AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

ودعVâv-Dâl-Ayn

  • و
  • د
  • ع

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 919
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ودع: الودع: مصدر ودعته، أي: تركته.

وتقول: دع ذا، وينشد:

ليت شعري عن خليلي ما الذي

غاله في الحب حتى ودعه

والودع: شيء يخرج من البحر معروف.

والدعة: الخفض، ورجل متدع: صاحب راحة ودعة، ونال المكارم وادعا: من غير كلفة.

والوديع: الساكن.

والموادعة: المصالحة.

والودع: القبر أو الحظيرة تجعل حول القبر.

والوديعة: ما يودع الإنسان.

قال الكسائي: أودعته مالا، إذا دفعته إليه يكون وديعة عنده، وأودعته، إذا سألك أن تقبل وديعته فقبلتها.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 221
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ودع: الودع والودعة الواحدة: مناقف صغار تخرج من البحر يزين به العثاكل، وهي بيضاء. في بطنها مشق كشق النواة، وهي جوف، في جوفها دويبة كالحلمة. قال ذو الرمة :

كأن آرامها والشمس ماتعةودع بأرجائه فذ ومنظوم

والدعة: الخفض في العيش والراحة. رجل متدع: صاحب دعة وراحة. ونال فلان من المكارم وادعا، أي: من غير أن تكلف من نفسه مشقة. يقال ودع يودع دعة، واتدع تدعة مثل اتهم تهمة واتأد تؤدة. قال :

يا رب هيجا هي خير من دعه

والتوديع: أن تودع ثوبا في صوان، أي في موضع لا تصل إليه ريح، ولا غبار. والميدع: ثوب يجعل وقاية لغيره، ويوصف به الثوب المبتذل أيضا الذي يصان فيه، فيقال: ثوب ميدع، قال :

طرحت أثوابي إلا الميدعا

والوداع: توديعك أخاك في المسير. والوداع: الترك والقلى، وهو توديع الفراق، والمصدر من كل: توديع قال :

غداة غد تودع كل عينبها كحل وكل يد خضيب

وقوله تعالى: ما ودعك ربك وما قلى

أي: ما تركك. والمودوع: المودع. قال :

إذا رأيت الغرب المودوعا

والعرب لا تقول: ودعته فأنا وادع. في معنى تركته فأنا تارك. ولكنهم يقولون في الغابر: لم يدع، وفي الأمر: دعه، وفي النهي: لا تدعه، إلا أن يضطر الشاعر، كما قال :

وكان ما قدموا لأنفسهمأكثر نفعا من الذي ودعوا

أي تركوا ... وقال الفرزدق :

وعض زمان يا ابن مروان لم يدعمن المال إلا مسحت أو مجلف

فمن قال: لم يدع، تفسيره، لم يترك، فإنه يضمر في المسحت والمجلف ما يرفعه مثل الذي ونحوه، ومن روى: لم يدع في معنى: لم يترك فسبيله الرفع بلا علة، كقولك: لم يضرب إلا زيد، وكان قياسه: لم يودع ولكن العرب اجتمعت على حذف الواو فقالت: يدع، ولكنك إذا جهلت الفاعل تقول: لم يودع ولم يوذر وكذلك جميع ما كان مثل يودع وجميع هذا الحد على ذلك. إلا أن العرب استخفت في هذين الفعلين خاصة لما دخل عليهما من العلة التي وصفنا فقالوا: لم يدع ولم يذر في لغة، وسمعنا من فصحاء العرب من يقول: لم أدع وراء، ولم أذر وراء. والموادعة: شبه المصالحة، وكذلك التوادع. والوديعة: ما تستودعه غيرك ليحفظه، وإذا قلت: أودع فلان فلانا شيئا فمعناه: تحويل الوديعة إلى غيره:

وفي الحديث: ما تقول في رجل استودع وديعة فأودعها غيره قال: عليه الضمان.

وقول الله عز وجل: فمستقر ومستودع . يقال: المستودع: ما في الأرحام.

