AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

طيرTı-Yâ-Râ

  • ط
  • ي
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 590
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

طير: الطير: جمع طائر.

وطائر الإنسان: عمله.

وتطاير الشيء.

تفرق.

واستطار الفجر: انتشر.

والطيرة: التطير من الشيء، واشتقاقه من الطائر كالغريب وما أشبهه.

وبئر مطارة، (إذا كانت) : واسعة الفم.

قال:

هوي الريح في جفر مطار

والطيرة: الغضب.

و (في) الحديث: خذ ما تطاير من شعر رأسك، أي: طال.

قال أبو النجم:

وطار جني السنام الأميل

والجني: ما ارتفع من النبات.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 446
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

طير: الطير: اسم جامع مؤنث. الواحد: طائر، وقلما يقال للأنثى: طائرة. والطيرة: مصدر قولك: اطيرت، أي: تطيرت، والطيرة لغة، ولم اسمع في مصادر افتعل على فعله غير الطيرة والخيرة، كقولك: اخترته خيرة، نادرتان . ويجمع الطير على أطيار جمع الجمع. وطائر الإنسان: عمله الذي قلده في قوله تعالى: وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه . والطائر: من الزجر في التشؤم والتسعد. وزجر فلان الطير فقال: كذا وكذا، أو صنع كذا وكذا، جامع لكل ما يسنح لك من الطير وغيره. والطيران: مصدر طار يطير. والتطاير: التفرق والذهاب، وقول الله تبارك اسمه: قالوا: اطيرنا بك وبمن معك

، أي: هربناهم وأنجيناهم. والمطير من البرود والثياب: ما صور فيه صور الطيور نسجا وغيره.

ويقال: فجر مستطير، [إذا انتشر ضوؤه في الأفق] . وغبار مستطار [إذا انتشر في الهواء] . هذا كلام العرب، وقيل: يجوز: [أن يقال] : غبار مستطير، يعني: منتصب،

وفي الحديث: إذا رأيتم الفجر المستطيل فكلوا ولا تصلوا، وإذا رأيتم الفجر المستطير فلا تأكلوا وصلوا

، يعني بالمستطير: المعترض في الأفق. ويقال: كلب مستطير، كما يقال للفحل: هائج. وفرس مستطار، أي: حديد الفؤاد، ماض طيار.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 434
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الطاء والياء والراء أصل واحد يدل على خفة الشيء في الهواء.

ثم يستعار ذلك في غيره وفي كل سرعة. من ذلك الطير: جمع طائر، سمي ذلك لما قلناه. يقال: طار يطير طيرانا. ثم يقال لكل من خف: قد طار. قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم: «خير الناس رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله، كلما سمع هيعة طار إليها» . وقال:

فطرنا إليهم بالقنابل والقنا

ويقال من هذا: تطاير الشيء: تفرق. واستطار الفجر: انتشر. وكذلك كل منتشر. قال الله تعالى: {ويخافون يوما كان شره مستطيرا} [الإنسان: 7] . فأما قولهم: تطير من الشيء، فاشتقاقه من الطير، كالغراب وما أشبهه. ومن الباب: طائر الإنسان، وهو عمله. وبئر مطارة، إذا كانت واسعة الفم. قال:

هوي الريح في جفر مطار

ومن الباب: الطيرة: الغضب، وسمي كذا لأنه يستطار له الإنسان. ومن الباب قولهم: خذ ما تطاير من شعر رأسك، أي طال. قال:

وطار جني السنام الأطول

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 210
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الطيران : حركة ذي الجناح في الهواء بجناحه ، طار يطير طيرا ، وطيرانا ، وطيرورة ، عن اللحياني وكراع وابن قتيبة ، وأطاره ، وطيره ، وطار به ، يعدي بالهمزة وبالتضعيف وبحرف الجر . والطير : اسم لجماعة ما يطير ، مؤنث ، والواحد طائر ، والأنثى طائرة ، وهي قليلة . فأما قوله - أنشده الفارسي _ :

هم أنشبوا صم القنا في نحورهموبيضا تقيض البيض من حيث طائرة

فإنه عنى بالطائر الدماغ ، وذلك من حيث قيل له : فرخ ، قال :

ونحن كشفنا عن معاوية التيهي الأم تغشي كل فرخ منقنق

عنى بالفرح الدماغ ، كما قلنا ، وقوله : ( ( منقنق ) ) إفراط من القول ، ومثله قول ابن مقبل :

كأن نزو فراخ الهام بينهمنزو القلات زهاها قال قالينا

فأما قوله تعالى : ﴿أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله﴾ [ آل عمران : 49 ] فإن معناه أخلق منه خلقا ، أو جرما ، وقوله : ( ( فأنفخ فيه ) ) الهاء عائدة إلى الطين ، ولا يكون منصرفا إلى الهيئة لوجهين . أحدهما : أن الهيئة أنثى والضم ير مذكر . والآخر : أن النفخ لا يقع في الهيئة ؛ لأنها نوع من أنواع العرض ، والعرض لا ينفخ فيه ، وإنما يقع النفخ في الجوهر ، وجميع هذا قول الفارسي . قال : وقد يجوز أن يكون الطائر اسما للجمع ، كالجامل والباقر ، وقد أجدت استقصاء هذا التعليل في الكتاب المخصص . وجمع الطائر : أطيار : أطيار ، وهو أحد ما كسر على ما يكسر عليه مثله ، فإما الطيور فقد يكون جمع طائر ، كساجد وسجود ، وقد يكون جمع طير الذي هو اسم للجمع ، وزعم قطرب أن الطير يقع للواحد ، ولا أدري كيف ذلك إلا أن يعني به المصدر . وقوله عز وجل : ﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه﴾ [ الأنعام : 38 ] ، قال ابن جني : هو من التطوع المشام للتوكيد ؛ لأنه قد علم أن الطيران لا يكون إلا بالجناحين ، وقد يجوز أن يكون قوله ( بجناحيه ) مفيدا ، وذلك أنه قد قالوا :

طاروا علاهن فطر علاها

وقال العنبري :

طاروا إليه زرافات ووحدانا

ومن أبيات الكتاب .

