AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

طللTı-Lâm-Lâm

  • ط
  • ل
  • ل

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 579
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

طل: الطل: أضعف المطر.

وامرأة الرجل: طلته، قال بعضهم: (إنما) سميت بذلك لأنها غضة في غينه كالطل.

والطليل: الحصير.

والطلل: ما شخص من آثار الدار.

وشخص الرجل: طلله.

والطلاطلة: الداهية.

والطل: إبطال الديات، يقال: طل دمه وأطل.

وأطل على الشيء: أشرف.

وطلل السفينة: جلالها، والجمع أطلال.

وتطاللت، إذا مددت عنقك ونظرت إلى الشيء يبعد عنك.

ويقال: إن الطل الحية،

كذا وجدته ولم أسمعه سماعا.

والطلاطلة: داء بأخذ في الصلب.

وما بالناقة طل، أي: ما بها لبن.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 403
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

طل: الطل: المطر الضعيف القطر الدائم، وهو أرسخ المطر ندى. [تقول] : طلت الأرض. وتقول: رحبت الأرض وطلت. ومن قال: طلت ذهب إلى معنى: طلت عليك السماء، ورحبت عليك الأرض، أي: أتسعت. والطل: المطل للديات وإبطالها. والإطلال: الإشراف على الشيء. وطلل السفينة: جلالها، والجميع: الأطلال. وطلل الدار: يقال: [إنه] موضع في صحنها يهيأ لمجلس أهلها، قال أبو الدقيش: كأن يكون بفناء كل حي دكان

عليه المأكل والمشرب، فذلك الطلل، قال جميل:

رسم دار وقفت في طللهكدت أقضي الغداة من جلله

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 403
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الطاء واللام يدل على أصول ثلاثة: أحدها: غضاضة الشيء وغضارته، والآخر: الإشراف، والثالث: إبطال الشيء.

فالأول الطل: وهو أضعف المطر، إنما سمي به لأنه يحسن الأرض. ولذلك تسمى امرأة الرجل طلته.

قال بعضهم: إنما سميت بذلك لأنها غضة في عينه [كأنها] طل. ومن الباب في معنى القلة، وهو محمول على الطل، قولهم: ما بالناقة طل، أي ما بها لبن، يراد ولا قليل منه. وضمت الطاء فرقا بينه وبين المطر.

والباب الآخر: الطلل، وهو ما شخص من آثار الديار. يقال لشخص الرجل: طلله. ومن ذلك: أطل على الشيء، إذا أشرف. وطلل السفينة: جلالها، والجمع أطلال. ويقال: تطاللت، إذا مددت عنقك تنظر إلى الشيء يبعد عنك. قال:

كفى حزنا أني تطاللت كي أرىذرى علمي دمخ فما يريان

وأما إبطال الشيء فهو إطلال الدماء، وهو إبطالها، وذلك إذا لم يطلب لها. يقال: طل دمه فهو مطلول، وأطل فهو مطل، إذا أهدر.

ومما شذ عن هذه الأصول، وما أدري كيف صحته قولهم: إن الطل الحية. والطلاطلة: داء يأخذ في الصلب.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 149
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الطل : الندى . وقال قوم : بل هو أكثر من الندى وأقل من المطر هكذا فسره أبو عبيدة في قوله جل وعز : ﴿فإن لم يصبها وابل فطل﴾ .

ويقال : طلت ليلتنا فهي طلة ومطلولة . وروضة طلة : ندية . ويقال لكل شيء ند : طل . وأنشد :

كأن الخزامى طلة في ثيابها
بحر الطويل

أي ندية .

ويقال : ما بالناقة طل أي ما بها طرق .

ويقال : طل دمه يطل طلا وطلولا إذا لم يثأر به فالدم مطلول وطليل . وقد قالوا : أطل دمه فهو مطل ولم يعرفها الأصمعي .

وألحقوها بالتكرير فقالوا : الطلطلة والطلاطلة وهو داء .

