AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

وعدVâv-Ayn-Dâl

  • و
  • ع
  • د

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 930
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وعد: الوعد معروف، ويكون بالخير والشر.

والوعيد: لا يكون إلا بالشر.

ويقولون: أوعدته بكذا.

قال:

أؤعدني بالسجن والأداهم

والمواعدة: الميعاد.

والعدة: من الوعد، ويجمع على عدات.

والوعد: لا يجمع.

ووعيد الفحل: هديره إذا هم أن يصول.

قال أبو النجم:

يرعد أن يوعد قلب الأعزل

ورأيت أرض بني فلان واعدة، إذا رجي خيرها من النبت.

ويوم واعد، إذا وعد أوله بحر أو برد.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 221
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وعد: [الوعد والعدة يكونان مصدرا واسما. فأما العدة فتجمع: عدات، والوعد لا يجمع] . والموعد: موضع التواعد وهو الميعاد. والموعد مصدر وعدته، وقد يكون الموعد وقتا للعدة

، والموعدة: اسم للعدة. قال جرير :

تعللنا أمامة بالعداتوما تشفي القلوب الصاديات

والميعاد لا يكون إلا وقتا أو موضعا. والوعيد من التهدد. أوعدته ضربا ونحوه، ويكون وعدته أيضا من الشر. قال الله عز وجل: النار وعدها الله الذين كفروا . ووعيد الفحل إذا هم أن يصول. قال أبو النجم:

يرعد أن يوعد قلب الأعزل

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 6, s. 124
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الواو والعين والدال: كلمة صحيحة تدل على ترجية بقول. يقال: وعدته أعده وعدا. ويكون ذلك بخير وشر. فأما الوعيد فلا يكون إلا بشر. يقولون: أوعدته بكذا. قال:

أوعدني بالسجن والأداهم

. . . .

والمواعدة من الميعاد. والعدة: الوعد. وجمعها عدات: والوعد لا يجمع. ووعيد الفحل: [هديره] إذا هم أن يصول. قال:

يوعد قلب الأعزل.

وأرض بني فلان واعدة، إذا رجي خيرها من المطر والإعشاب. ويوم واعد: أوله يعد بحر أو برد.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 327
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وعده الأمر وبه عدة ووعدا وموعدا وموعدة وموعودا وموعودة وهو من المصادر التي جاءت على مفعول ومفعولة كالمحلوف والمرجوع والمصدوقة والمكذوبة قال ابن جني ومما جاء من المصادر مجموعا معملا قولهم

مواعيد عرقوب أخاه بيترب

والوعد من المصادر المجموعة قالوا الوعود حكاه ابن جني وقوله تعالى ﴿ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين﴾ يونس 48 والأنبياء 38 والنمل 71 ويس 48 والملك 25 أي إنجاز هذا الوعد أرونا ذلك وقوله ﴿وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة﴾ البقرة 51 ويقرأ وعدنا قال أبو إسحاق اختار جماعة من أهل اللغة وإذ وعدنا بغير ألف وقالوا إنما اخترنا هذا لأن المواعدة إنما تكون من الآدميين فاختاروا وعدنا وقالوا دليلنا قوله ﴿إن الله وعدكم وعد الحق﴾ إبراهيم 22 وما أشبهه قال وهذا الذي ذكروه ليس مثل هذا وأما واعدنا هذا فجيد لأن الطاعة في القبول بمنزلة المواعدة فهو من الله تعالى وعد ومن موسى صلى الله عليه وسلم قبول واتباع فجرى مجرى المواعدة
والميعاد وقت الوعد وموضعه وقد تواعد القوم واتعدوا
وواعده الوقت والموضع وفي التنزيل ﴿وواعدنا موسى ثلاثين ليلة﴾ الأعراف 142 وقرئ ووعدنا قال ثعلب فواعدنا من اثنين ووعدنا من واحد وقال

فواعد به سرحتي مالكأو الذي بينهما أسهلا

وواعده فوعده كان أكثر وعدا منه
وفرس واعد يعدك جريا بعد جري
وأرض واعدة كأنها تعد بالنبات
وسحاب واعد كأنه وعد بالمطر
ويوم واعد يعد بالحر
والوعيد التهدد وقد أوعده وتوعده قال الفراء يقال وعدته خيرا ووعدته شرا بإسقاط الألف فإذا أسقطوا الخير والشر قالوا في الخير وعدته وفي الشر أوعدته وفي الخير الوعد والعدة وفي الشر الإيعاد والوعيد فإذا قالوا أوعدته بالشر أثبتوا الألف مع الباء وأنشد لبعض الرجاز

أوعدني بالسجن والأداهم
رجلي ورجلي ششنة المناسم

وقال ابن الأعرابي أوعدته خيرا وهو نادر وأنشد

يبسطني مرة ويوعدني

فضلا طريفا إلى أياديه