وودعان: موضع بالبادية. وإذا أمرت بالسكينة والوداع قلت: تودع، واتدع. ويقال: عليك بالمودوع من غير أن تجعل له فعلا ولا فاعلا على جهة لفظه، إنما هو كقولك: المعسور والميسور، لا تقول: منه عسرت ولا يسرت. وودع الرجل يودع وداعة، وهو وادع، أي: ساكن. والوديع: الرجل الساكن الهادىء ذو التدعة. ويقال: ذو وداعة. ووداعة: من أسماء الرجال. والأودع: اسم من أسماء اليربوع.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 6, s. 95
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الواو والدال والعين: أصل واحد يدل على الترك والتخلية. ودعه: تركه، ومنه دع. وينشد:

ليت شعري عن خليلي ما الذيغاله في الحب حتى ودعه

ومنه ودعته توديعا. ومنه الدعة: الخفض، كأنه أمر يترك معه ما ينصب. ورجل متدع: صاحب راحة، وقد نال الشيء وادعا من غير تكلف. والوديع: الرجل الساكن. والموادعة: المصالحة والمتاركة. [و] ودعت الثوب في صوانه، والثوب ميدع.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 328
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الودع والودع مناقف صغار تخرج من البحرين تزين بها العثاكل وهي خرز بيض جوف في بطونها شق كشق النواة واحدتها ودعة وودعة
وودع الصبي وضع في عنقه الودع
وودع الكلب قلده الودع قال

يودع بالأمراس كل عملسمن المطعمات اللحم غير الشواجن

أي يقلدها ودع الأمراس
وذو الودع الصبي لأنه يقلدها ما دام صغيرا قال جميل

ألم تعلمي يا أم ذي الودع أننيأضاحك ذكراكم وأنت صلود

وهو يمردني الودع ويمرثني أي يخدعني كما يخدع الصبي بالودع فيخلى يمرثها ويقال للأحمق هو يمرد الودع يشبه بالصبي
والدعة التدعة على البدل الخفض في العيش ودع وداعة فهو وديع ووادع وتودع واتدع
وودعه رفهه والاسم المودوع فأما قوله

إذا ما استحمت أرضه من سمائهجرى وهو مودوع وواعد مصدق

فكأنه مفعول من الدعة أي أنه ينال متدعا من الجرى ما يسبق به فإن قلت فإنه لفظ مفعول ولا فعل له إذ لم يقولوا ودعته في هذا المعنى قيل قد تجىء الصفة ولا فعل لها كما حكي من قولهم رجل مفئود للجبان ومدرهم للكثير الدرهم ولم يقولوا فئد ولا درهم
وودع الشيء يدع واتدع كلاهما سكن وعليه أنشد بعضهم بيت الفرزدق

وعض زمان يا بن مروان لم يدعمن الماء إلا مسحت أو مجلف

فمعنى لم يدع لم يتدع ولم يثبت والجملة بعد زمان في موضع جر لكونها صفة له والعائد منها إليه محذوف للعلم بموضعه والتقدير فيه لم يدع فيه أو لأجله من المال إلا مسحت أو مجلف فيرتفع مسحت بفعله ومجلف عطف عليه
وأودع الثوب وودعه صانه
والميدع والميدعة والميداعة ما ودعه به قال

هي الشمس إشراقا إذا ما تزينتوشبه النقى معترة في الموادع

وثوب ميدع صفة قال الضبي

أقدمه قدام نفسي وأتقيبه الموت إن الصوف للخز ميدع

وقد يضاف
والميدع أيضا الثوب الذي تبتذله المرأة في بيتها
والميدع والميدعة الثوب الخلق
وودعه يدعه تركه وهي شاذة وكلام العرب دعني وذرني ويدع ويذر ولا يقولون ودعتك ولا وذرتك استغنوا عنها بتركتك والمصدر فيهما تركا ولا يقال ودعا ولا وذرا وحكاهما بعضهم ولا وادع وقد جاء في بيت الفارسي أنشده في البصريات

