AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

طرقTı-Râ-Kâf

  • ط
  • ر
  • ق

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 594
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

طرق: الطروق: إتيان المنزل ليلا.

ورجل طرقة، إذا كان يسري حتى يطرق أهله ليلا، وذكر أن ذلك (قد يقال) بالنهار أيضا.

والطرق: الماء الذي (قد) كدرته الإبل.

والطرق: ضرب الحصى تكهنا.

والطرق: لين في ريش الطائر.

والطريق معروفة.

والمطرق: المسترخي العين.

والطرق: ضرب الصوف بالقضيب.

ويقال: الطرق: أن يخلط الكاهن القطن بالصوف إذا تكهن.

ونعل مطارقة، أي: مخصوفة، وكل خصفة طراق.

وترس مطرق، إذا طورق بجلد على قدره.

والطريقة: اللين والانقياد، يقال: إن تحت طريقته لعندأوة، أي: إن في لينه بعض العسر أحيانا.

وطروقة الفحل: (أنثاه) .

التي (قد) بلغت أن يضربها الفحل.

وأستطرق فلان فلانا فحله، إذا طلبه منه ليضرب في إبله فأطرقه إياه.

والطارق: النجم في قول القائل:

نحن بنات طارق

والطرق: الشحم والقوة.

والطرق: مناقع المياه.

قال رؤبة:

للعد إذ أخلفه ماء الطرق

وطرقت المرأة، إذا خرج من الولد نصفه ثم احتبس بعض الاحتباس، تقول: طرقت ثم خلصت، والطرق: اعوجاج في الساق من غير فحج.

وتطارقت الإبل، إذا جاءت يتبع بعضها بعضا.

والطريق النخل الذي على صف واحد.

قال:

ومن كل أحوى كجذع الطري

ق يزين الفناء إذا ما صفن

قال أبو عبيد: الطريق: النخل الطوال، واحدتها طريقة.

والطرقة: الطريق المنفرد.

[والطرقة: آثار الإبل إذا كان بعضها في إثر بعض] .

وريش طراق، إذا كان بعضه فوق بعض.

ومثل من الأمثال: أطرق كرا إن النعام في القرى يقال ذلك للرجل يتكلم بأكثر مما يقدر عليه.

والكرى:

الكروان.

وطرقت القطاة، إذا عسر عليها بيضها ففحصت الأرض بجؤجئها.

وفرس طرقاء: مسترخية العصب، والطرق أيضا: لين في جناح الطائر، ويقال: خرج القوم مطاريق، أي: مشاة لا دواب لهم، واحدهم مطرق.

ويقال: جاءت الإبل على طرقة واحدة وعلى خف واحد، أي: أثر (واحد) .

والطرق: ضعف في الركبتين.

ويقال: أختضبت المرأة طرقة أو طرقتين، أي: مرة أو مرتين.

وأتيته طرقتين، أي: مرتين.

وهذه النبل طرقة رجل واحد، أي: صنعة رجل واحد.

وطارقة الرجل: فخذه التي هو منها.

قال:

شكوت ذهاب طارقتي إليه

وطارقتي بأكناف الدروب

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 95
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

طرق: طرقت منزلا أي جئته ليلا.

والطرق: نتف الصوف بالمطرقة. والمطرقة للحدادين . وهي دون الفطيس وفي مثل: ضربك بالفطيس خير من المطرقة. والطراق: الحديد يعرض ثم يدار فيجعل بيضة أو ساعدا أو نحوه فكل صنعة على حدة طراق. وجلد البغل إذا عزل عنه الشراك، وكل خصفة تخصف بها النعل فيكون حذوها سواء فهو طراق، قال الشماخ يصف الحمير حين صلبت حوافرها:

كساها من الصيداء نعلا طراقهاحوامي الكراع والقنان النواشز

الصيداء: أرض حجارتها الحصى

وطراق الترس: أن يقور جلد على مقدار الترس فتلزق به ترس مطرق. والطريق مؤنث، وكل أخدود من أرض أو صنفة من ثوب أو شيء ملزق بعضه ببعض فهو طريقة. والسماوات والأرضون طرائق بعضها فوق بعض. وفلان على طريقة حسنة أو سيئة أي على حال. والطريقة من خلق الإنسان: لين وانقياد، وتقول: إن في طريقة فلان لعندأوة أي في لينه أحيانا بعض العسر. والطرقة بمنزلة الطريقة من طرائق الأشياء المطارق، بعضها على بعض من وشي أو بناء أو غير ذلك، وإذا نضد فهو مطارق، وطارقت بعضه على بعض، والفعل اللازم أطرق أي أطرقت طرائقه بمنزلة قدامى الجناح مطرق بعضه على بعض.

