AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

طلقTı-Lâm-Kâf

  • ط
  • ل
  • ق

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 585
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

طلق: الطلق: وجع الولادة يأخذ المرأة عندها، وقد طلقت.

والطلق: الليلة التي لا تؤذي بحر ولا قر.

والطلق: الحلال.

والطلق: الحبل المفتول.

وعدا الفرس طلقا أو طلقين.

وامرأة طالق: طلقها زوجها، وطالقة غذا.

وأطلقت الناقة من عقالها.

وناقة طلق: بلا عقال.

وطلقتها فطلقت.

ورجل طلق الوجه وطليقه.

وطلق يده بخير وأطلقها.

والطالق: الناقة ترسل ترعى حيث شاءت.

وتطلق الظبي: مر لا يلوي على شيء.

ورجل طلق اللسان وطليقه.

وما تطلق نفسي لهذا الأمر، أي: لا تنشرح.

وطلق السليم، إذا سكن وجعه بعد العداد.

قال:

تطلقه طورا وطورا تراجع

وقال:

كما تعتري الأهوال رأس المطلق

قال الشيباني وغيره: الطالق من الإبل: التي يتركها الراعي لنفسه لا يحلبها على الماء، يقال: استطلق الراعي لنفسه ناقة.

وليلة (الطلق: ليلة) يخلي الراعي إبله إلى الماء، وهو يتركها مع ذلك ترعى ليلتئذ.

يقال: أطلقتها حتى طلقت طلقا وطلوقا، وهي قبل القرب وبعد التحويز.

* * *

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 100
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

طلق: طلقت المرأة فهي مطلوقة إذا ضربها الطلق عند الولادة. والطلاق: تخلية سبيلها، والمرأة تطلق طلاقا فهي طالق وطالقة غدا، قال الأعشى:

أيا جارتي بيني فإنك طالقه

وطلقت وطلقت تطليقا. والطالق من الإبل ناقة ترسل في الحي ترعى من جنابهم أي حواليهم حيث شاءت، لا تعقل إذا راحت ولا تنحى في المسرح، وأطلقت الناقة وطلقت هي أي حللت عقالها فأرسلتها. ورجل مطلاق ومطليق أي كثير الطلاق للنساء.

والطليق: الأسير يطلق عنه إساره. وإذا خلى الظبي عن قوائمه فمضى لا يلوي على شيء قيل: تطلق، قال:

تمر كمر الشادن المتطلق

وإذا خلى الرجل عن الناقة على ما وصفت لك قيل: طلقها، وكذلك العير إذا حاز عانته وعنف عليها، ثم خلى عنها قيل: طلقها، وإذا استعصت عليه ثم انقادت قيل: طلقته، وإذا أبت أن تقرب الماء قربا ثم مضت للقرب قيل: طلقت. والانطلاق: سرعة الذهاب في المحنة. وفلان طلق الوجة وطليقه، وقد طلق طلاقة، ويوم طلق، وليلة طلقة: نقيض النحس والنحسة، قال رؤبة:

أيوم نحس أو يكون طلقا

واستطلق البطن وأطلقه الدواء فأسهل. ورجل طليق اللسان وطلق اللسان: ذو طلاقة وذلاقة، ولسانه طلق ذلق أي مستمر. ورجل طلق اليدين: سمح بالعطاء، قال حسان في ربيعة بن مكدم:

نفرت قلوصي من حجارة حرةبنيت على طلق اليدين وهوب

وما تطلق نفسي لهذا الشيء، أي ما تنشرح ولا تستمر. والطلق: الشوط في جرى الخيل، ويستعمل في أشياء.

وتطلقت الخيل إذا مضت طلقا لم تحتبس إلى الغاية، قال:

جرى طلقا حتى إذا قيل قد دناتداركه أعراق سوء فبلدا

ويروى: تنازعه أعراق سوء. والطلق: الحبل القصير الشديد الفتل، حتى يقوم قياما، قال:

محملج أدرج إدراج الطلق

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 419
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الطاء واللام والقاف أصل صحيح مطرد واحد، وهو يدل على التخلية والإرسال. يقال: انطلق الرجل ينطلق انطلاقا. ثم ترجع الفروع إليه، تقول: أطلقته إطلاقا. والطلق: الشيء الحلال، كأنه قد خلي عنه فلم يحظر.

ومن الباب عدا الفرس طلقا أو طلقين. وامرأة طالق: [طلقها زوجها] ، وطالقة غدا. وأطلقت الناقة من عقالها وطلقتها فطلقت. ورجل طلق الوجه وطليقه، كأنه منطلق، وهو ضد الباسر ; لأن الباسر الذي لا يكاد يهش ولا ينفسح ببشاشة. وأهل اليمن يقولون: أبسر المركب، إذا وقف. ويقال: طلق يده بخير وأطلق، بمعنى. وأنشد ثعلب:

اطلق يديك تنفعاك يا رجلبالريث ما أرويتها لا بالعجل

والطالق: الناقة ترسل ترعى حيث شاءت. ويقال للظبي إذا مر لا يلوي على شيء: قد تطلق. ورجل طلق اللسان وطليقه. وهذا لسان طلق ذلق.

وتقول: هذا أمر ما تطلق نفسي له، أي لا تنشرح له. ويقال: طلق السليم، إذا سكن وجعه بعد العداد. قال:

تطلقه طورا وطورا تراجع

فأما قوله:

كما تعتري الأهوال رأس المطلق

فإنه يروى كذا بفتح اللام: " المطلق "، وهو الذي طلق من وجع السم.

ومن الناس من يرويه " المطلق " بكسر اللام، فمعناه أنهم يسمون الرجل الذي يريد أن يسابق بفرسه المطلق، فالأهوال تعتريه ; لأنه لا يدري أيسبق أم يسبق.

