AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

طمعTı-Mîm-Ayn

  • ط
  • م
  • ع

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 586
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

طمع: طمع في الشيء طمعا وطماعة وطماعية.

والطمع والأطماع: أرزاق الجند.

ويقال: لطمع الرجل كما يقولون: لقضو القاضي، عند التعجب، ويقاس ذلك إلا في نعم وبئس.

وامرأة مطماع: تطمع ولا تمكن.

ورجل طمع وطمع (ويقال في مصدر الطمع الطماعية أيضا) .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 26
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

طمع: طمع طمعا فهو طامع، وأطعمه غيره، وإنه لطمع: حريص. والأطماع: أرزاق الجند. وما أطمع فلانا، وإنه لطمع [الرجل] بضم الميم على معنى التعجب، وكذلك التعجب في كل شيء كقولك لخرجت المرأة، أي: كثيرة الخروج، ولقضو القاضي، مضموم أجمع إلا ما قالوا في نعم بئس، رواية تروى عنهم. غير لازم لقياس التعجب، لأنهم لا يقولون: نعم ولا بؤس والباقية كذلك. وامرأة مطماع: تطمع ولا تمكن. والمطمع: ما طمعت فيه، ويقال: إن قول المخاضعة لمطمعة، ونحوه في كل شيء. والمطمعة هو الطمع نفسه، طمعت فيه مطمعة.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 424
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الطاء والميم والعين أصل واحد صحيح يدل على رجاء في القلب قوي للشيء. يقال: طمع في الشيء طمعا وطماعة وطماعية. ولطمعت يا زيد كما يقولون: لقضو القاضي. هذا عند التعجب. ويقال: امرأة مطماع، للتي تطمع ولا تمكن.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 560
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

طمع فيه وبه طمعا وطماعة وطماعية وطماعية حرص عليه ورجاه وأنكر بعضهم التشديد ورجل طامع وطمع وطمع من قوم طمعين وطماعى وأطماع وطمعاء وأطمعه غيره والمطمع ما طمع فيه والمطمعة ما طمع من أجله وفي صفة النساء ابنة عشر مطمعة للناظرين وامرأة مطماع تطمع ولا تمكن من نفسها وتطميع القطر حين يبدأ فيجيء منه شيء قليل سمي بذلك لأنه يطمع بما هو أكثر منه أنشد ابن الأعرابي

كأن حديثها تطميع قطريجاد به لأصداء شحاح

الأصداء هاهنا الأبدان يقول أصداؤنا شحاح على حديثها وأطماع الجند أرزاقهم وقيل أوقات قبضها واحدها طمع