وطرق الفحل: ضرابه لسنة. واستطرق فلان فلانا فحلا أي أعطاه فحلا ليضرب في إبله. وكل امرأة طروقة زوجها، ويقال للمتزوج: كيف طروقتك. وكل ناقة طروقة فحلها، نعت لها من غير فعل. والعالي من الكلام أن الطروقة للقلوص التي بلغت الضراب، والتي يرب بها الفحل فيختارها من الشول فهي طروقته. والطارقة: ضرب من القلائد. وقوله تعالى: والسماء والطارق

، يقال: الطارق كوكب الصبح. والإطراق: السكوت، قال:

فأطرق إطراق الشجاع ولو يرىمساغا لنابيه الشجاع لصمما

وأم طريق: الضبع إذا دخل الرجل عليها وجارها قال: أطرقي أم طريق ليست الضبع هاهنا. ورجل طريق: كثير الإطراق. والكروان الذكر اسمه طريق، لأنه إذا رأى أحدا سقط على الأرض فأطرق، يقال هذا إذا صادوه، فإذا رأوه من بعيد أطافوا به، ويقول بعضهم: أطرق كرى فإنك لا ترى ما أرى هاهنا كرى، حتى يكون قريبا منه فيضربه بعصا، أو يلقي عليه ثوبا فيأخذه. والطرق: خط بالأصابع في الكهانة، تقول: طرق يطرق طرقا، قال:

ومن تحزى عاطسا أو طرقا

والطرق: كل صوت من العود ونحوه طرق على حدة، تقول: تضرب هذه الجارية كذا وكذا طرقا. والطرق: الشحم، قال:

إني وأتي ابن غلاق ليقرينيكغابط الكلب يبغي الطرق في الذنب

والطرق: حبالة يصاد بها الوحش تتخذ كالفخ. والطرق: من مناقع الماء يكون في بحائر الأرض، قال رؤبة:

للعد إذ أخلفه ماء الطرق

ويقال: بل هو موضع والطرق: ماء بالت فيه الدواب فاصفر، وطرقته الإبل تطرقه طرقا. وماء طرق، قال:

وقال الذي يرجوا العلالة وزعواعن الماء لا يطرق وهن طوارقه
فما زلن حتى عاد طرقا وشبنهبأصفر تذريه سجالا أيانقه

وطرقت المرأة، وكل حامل، تطريقا إذا خرج من الولد نصفه ثم احتبس بعض الاحتباس فيقال: طرقت ثم تخلصت. ورجل طرقاء: معوجة الساق، ومن غير فحج: في عقبها ميل. والطرق: الضرب بالحصى، قال الشاعر:

لعمرك ما تدري الطوارق بالحصىولا زاجرات الطير ما الله صانع

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 448
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الطاء والراء والقاف أربعة أصول، أحدها: الإتيان مساء، والثاني: الضرب، والثالث: جنس من استرخاء الشيء، والرابع: خصف شيء على شيء.

فالأول الطروق. ويقال إنه إتيان المنزل ليلا. قالوا: ورجل طرقة، إذا كان يسري حتى يطرق أهله ليلا. وذكر أن ذلك يقال بالنهار أيضا، والأصل الليل. والدليل على أن الأصل الليل تسميتهم النجم طارقا ; لأنه يطلع ليلا. قالوا: وكل من أتى ليلا فقد طرق. قالت:

نحن بنات طارق

وهو قول امرأة. تريد: إن أبانا نجم في شرفه وعلوه. ومن الباب - والله أعلم - الطريق ; لأنه يتورد. ويجوز أن يكون من أصل آخر، وهو الذي ذكرناه من خصف الشيء فوق الشيء.

