. والود: صنم لقوم نوح، وكان لقريش صنم يدعونه ودا، ومنهم من يهمز فيقول: أد، وبه سمي عبد ود، ومنه سمي أد بن طابخة جد تميم أو جد معد بن عدنان. والإد: الأمر الفظيع، تقول: فعلت فعلا إدا. ولقد أدت فلانا داهية تؤده أدا، قال رؤبة:
ويتقي الفحشاء والنياطلاوالاد والإداد والعضائلا
والإدادة واحدة الإداد ، من قوله تعالى: لقد جئتم شيئا إدا
، أي أمرا فظيعا.
دادا، دودى: والدأدأة: صوت وقع الحجارة في المسيل. والدأداء، ممدود، والجمع الدآدىء، وهي ثلاث ليال: خمس وست وسبع وعشرون. وليلة دأداء: أشد الليالي ظلمة. الدوداة: أرجوحة للصبيان، والجمع الدوادي، قال:
كأنني فوق دوداة تقلبني
ويقال على غير قياس: الدءادي. وتدأدأ الرجل إذا مال عن شيء فترجح، ويقال: تدأدأ، ودأدأته حركته