وطرت بمنصلي في يعملات

فاستعملوا الطيران في غير ذي الجناح ، فقوله تعالي : ﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه﴾ على هذا مفيد ، أي : ليس الغرض تشبيهه بالطائر ذي الجناحين ، بل هو الطائر بجناحيه البتة . وتطاير الشيء : طار وتفرق . وفلان ساكن الطائر ، أي : أنه وقور لا حركة له من وقاره ، حتى أنه لو وقع عليه طائر لسكن ذلك الطائر ، وذلك لأن الإنسان لو وقع عليه طائر فتحرك أدني حركة لفر ذلك الطائر ولم يسكن ، ومنه قول بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : ( ( إنا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وكأن الطير فوق رءوسنا ) ) أي : كأن الطير وقعت على روسنا ، فنحن نسكن ولا نتحرك ، خشية من نفار ذلك الطير . والطائر : ما تيمنت به أو تشاءمت ، وأصله في ذي الجناح . وقالوا للشيء يتطير به - من الإنسان وغيره - : ( ( طائر الله لا طائرك ) ) فرفعوه على إرادة هذا طائر الله ، وفيه معنى الدعاء ، وإن شئت نصبت ، وحكى اللحياني : ( ( طير الله لا طيرك ) ) قال : وإن شئت نصبت أيضا . وجرى له الطائر بأمر كذا ، وذلك في الشر ، قال الله عز وجل : ﴿ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾ [ الأعراف : 121 ] المعنى إنما الشؤم الذي يلحقهم هو الذي وعدوا به في الآخرة لا ما ينالهم في الدنيا ، وقال بعضهم : طائرهم : حظهم ، قال الأعشي :

جرت لهم طير النحوس بأشأم

وقال أبو ذؤيب :

زجرت لهم طير الشمال فإن تكنهواك الذي تهوى يصبك اجتنابها

وقد تطير به ، والاسم الطيرة والطيرة والطورة . وطائر الإنسان : عمله الذي قلده ، وقيل : رزقه . والطائر : الحظ من الخير والشر ، وقوله تعالي : ﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾ [ الإسراء : 13 ] . قيل : حظه ، وقال المفسرون : ما عمل من خير أو شر ألزمناه عنقه ، والمعني - فيما يرى أهل النظر _ : أن لكل امرى حظا من الخير والشر قد قضاه الله فهو لازم عنقه ، وإنما قيل للحظ من الخير أو الشر ، طائر ، لقول العرب : جرى له الطائر بكذا من الشر ، على طريق الفأل والطيرة على مذهبهم في تسمية الشيء بما كان ، فخاطبهم الله بما يستعملون ، وأعلمهم أن ذلك الأمر الذي يسمي بالطائر يلزمه ، وقوله عز وجل : ^ ( قالوا أطبرنا بك وبمن معك قال طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون ) ^ [ النمل : 47 ] معناه : ما أصابكم من خير أو شر فمن الله . ويقال للرجل الحديد السريع الفيئة : إنه لطيور قيور . وفرس مطار : حديد الفؤاد ماض . والتطاير والاستطارة : التفرق . وغبار طيار ومستطير : منتشر . وصبح مستطير : ساطع منتشر ، وكذلك البرق والشيب والشر وفي التنزيل : ﴿يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا﴾ [ الإنسان : 7 ] . وقد استطار البلي في الثوب ، والصدع في الزجاجة : تبين في أجزائهما . واستطارت الزجاجة : تبين فيها الانصداع من أولها إلى آخرها . واستطار الحائط : انصدع من أوله إلى آخره . واستطار فيه الشق : ارتفع . وكلب مستطير ، كما يقال : ؛ فحل هائج . وطير الفحل الإبل : ألقحها كلها ، وقيل : إنما ذلك : إذا عجلت اللقح . وقد طيرت هي لقحا كذلك ، أي : عجلت باللقاح . وطاروا سراعا ، أي : ذهبوا . ومطار ، ومطار كلاهما : موضع ، واختار ابن حمزة مطارا ، بضم الميم ، وهكذا أنشد هذا البيت :

حتى إذا كان على مطار

والروايتان جائرتان ، مطار ، وطار ، وقد تقدم هذا في ( م ط ر ) . وقال أبو حنيفة : مطار : واد فيما بين البوباة وبين الطائف . والمسطار من الخمر : أصله مستطار في قول بعضهم ، وقد أبنت فساد هذا القول في الكتاب المخصص . وتطاير السحاب في السماء : إذا عمها . والمطير : ضرب من البرود . وقوله :

إذا ما مشت نادي بما في ثيابهاذكي الشذا والمندلي المطير

قال أبو حنيفة : المطير هنا : ضرب من صنعته ، وذهب ابن جني إلى أن المطر : المطير العود ، فإذا كان ذلك كان بدلا من المندلي ؛ لأن المندلي : العود [ الهندي ] أيضا ، وقيل : هو مقلوب عن المطري ، ولا يعجبني . وطار الشعر : طال ، وقول الشاعر أنشده ابن الأعرابي :

طيري بمخراق أشم كأنهسليم رماح تنله الزعانف

طيري ، أي : اعلقي به ، ومخراق : كريم ، لم تنله الزعانف : اي النساء ، أي : لم يتزوج لئيمة قط سليم رماح ، أي : قد أصابته رماج ، مثل سليم الحية . والطائر : فرس قتادة بن جرير