فأيهما ما أتبعن فإننيحزين على ترك الذي أنا وادع

وقرأ بعضهم ﴿ما ودعك ربك﴾ الضحى 3 قال

وكان ما قدموا لأنفسهمأكثر نفعا من الذي ودعوا

وقال ابن جني إنما هذا على الضرورة لأن الشاعر إذا اضطر جاز له أن ينطق بما يبيحه القياس وإن لم يرد به سماع وأنشد قول أبي الأسود

ليت شعري عن خليلي ما الذيغاله في الحب حتى ودعه

وعليه قراءة بعضهم ﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾ لأن الترك ضرب من القلى قال فهذا أحسن من أن تعل باب استحوذ واستنوق الجمل لأن استعمال ودع مراجعة أصل واعتلال استحوذ واستنوق ونحوهما من المصحح ترك أصل وبين مراجعة الأصول وتركها ما لا خفاء به وقالوا لم يدع ولم يذر شاذ والأعرف لم يودع ولم يوذر وهو القياس
والوداع الترك وقد ودعه ووادعه
وودعه ووادعه دعا له من ذلك قال

فهاج جوى في القلب ضمنه الهوىببينونة ينأى بها من يوادع

وتودع القوم وتوادعوا ودع بعضهم بعضا
والوداع القلى
والموادعة والتوادع شبه المصالحة
والوديع العهد وفي حديث طهفة قال صلى الله عليه وسلم لكم يا بني نهد ودائع الشرك وتوادع القوم أعطى بعضهم بعضا عهدا وكله من المصالحة حكاه الهروي في الغريبين
واستودعه مالا وأودعه إياه دفعه إليه ليكون عنده
وأودعه قبله منه
والوديعة ما استودع وقوله تعالى ﴿فمستقر ومستودع﴾ الأنعام 98 المستودع ما في الأرحام واستعاره علي رضي الله عنه للحكمة والحجة فقال بهم يحفظ الله حججهم حتى يودعوها نظراءهم ويرزعوها في قلوب أشباههم
وطائر أودع تحت حنكه بياض
والودع والودع اليربوع
والودع الغرض يرمى فيه
والودع وثن
وذات الودع وثن أيضا
وذات الودع سفينة نوح عليه السلام كانت العرب تقسم بها فتقول بذات الودع
قال عدي بن زيد العبادي

كلا يمينا بذات الودع لو حدثتفيكم وقابل قبر الماجد الزارا

يعني بالماجد النعمان بن المنذر والزار أراد الزارة بالجزيرة وكان النعمان مرض هنالك
والودع بسكون الدال حائر يحاط عليه حائط يدفن فيه القوم موتاهم حكاه ابن الأعرابي عن المسروجي وأنشد

لعمري لقد أوفى ابن عوف عشيةعلى ظهر ودع أتقن الرصف صانعه
وفي الودع لو يدري ابن عوف عشيةغنى الدهر أو حتف لمن هو طالعه

قال المسروجي سمعت رجلا من بني رويبة بن قصية بن نضر بن سعد بن بكر يقول أوفى رجل منا على ظهر ودع بالجمهورة وهي حرة لبني سعد بن بكر قال فسمعت في جانب الودع قائلا يقول ما أنشدناه قال فخرج ذلك الرجل حتى أتى قريشا فأخبر بها رجلا من قريش فأرسل معه بضعة عشر رجلا فقال احفروه واقرءوا القرآن عنده واقلعوه فأتوه فقلعوا منه فمات ستة منهم أو سبعة وانصرف الباقون ذاهبة عقولهم فزعا فأخبروا صاحبهم فكفوا عنه قال ولم يعد له بعد ذلك أحد كل ذلك حكاه ابن الأعرابي عن المسروجي
وجمع الودع ودوع عن المسروجي أيضا
والوداع واد بمكة وثنية الوداع منسوبة إليه ولما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح استقبله إماء مكة يصفقن ويقلن

طلع البدر علينامن ثنيات الوداع
وجب الشكر عليناما دعا لله داعي

ووداعة قبيلة إما أن تكون من همدان وإما أن تكون همدان منها
2