وطلة الرجل : امرأته .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 126
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الطل : أخف المطر وأضعفه ، وقيل : هو الندي ، وقيل : هو فوق الندي ودون المطر ، وجمعه : طلال ، فأما قوله - أنشده ابن الأعرابي - :

مثل النقا لبده ضرب الطلل

فإنه أراد : ضرب الطل ، ففك المدغم ، ثم حركه ، رواه غيره : ضرب الطلل ، أراد ضرب الطلال ، فحذف ألف الجمع . ويوم طل : ذو طل . وطلت الأرض طلا : أصابها الطل ، وطلت ، فهي طلة : نديت . وقال أبو إسحاق : طلت ، بالضم لا غير ، يقال : رحبت بلادك وطلت ، بالضم ، ولا يقال : طلت ؛ لأن الطل لا يكون منها ، إنما هي مفعولة ، وكل ند طل . وقال الأصمعي : أرض طلة : ندية . وطلت السماء : اشتد وقعها . والطل : قلة لبن الناقة ، وقيل : هو اللبن قل أم كثر . والمطلولة : اللبن المحض فوقه رغوته ، مصبوب عليه ماء ، فتحسبه طيبا ، وهو لا خير فيه ، قال الراعي :

وبحسب قومك إن شتوا مطلولةسرع النهار ومذقة أحيانا

وقيل : المطلولة هنا : جلدة مودونة بلبن محض يأكلونها . وقالوا : ما بها طل ولا ناطل ، فالطل : اللبن ، والناطل : الخمر . وما بها طل ، أي : طرق . والطل : هدر الدم ، وقيل ، هو أن لا يثأر به ، أو تقبل ديته ، وقد طل هو نفسه طلا ، وطللته أنا ، قال أبو حية النميري :

ولكن وبيت الله ما طل مسلماكغر الثنايا واضحات الملاغم

وقد طل طلا وطلولا ، فهو مطلول وطليل ، وأطل ، وأطله الله . والطلاء : الدم المطلول ، قال الفارسي : همزته منقلبة عن ياء مبدلة من لام ، وهو عنده من محول التضعيف ، كما قالوا : لا أملاه ، يريدون لا أمله . وطله حقه يطله : نقصه إياه وأبطله ، ومنه قول يحيي بن يعمر : ( ( أنشأت تطلها وتضهلها ) ) . ورجل طل : كبير السن ، عن كراع . والطلة : الخمرة اللذيذة ، قال :

ركود الحميا طلة شاب ماءهابها من عقاراء الكروم ربيب

أراد من كروم العقاراء ، فقلب . ورائحة طلة : لذيذة ، أنشد ثعلب .

تجيء بريا من عثيمة طلةيهش لها القلب الدوي فثييب

وأنشد أبو حنيفة :

بريح خزامي طلة من ثيابهاومن أرج من جيد المسك ثاقب

وقول أبي صخر الهذلي :

كمور السقى في حائر غدق الثرىعذاب اللمي يحبين طل المناسب

قال السكري : معناه أحسن المناسب ، قال أبو الحسن : وهو يعود إلى معني اللذة ، وكذلك قول أبي صخر أيضا :

قطعت بهن العيش والدهر كلهفحبر ولو طلت إليك المناسب

أي حسنت وأعجبت . وطله الرجل : امرأته ، قال ابن جني : هو أيضا من هذا . والطلل : ما شخص من آثار الديار ، وقيل : طلل كل شيء : شخصه ، وجمع كل ذلك أطلال ، وطلول والطلالة كالطلل . وتطاللت : تطاولت فنظرت . وأطل على الشيء ، واستطل : أشرف ، قال ساعدة بن جؤية :

ومنه يمان مستطل وجالسلعرض السراة مكفهرا صبيرها

وطلل الدار : كالدكانة يجلس عليها . وطلل السفينة : جلالها . والطليل : حصير منسوج من دوم ، وقيل : هو الذي يعمل من السعف ، أو من قشور السعف ، وجمعه : أطلة ، وطلل . وأطلال : اسم ناقة ، وقيل : اسم فرس يزعم الناس أنها تكلمت لما هربت فارس يوم القادسية ، وذلك أن المسلمين تبعوهم ، فانتهوا إلى نهر قد قطع جسره ، فقال فارسها : ثبي أطلال ، فقالت : وثبت وسورة البقرة ، وإياها عني الشماخ بقوله :

لقد غاب عن خيل بموقان أحجرتبكير بني الشداخ فارس أطلال

بكي ر : اسم فارسها . والطلطلة والطلاطلة ، كلتاهما : الداهية . والطلاطلة والطلاطل : الموت ، وقيل : هو الداء العضال : وقيل : الطلاطلة والطلاطل داء يأخذ الحمر في أصلابها ، فيقطع ظهورها . وقالوا : رماه الله بالطلاطلة ، وحمي مماطلة ، وهو وجع في الظهر . والطلاطلة : لحمة في الحلق . وذو طلال : ماء قريب من الربذة ، وقيل : هو واد بالشربة لغطفان ، قال عروة بن الورد :

وأي الناس آمن بعد بلج

وقرة صاحبي بذي طلال