ومن الباب الأول قولهم: أتيته طرقتين، أي مرتين. ومنه طارقة الرجل، وهو فخذه التي هو منها ; وسميت طارقة لأنها تطرقه ويطرقها. قال:

شكوت ذهاب طارقتي إليهوطارقتي بأكناف الدروب

والأصل الثاني: الضرب، يقال: طرق يطرق طرقا. والشيء مطرق ومطرقة. ومنه الطرق، وهو الضرب بالحصى تكهنا، وهو الذي جاء في الحديث النهي عنه، وقيل: " الطرق والعيافة والزجر من الجبت ". وامرأة طارقة: تفعل ذلك ; والجمع: الطوارق. قال:

لعمرك ما تدري الطوارق بالحصىولا زاجرات الطير ما الله صانع

والطرق: ضرب الصوف بالقضيب، وذلك القضيب مطرقة. وقد يفعل الكاهن ذلك فيطرق، أي يخلط القطن بالصوف إذا تكهن. ويجعلون هذا مثلا فيقولون: " طرق وماش ". قال:

عاذل قد أولعت بالترقيشإلي سرا فاطرقي وميشي

ويقال: طرق الفحل الناقة طرقا، إذا ضربها. وطروقة الفحل: أنثاه. واستطرق فلان فلانا فحله، إذا طلبه منه ليضرب في إبله، فأطرقه إياه، ويقال: هذا النبل طرقة رجل واحد، أي صيغة رجل واحد.

والأصل الثالث: استرخاء الشيء. من ذلك الطرق، وهو لين في ريش الطائر. قال الشاعر:

. . . . . .. . . . . .

ومنه أطرق فلان في نظره. والمطرق: المسترخي العين. قال:

وما كنت أخشى أن تكون وفاتهبكفي سبنتى أزرق العين مطرق

وقال في الإطراق:

فأطرق إطراق الشجاع ولو يرىمساغا لناباه الشجاع لصمما

ومن الباب الطريقة، وهو اللين والانقياد. يقولون في المثل: " إن تحت طريقته لعندأوة ". أي إن في لينه بعض العسر أحيانا. فأما الطرق فقال قوم: هذا اعوجاج في الساق من غير فحج. وقال قوم: الطرق: ضعف في الركبتين. وهذا القول أقيس وأشبه لسائر ما ذكرناه من اللين والاسترخاء.

والأصل الرابع: خصف شيء على شيء. يقال: نعل مطارقة، أي مخصوفة. وخف مطارق، إذا كان قد ظوهر له نعلان. وكل خصفة طراق. وترس مطرق، إذا طورق بجلد على قدره. ومن هذا الباب الطرق، وهو الشحم والقوة، وسمي بذلك لأنه شيء كأنه خصف به. يقولون: ما به طرق، أي ما به قوة. قال أبو محمد عبد الله بن مسلم: أصل الطرق الشحم ; لأن القوة أكثر ما تكون [عنه] . ومن هذا الباب الطرق: مناقع المياه ; وإنما سميت بذلك تشبيها بالشيء يتراكب بعضه على بعض. كذلك الماء إذا دام تراكب. قال رؤبة:

للعد إذ أخلفه ماء الطرق

ومن الباب، وقد ذكرناه أولا وليس ببعيد أن يكون من هذا القياس: الطريق ; وذلك أنه شيء يعلو الأرض، فكأنها قد طورقت به وخصفت به. ويقولون: تطارقت الإبل، إذا جاءت يتبع بعضها بعضا. وكذلك الطريق، وهو النخل الذي على صف واحد، وهذا تشبيه، كأنه شبه بالطريق في تتابعه وعلوه الأرض. قال الأعشى:

ومن كل أحوى كجذع الطريقيزين الفناء إذا ما صفن

ومنه [ريش] طراق، إذا كان تطارق بعضه فوق بعض، وخرج القوم مطاريق، إذا جاءوا مشاة لا دواب لهم، فكأن كل واحد منهم يخصف بأثر قدميه أثر الذي تقدم. ويقال: جاءت الإبل على طرقة واحدة، وعلى خف واحد ; وهو الذي ذكرناه من أنها تخصف بآثارها آثار غيرها. واختضبت المرأة طرقتين، إذا أعادت الخضاب، كأنها تخصف بالثاني الأول. ثم يشتق من الطريق فيقولون: طرقت المرأة عند الولادة، كأنها جعلت للمولودطري

قا. ويقال - وهو ذلك الأول -: لا يقال طرقت إلا إذا خرج من الولد نصفه ثم احتبس بعض الاحتباس ثم خرج. تقول: طرقت ثم خلصت.

