AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

طوعTı-Vâv-Ayn

  • ط
  • و
  • ع

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 588
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

طوع: هو طوعه، إذا انقاد معه، وهو يطوع طوعا، فإذا مضى لأمره فقد أطاعه، وإذا وافقه فقد طاوعه.

والاستطاعه: من الطوع.

ويقال: تطاوع لهذا الأمر حتى تستطيعه.

وتطوع، أي: تكلف استطاعته.

والتطوع: التبرع بالشيء.

والمطوعة: الذين يتطوعون بالجهاد، بتشديد الطاء والواو.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 208
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

طوع: طاع يطوع طوعا فهو طائع. والطوع: نقيض الكره، تقول: لتفعلنه طوعا أو كرها. طائعا أو كارها، وطاع له إذا انقاد له. إذا مضى في أمرك فقد أطاعك، وإذا وافقك فقد طاوعك. قال يصف دلوا :

أحلف بالله لتخرجنهكارهة أو لتطاوعنه

أو لترين بي المرنه

أي: الصائحة. والطاعة اسم لما يكون مصدره الإطاعة، وهو الإنقياد، والطواعية اسم لما يكون مصدره المطاوعة. يقال: طاوعت المرأة زوجها طواعية حسنة، ولا يقال: للرعية ما أحسن طواعيتهم للراعي، لأن فعلهم الإطاعة، وكذلك الطاقة اسم الإطاقة والجابة اسم الإجابة، وكذلك ما أشبهه، قال :

حلفت بالبيت وما حولهمن عائذ بالبيت أو طاعي

أراد: أو طائع فقلبه، مثل قسي، جعل الياء في طائع بعد العين، ويقال: بل طرح الياء أصلا، ولم يعدها بعد العين، إنما هي: طاع،

كما تقول: رجل مال وقال، يراد به: مائل، وقائل، مثل قول أبي ذؤيب :

وسود ماء المرد فاها فلونهكلون الرماد وهي أدماء سارها

أي: سائرها. وقال أصحاب التصريف: هو مثل الحاجة، أصلها: الحائجة. ألا ترى أنهم يردونها إلى الحوائج، ويقولون: اشتقت الاستطاعة من الطوع. ويقال: تطاوع لهذا الأمر حتى تستطيعه. وتطوع: تكلف استطاعته، وقد تطوع لك طوعا إذا انقاد، والعرب تحذف التاء من استطاع، فتقول: اسطاع يسطيع بفتح الياء، ومنهم من يضم الياء، فيقول: يسطيع، مثل يهريق. والتطوع: ما تبرعت به مما لا يلزمك فريضته. والمطوعة بكسر الواو وتثقيل الحرفين: القوم الذين يتطوعون بالجهاد يخرجون إلى المرابطات. ويقال للإبل وغيرها: أطاع لها الكلأ إذا أصابت فأكلت منه ما شاءت، قال الطرماح :

فما سرح أبكار أطاع لسرحه

والفرس يكون طوع العنان، أي: سلس العنان. وتقول: أنا طوع يدك، أي: منقاد لك، وإنها لطوع الضجيع. والطوع: مصدر الطائع. قال :

طوع الشوامت من خوف ومن صرد

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 430
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الطاء والواو والعين أصل صحيح واحد يدل على الإصحاب والانقياد. يقال: طاعه يطوعه، إذا انقاد معه ومضى لأمره. وأطاعه بمعنى طاع له. ويقال لمن وافق غيره: قد طاوعه.

والاستطاعة مشتقة من الطوع، كأنها كانت في الأصل الاستطواع، فلما أسقطت الواو جعلت الهاء بدلا منها، مثل قياس الاستعانة والاستعاذة.

والعرب تقول: تطاوع لهذا الأمر حتى تستطيعه. ثم يقولون: تطوع، أي تكلف استطاعته، وأما قولهم في التبرع بالشيء: قد تطوع به، فهو من الباب، لكنه لم يلزمه، لكنه انقاد مع خير أحب أن يفعله. ولا يقال هذا إلا في باب الخير والبر. ويقال للمجاهدة الذين يتطوعون بالجهاد: المطوعة، بتشديد الطاء والواو،

وأصله المتطوعة، ثم أدغمت التاء في الطاء. قال الله تعالى: {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين} [التوبة: 79] ، أراد - والله أعلم - المتطوعين.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 311
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الطوع نقيض الكره طاعه يطوعه وطاوعه والاسم الطواعة والطواعية ورجل طائع وطاع مقلوب كلاهما مطيع ولا فعل لطاع قال

حلفت بالبيت وما حولهمن عائذ بالبيت أو طاعى

وكذلك مطواع ومطواعة قال المتنخل الهذلي

إذا سدته سدت مطواعةومهما وكلت إليه كفاه

ولتفعلنه طوعا أو كرها وطائعا أو كارها
وطاع يطاع وأطاع لان وانقاد وأطاعه إطاعة وانطاع له كذلك
وأطاع النبت وغيره لم يمتنع على آكله
وأطاع المرعى اتسع
وأطاع التمر حان صرامه
وأنا طوع يدك أي منقاد لك وامرأة طوع الضجيع منقادة له قال النابغة