قال الشيباني: الطالق من [الإبل] التي يتركها الراعي لنفسه، لا يحلبها على الماء. يقال: استطلق الراعي لنفسه ناقة. وليلة الطلق: [ليلة] يخلي الراعي إبله إلى الماء. وهو يتركها مع ذلك ترعى ليلتئذ. يقال: أطلقتها حتى طلقت طلقا وطلوقا، وهي قبل القرب وبعد التحويز.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 278
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الطلق : وجع الولادة .
وقد طلقت طلقا .
وطلاق المرأة : بينونتها عن زوجها .
وامرأة طالق ، من نسوة طلق .
وطالقة : من نسوة طوالق .
وقد طلقت وطلقت ، والضم اكثر عن ثعلب ، طلاقا .
وأطلقها بعلها ، وطلقها .
ورجل مطلاق ، ومطليق ، وطليق : كثير التطليق للنساء .
وطلق البلاد : تركها ، عن ابن الأعرابي ، وانشد :

مراجع نجد بعد فرك وبغضةمطلق بصري أشعث الرأس جافله

قال : وقال العقيلي ، وسأله الكسائي ، فقال : أطلقت امرأتك فقال : نعم ، والأرض من ورائها .
وأطلق الناقة من عقالها ، وطلقها فطلقت .
وناقة طلق : لا عقال عليها . والجمع : أطلاق .
وبعير طلق ، وطلق : بغير قيد .
وحبسوه في السجن طلقا : أي بغير قيد ولا كبل .
واطلقه فهو مطلق . وطليق : سرحه . انشد سيبويه :

طليق الله لم يمنن عليهأبو داود وابن أبي كبير

والجمع طلقاء .
الطلقاء : الأسراء العتقاء .
والطلقاء : الذين أدخلوا في الإسلام كرها ، حكاه ثعلب ، فإما أن يكون من هذا ، وإما أن يكون من غيره .
وناقة طالق : بلا خطام وهي أيضا التي ترسل في الحي ترعى من جنابهم حيث شاءت . وقيل : هي )
التي يحتبس الراعي لبنها . وقيل : هي التي يترك لبنها يوما وليلة ثم يحلب .
والطالق ، والمطلاق : الناقة المتوجهة إلى الماء .
وطلقت تطلق طلقا ، وطلوقا ، قال ذو الرمة :

قرانا وأشتاتا وحاد يسوقهاإلى الماء من حور التنوقة مطلق

وليلة الطلق : الليلة الثانية من ليالي توجهها إلى الماء .
وقال ثعلب : إذا كان بين الإبل والماء يومان فاول يوم يطلب فيه الماء : هو القرب ، والثاني : الطلق .
وقيل : ليلة الطلق : أن يخلى وجوهها إلى الماء ، عبر عن الزمان بالحدث ، ولا يعجبني .
وأطلق القوم : إذا كانت إبلهم طوالق في طلب الماء .
والإطلاق في القائمة : ألا يكون فيها وصح .
وقوم يجعلون الإطلاق : أن يكون يد ورجل في شق محجلتين .
ويجعلون الإمساك : أن يكون يد وجل في شق واحد ليس بهما تحجيل .
وطلقت يده بالخير طلاقة ، وطلقت ، وطلقها به يطلقها ، واطلقها ، انشد أحمد بن يحيى :

أطلق يديك تنفعاك يا رجلبالريث ما أرويتها لا بالعجل

ويروى : أطلق .
ورجل طلق اليدين ، وطليقهما : سمحهما .
ووجه طلق ، وطلق ، وطلق : الاخيرتان عن ابن الأعرابي : ضاحك مشرق . وجمع الطلق : طلقات ولا يقال : أوجه طوالق إلا في الشعر .
ووجه طليق : كطلق ، والاسم منهما والمصدر جميعا : الطلاقة .
ووجه منطلق : كطلق ، وقد انطلق ، قال الاخطل :

يرون قرى سهلا ودارا رحيبةومنطلقا في وجه غير بسور

وتطلق الشيء : سربه فبدا ذلك في وجهه .
ويوم طلق بين الطلاقة : مشرق لا برد فيه ولا حر .
وقيل : هو اللين القر : من أيام طلقات ، بسكون اللام أيضا .
وقد طلق طلوقة ، وطلاقة .
وليلة طلق ، وطلقة ، وطالقة : سكنة مضيئة . )
وقيل الطوالق : الطيبة التي لا حر فيها ولا برد ، قال كثير :

يرشح نبتا ناضرا ويزينهندى وليال بعد ذاك طوالق

وزعم أبو حنيفة : أن واحدة الطوالق : طلقة وقد غلط ، لأن فعلة لا تكسر على فواعل إلا أن يشذ شيء .
ورجل طلق اللسان ، وطلق ، وطلق ، وطليق : فصيح .
وقد طلق طلوقة ، وطلوقا .
وما تطلق نفسي لذاك : أي ما تنشرح .
والطلق : الشأو .
وقد أطلق رجله : واستطلقه : استعجله .
واستطلق بطنه : مشى .
واطلقة الدواء .
واستطلق الظبي ، وتطلق : استن في عدوه فمضى .
والانطلاق : سرعة الذهاب .
والطلق : قيد من أدم .
والطلق : الحبل الشديد الفتل حتى يقوم ، قال رؤبة : محملج أدرج إدراج الطلق وطلق البطن : جدته . والجمع : أطلاق .
والطلق : الحلال .
وطلق السليم ، رجعت إليه نفسه وسكن وجعه بعد العداد .
والطلق : نبت تستخرج عصارته فيتطلى به الذين يدخلون في النار .
وطلق ، وطلق : اسمان .
3