ومما يشبه هذا قولهم طرقت القطاة، إذا عسر عليها بيضها ففحصت الأرض بجؤجئها.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 269
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الطرق : الضرب بالحصى ، والخط في التراب للكهانة .
طرق يطرق طرقا . قال لبيد :

لعمرك ما تدري الطوارق بالحصىولا زاجرات الطير ما الله صانع

واستطرقه : طلب منه الطرق بالحصى وانشد ابن الأعرابي : خط يد المستطرق المسئول وطرق النجاد الصوف بالعود يطرقه طرقا : ضربه . )
واسم ذلك العود : المطرقة .
والمطرقة : مضربة الحداد والصائغ ونحوهما .
والطرق : الماء المجتمع الذي خيض فيه وبيل ، وبعر فكدر . والجمع : اطراق .
وقد طرقته الإبل تطرقه طرقا .
وطرق الفحل الناقة يطرقها طرقا : ضربها .
واطرقه فحلا : أعطاه إياه يضرب في إبله .
واستطرقه فحلا : طلب منه أن يطرقه إياه ليضرب في إبله .
وناقة طروقة الفحل : بلغت أن يضربها ، وكذلك : المرأة .
تقول العرب : إذا أردت أن يشبهك ولدك فأغضب طروقتك ، ثم ائتها .
وأرى ذلك مستعارا للنساء ، كما استعار أبو السماك الطرق في الإنسان حين قال له النجاشي : ما تسقيني قال : شراب كالورس يطيب النفس ، ويكثر الطرق ، ويدر في العرق ، يشد العظام ، ويسهل للفدم الكلام .
وقد يجوز أن يكون الطرق وضعا مستعملا في الإنسان فلا يكون مستعارا .
وطرق القوم يطرقهم طرقا ، وطروقا : جاءهم ليلا .
وقوله تعالى : ) و السماء والطارق ( قيل : هو كوكب الصبح .
وقيل : كل نجم طارق ، لأن طلوعه بالليل .
وكل ما أتى ليلا : فهو طارق .
والطرق : ضعف في الركبة واليد .
طرق طرقا ، وهو اطرق ، يكون في الناس والإبل .
وقول بشر :

ترى الطرق المعبد في يديهالكذان الإكام به انتضال

يعني بالطرق المعبد : المذلل ، يريد : لينا في يديها ليس فيه جسو ولا يبس .
وفي الرجل طرقة ، وطراق ، وطريقة : أي استرخاء وتكسر وضعف .
ورجل مطروق : ضعيف لين قال ابن احمر :

ولا تحلى بمطروق إذا ماسرى في القوم أصبح مستكينا

)
وامرأة مطروقة : ضعيفة ليست بمذكرة .
وطائر فيه طرق : أي لين في ريشه .
والإطراق : استرخاء العين .
والإطراق : السكوت عامة ، وقيل : السكوت من فرق .
ورجل مطرق ، ومطراق ، وطريق : كثير السكوت .
والطريق : ذكر الكروان ، لأنه يقال له : أطرق كرا ، فيسقط مطرقا ، فيؤخذ .
واستعمل بعض العرب الإطراق في الكلب فقال :

ضورية أولعت باشتهارهايطرق كلب الحي من حذارها

وقال اللحياني : إن تحت طريقتك لعنداوة : يقال ذلك للمطرق المطاول لياتي بداهية ، ويشد شدة ليث غير متق .
والعنداوة : ادهى الدواهي ، وقيل : هي المكر والخديعة ، وقد تقدم .
وطارق الرجل بين نعلين وثوبين : لبس أحدهما على الآخر .
وطراق النعل : ما اطبقت عليه فخرزت به .
طرقها يطرقها طرقا ، وطارقها .
وكل ما وضع بعضه على بعض : فقد طورق ، واطرق .
واطراق البطن : ما ركب بعضه على بعض وتغضن .
وأطراق القربة : أثناؤها ، إذا انخنثت وتثنت . واحدها : طرق .
والطراق : حديد يعرض فيجعل بيضة أو ساعدا ، فكل طبقة على حدة : طراق .
وطائر طراق الريشك إذا ركب بعضه بعضا قال ذو الرمة يصف بازيا :