فارتاع من صوت كلاب فبات لهطوع الشوامت من خوف ومن صرد

يعني بالشوامت الكلاب وقيل أراد بها القوائم
وفرس طوع العنان سلسه
وناقة طوعة القياد وطوع القياد وطيعة القياد لينة لا تنازع قائدها
وتطوع للشيء وتطوعه كلاهما حاوله
واستطاعه واسطاعه وأسطاعه واستاعه وأستاعه أطاقه فاستطاع على قياس التصريف وأما اسطاع موصولة فعلى حذف التاء لمقاربتها الطاء في المخرج فاستخف بحذفها كما استخف بحذف أحد اللامين من ظلت وأما أسطاع مقطوعة فعلى أنهم أنابوا السين مناب حركة العين في أطاع التي أصلها أطوع وهي مع ذلك زائدة فإن قال قائل إن السين عوض ليست بزائدة قيل إنها وإن كانت عوضا من حركة الواو فهي زائدة لأنها لم تكن عوضا من حرف قد ذهب كما تكون الهمزة في عطاء ونحوه قال ابن جني وتعقب أبو العباس على سيبويه هذا القول فقال إنما يعوض من الشيء إذا فقد وذهب فأما إذا كان موجودا في اللفظ فلا وجه للتعويض منه وحركة العين التي كانت في الواو قد نقلت إلى الطاء التي هي الفاء ولم تعدم وإنما نقلت فلا وجه للتعويض من شيء موجود غير مفقود قال وذهب عن أبي العباس ما في قول سيبويه هذا من الصحة فإما غالط وهي من عادته معه وإما زل في رأيه هذا والذي يدل على صحة قول سيبويه في هذا وأن السين عوض من حركة عين الفعل أن الحركة التي هي الفتحة وإن كانت كما قال أبو العباس موجودة منقولة إلى الفاء لما فقدتها العين فسكنت بعد ما كانت متحركة فوهنت بسكونها ولما دخلها من التهيؤ للحذف عند سكون اللام وذلك لم يطع وأطع ففي كل هذا قد حذفت العين لالتقاء الساكنين ولو كانت العين متحركة لما حذفت لأنه لم يك هناك التقاء ساكنين ألا ترى أنك لو قلت أطوع يطوع ولم يطوع وأطوع زيدا لصحت العين ولم تحذف فلما نقلت عنها الحركة وسكنت سقطت لاجتماع الساكنين فكان هذا توهينا وضعفا لحق العين فجعلت السين عوضا من سكون العين الموهن لها المسبب لقلبها وحذفها وحركة الفاء بعد سكونها لا تدفع عن العين ما لحقها من الضعف بالسكون والتهيؤ للحذف عند سكون اللام ويؤكد ما قال سيبويه من أن السين عوض من ذهاب حركة العين أنهم قد عوضوا من ذهاب حركة العين حرفا آخر غير السين وهو الهاء في قول من قال أهرقت فسكن الهاء وجمع بينها وبين الهمزة فالهاء هنا عوض من ذهاب فتحة العين لأن الأصل أروقت وأريقت والواو عندي أقيس لأمرين أحدهما أن كون عين الفعل واوا أكثر من كونها ياء فيما اعتلت عينه والآخر أن الماء إذا هريق ظهر جوهره وصفا فراق رائيه فهذا أيضا يقوى كون العين منه واوا على أن الكسائي قد حكى راق الماء يريق إذا انصب وهذا قاطع بكون العين ياء ثم إنهم جعلوا الهاء عوضا من نقل فتحة العين عنها إلى الفاء كما فعلوا ذلك في أسطاع فكما لا يكون أصل أهرقت استفعلت كذلك ينبغي ألا يكون أصل أسطعت أستفعلت وأما من قال استعت فإنه حذف الطاء كما حذف التاء ومن قال أستعت فإنه قلب الطاء تاء ليشاكل بها السين لأنها أختها في الهمس وأما ما حكاه سيبويه من قولهم يستيع فإما أن يكونوا أرادوا يستطيع فحذفوا الطاء كما حذفوا لام ظلت وتركوا الزيادة كما تركوها في يتقى وإما أن يكونوا أبدلوا التاء مكان الطاء ليكون ما بعد السين مهموسا مثلها وحكى سيبويه ما أستتيع بتاءين وما أستيع وعدد ذلك في البدل وحكى ابن جنى أستاع يستيع فالتاء بدل من الطاء لا محالة قال سيبويه زادوا السين عوضا من ذهاب حركة العين من أفعل
وتطاوع للأمر وتطوع به وتطوعه تكلف استطاعته وفي التنزيل ﴿فمن تطوع خيرا فهو خير له﴾ البقرة 184 والتطوع ما تبرع به من ذات نفسه مما لا يلزمه كأنهم جعلوا التفعل هنا اسما كالتنوط
والمطوعة الذين يتطوعون بالجهاد وحكاه أحمد بن يحيى المطوعة بتخفيف الطاء وتشديد الواو ورد عليه أبو إسحاق ذلك
وطوعة اسم
2