طراق الخوافي واقع فوق ريعهندى ليلة في ريشه يترقرق

وأطرق جناح الطائر : لبس الريش الأعلى الريش الأسفل .
واطرق عليه الليل : ركب بعضه بعضا . وقوله : ولم تطرق عليك الحنى والولج أي : لم يوضع بعضه على بعض فيتراكب .
وقوله تعالى : ) ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق ( قال الزجاج : أراد السموات السبع ، أراها سميت بذلك )
لتراكبها .
واختضبت المرأة طرقا أو طرقين : يعني مرة أو مرتين .
وأنا آتيه في النهار طرقتين : أي مرتين .
واطرق إلى اللهو : مال ، عن ابن الأعرابي .
والطريق : السبيل ، تذكر وتؤنث .
وقولهم : بنو فلان يطؤهم الطريق . قال سيبويه : إنما هو على سعة الكلام : أي أهل الطريق . وقيل : الطريق هنا : السابلة ، فعلى هذا ليس في الكلام حذف كما هو في القول الأول . والجمع : أطرقة ، وأطرقاء ، وطرق .
وطرقات : جمع الجمع .
وأم الطريق : الضبع ، قال الكميت :

يغادرن عصب الوالقي وناصحتخص به أم الطريق عيالها

وتطرق إلى الأمر : ابتغى إليه طريقا .
والطريق : ما بين السكتين من النخل ، قال أبو حنيفة : يقال له بالفارسية : الراشوان .
والطريقة : السيرة . و قوله تعالى : ) و أن لو استقاموا على الطريقة ( أراد : طريقة الهدى .
وجاءت معرفة بالألف واللام على التفخيم ، كما قالوا : العود للمندل ، وإن كان كل شجر عودا .
وطرائق الدهر : ما هو عليه من تقلبه ، قال الراعي :

يا عجبا للدهر شتى طرائقهوللمرء يبلوه بما شاء خالقه

هكذا انشده سيبويه منونا ، وفي بعض كتب ابن جني : يا عجبا أراد : يا عجبي ، فقلب الياء الفا لمد الصوت ، كقوله تعالى : ) يا أسفا على يوسف ( وقوله تعالى : ) و يذهبا بطريقتكم المثلى ( جاء في التفسير : أن معناه : بجماعتكم الاشراف .
والعرب تقول للرجل الفاضل : هذا طريقة قومه ، و إنما تأويله : هذا الذي ينبغي أن يجعله قومه قدوة ، ويسلكوا طريقه . وقال الزجاج : عندي ، والله اعلم ، أن هذا على الحذف : أي ويذهبا بأهل طريقتكم المثلى . كما قال تعالى : ) و اسأل القرية ( أي : أهل القرية .
والطريقة : الخط في الشيء .
وطرائق البيض : خطوطه التي تسمى الحبك . )
وطريقة الرمل والشحم : ما امتد منه .
والطريقة : التي على أعلى الظهر .
وطريقة المتن : ما امتد منه ، قال لبيد يصف حمار وحش : فأصبح ممتد الطريقة نافلا والطريقة : نسيجة تنسج من صوف أو شعر عرضها عظم الذراع أو اقل ، وطولها أربع أذرع أو ثمان على قدر عظم البيت ، فتخيط في عرض الشقاق من الكسر إلى الكسر ، وفيها تكون رؤوس العمد ، وبينها وبين الطرائق ألباد تكون فيها أنوف العمد لئلا تخرق الطرائق .
وطرقوا بينهم : جعلوا له طرائق .
والطرائق : آخر ما يبقى من عفوة الكلأ .
والطرائق : الفرق .
وثوب طرائق : خلق ، عن اللحياني .
وطريقة القوم : اماثلهم .
وقوم مطاريق : رجالة ، واحدهم : مطرق ، هذا قول أبي عبيد ، وهو نادر ، إلا أن يكون مطاريق جمع : مطراق .
والمطرق : الوضيع .
وتطارق الشيء : تتابع .
واطرقت الإبل : تبع بعضها بعضا ، و جاءت على خف واحد ، قال رؤبة :

جاءت معا واطرقت شتيتاوهي تثير الساطع السختيتا

والطرق : آثار الإبل إذا تبع بعضها بعضا . واحدتها : طرقة .
وجاءت على طرقة واحدة : كذلك .
والطرق ، والطرق : الجواد : وآثار المارة تظهر فيها الآثار ، واحدتها : طرقة .
وطرق القوس : الطرائق التي فيها ، واحدتها : طرقة .
والطرق أيضا : حجارة مطارقة بعضها على بعض .
والطرقة : العادة .
والطرق : الشحم ، وجمعه : اطراق ، قال المرار الفقعسي : )

وقد بلغن بالاطراق حتىأذيع الطرق وانكفت الثميل

وما به طرق : أي قوة .
وقال أبو حنيفة : الطرق : السمن ، فهو على هذا عرض .
وطرقت المرأة : نشب ولدها في بطنها . قال أوس بن حجر :

لها صرخة ثم إسكاتةكما طرقت بنفاس بكر

وطرقت القطاة ، وهي مطرق : حان خروج بيضها ، قال الممزق :

وقد تخذت رجلي إلى جنب غرزهانسيفا كأفحوص القطاة المطرق

وطرق بحقي : جحده ، ثم اقربه بعد ذلك .
وضربه حتى طرق بجعره : أي اختضب .
وطرق الإبل : حبسها عن كلأ ، ولا يقال فيغير الإبل إلا أن يستعار .
والطريق : ضرب من النخل . قال الأعشى :

وكل كميت كجذع الطريق يجري على سلطات لثم

وقيل : الطريق أطول ما يكون من النخل ، واحدته : طريقة ، وقيل : هو الذي ينال باليد .
ونخلة طريقة : ملساء طويلة .
والطرق : ضرب من أصوات العود .
وعنده طروق من الكلام ، واحده : طرق ، عن كراع ، و لم يفسره ، وأراه يعني : ضروبا من الكلام .
والطرق : النخلة في لغة طيء ، عن أبي حنيفة ، وانشد :

كأنه لما بدا مخايلاطرق تفوت السحق الأطاولا

والطرق : حبالة يصاد بها الوحش .
والطريق ، والأطيرق : نخلة حجازية تبكر بالحمل ، صفراء التمرة والبسرة ، حكاه أبو حنيفة وقال مرة : الأطيرق : ضرب من النخل ، وهو أبكر نخل الحجاز كله ، وسماها بعض الشعراء الطريقين والأطيرقين ، قال :

ألا ترى إلى عطايا الرحمنمن الطريقين وأم جرذان

قال أبو حنيفة : يريد بالطريقين : جمع الطريق .
والطارقية : ضرب من القلائد . )
وطارق : اسم .
والمطرق : اسم ناقة أو بعير . والأسبق : أنه اسم بعير ، قال : يتبعن جرفا من بنات المطرق ومطرق : موضع ، انشد أبو زيد : حيث تحجي مطرق بالفالق وأطرقا : موضع ، قال أبو ذؤيب :

على أطرقا باليات الخيام إلا الثمام وإلا العصى

وافعلا مقصور : بناء قد نفاه سيبويه ، حتى قال بعضهم : إن اطرقا هاهنا أصله : أطرقاء جمع : طريق . بلغة هذيل ، ثم قصر الممدود ، واستدل بقول الآخر : تيممت أطرقة أو خليفا ذهب هذا المعلل إلى أن العلامتين يعتقبان ، قال الأصمعي : قال أبو عمرو بن العلاء : أطرقا : بلد ، نرى أنه سمي بقوله : أطرق : أي اسكت ، وذلك أنهم كانوا ثلاثة نفر في مفازة ، فقال واحد لصاحبيه : أطرقا : أي اسكتا ، فسمي به البلد ، وأما من رواه : علا اطرقا فعلا على هذا : فعل ماض ، وأطرق : جمع طريق ، فيمن أنث ، لأن افعلا إنما يكسر عليه فعيل ، إذا كان مؤنثا نحو يمين وأيمن .
والطرباق : لغة في الترياق ، رواه أبو حنيفة .
3