AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

طبعTı-Bâ-Ayn

  • ط
  • ب
  • ع

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 591
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

طبع: الطبع: الختم.

والطبع: السجية.

وطبع الله على قلب الكافر، أي: ختم (الله عليه) فلم يوفق لخير.

والطبع: الدنس، ورجل طبع.

وطبعت السيف.

والطابع: الخاتم يختم [به] ، والطابع: الذي يختم.

والطبع: (ملء) الميكال والسقاء.

وتطبع النهر: امتلأ.

قال ابن السكيت: الطبع: النهر، والجمع أطباع.

قال:

فتولوا فاترا مشيهم

كروايا الطبع همت بالوحل

وطبع الرجل، إذا لم ينفذ في الأمر.

وناقة مطبعة، (أي) : مثقلة بالحمل.

والطبوع: دويبة..

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 21
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

طبع: الطبع: الوسخ الشديد على السيف. والرجل إذا لم يكن له نفاذ في مكارم الأمور، كما يطبع السيف إذا كثر عليه الصدأ. قال :

بيض صوارم نجلوها إذا طبعتتخالهن على الأبطال كتانا

أي بيض كأنهن ثياب كتان، قال :

وإذا هززت قطعت كل ضريبةفخرجت لا طبعا ولا مبهورا

وفلان طبع طمع إذا كان ذا خلق دنيء. قال المغيرة بن حبناء يهجو أخاه صخرا :

وأمك حين تذكر، أم صدقولكن ابنها طبع سخيف

وفلان مطبوع على خلق سيء، وعلى خلق كريم. والطباع: الذي يأخذ فيطبعها، يقرضها أو يسويها، فيطبع منها سيفا أو سكينا، ونحوه. طبعت السيف طبعا. وصنعته: الطباعة. وما جعل في الإنسان من طباع المأكل والمشرب وغيره من الأطبعة التي طبع عليها. والطبيعة الاسم بمنزلة السجية والخليقة ونحوه. والطبع: الختم على الشيء. وقال الحسن: إن بين الله وبين العبد حدا إذا بلغه طبع على قلبه، فوفق بعده للخير. والطابع: الخاتم. وطبع الله الخلق: خلقهم. وطبع على القلوب: ختم عليها. والطبع ملء المكيال. طبعته تطبيعا، أي: ملأته حتى ليس فيه مزيد. وطبعت الإناء تطبيعا. وتطبع النهر حتى إنه ليتدفق. والطبع: ملؤك سقاء حتى لا يتسع فيه شيء من شدة ملئه، والطبع كالملء، والتطبيع مصدر كالتمليء، ولا يقال للمصدر: طبع، لأن فعله لا يخفف كما يخفف فعل ملأت، لأنك تقول: طبعته [تطبيعا] ولا تقول طبعته طبعا. وقول لبيد :

كروايا الطبع ضحت بالوحل

فالطبع هاهنا الماء الذي ملىء به الراوية.

يعني الربيع بن زياد ومن نازعه عند الملك. يقول: أوقرتهم وأثقلت أكتافهم للذي سمعوا من كلامي وحجتي فصاروا كأنهم روايا قد أثقلت وأوقرت ماء حتى همت أن توحل حول الماء. ويقال: من طباعه السخاء، ومن طباعه الجفاء. والأطباع مغايض الماء. ويقال: هي الأنهار. الواحد: طبع. قال :

ولم تثنه الأطباع دوني ولا الجدر

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 437
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الطاء والباء والعين أصل صحيح، وهو مثل على نهاية ينتهي إليها الشيء حتى يختم عندها، يقال: طبعت على الشيء طابعا. ثم يقال على هذا: طبع الإنسان وسجيته. ومن ذلك طبع الله على قلب الكافر، كأنه ختم عليه حتى لا يصل إليه هدى ولا نور، فلا يوفق لخير. ومن ذلك أيضا: طبع السيف والدرهم، وذلك إذا ضربه حتى يكمله. والطابع: الخاتم يختم به. والطابع: الذي يختم. ومن الباب قولهم لملء المكيال: طبع. والقياس واحد ; لأنه قد تكامل وختم. وتطبع النهر، إذا امتلأ، وهو ذلك المعنى. وكذلك إذا حملت الناقة حملها الوافي الكامل، فهي مطبعة. قال:

أين الشظاظان وأين المربعهوأين وسق الناقة المطبعه

قال ابن السكيت: الطبع: النهر، والجمع: الطباع. قال:

فتولوا فاترا مشيهمكروايا الطبع همت بالوحل

ولعل الذي قالوه في وصف النهر، أن يكون ممتلئا، حتى يكون أقيس.

ومما شذ عن هذا الأصل وقد يمكن أن يقارب بينهما، إلا أن ذلك على استكراه - قولهم للدنس: طبع. يقال: رجل طبع. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «استعيذوا بالله من طمع يهدي إلى طبع» . وقال:

له أكاليل بالياقوت فصلهاصواغها لا ترى عيبا ولا طبعا

ومن هذه الكلمة قولهم للرجل إذا لم ينفذ في الأمر: قد طبع.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 356
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الطبع من قولهم : طبع الرجل على الشيء طبعا إذا جبل عليه . والطبيعة : الخليقة التي جبل عليها .

وطبعت الكتاب إذا ختمته والخاتم : الطابع .

وطبعت الدلو طبعا إذا ملأتها وطبعتها تطبيعا كذلك .

والطبع : النهر المملوء ماء بتسكين الباء والجمع أطباع . قال لبيد :

فتولوا فاترا مشيهمكروايا الطبع همت بالوحل
بحر الرمل

وناقة مطبعة : مثقلة بحملها .

والطبع : الصدأ طبع السيف طبعا إذا صدىء .

ومثل من أمثالهم : الطمع طبع . وفسر أبو عبيدة قوله جل وعز : ﴿وطبع على قلوبهم﴾ أي غطاها والله أعلم .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 555
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الطبيعة الخليقة والطباع كالطبيعة مؤنث وقال أبو القاسم الزجاجي الطباع واحد مذكر كالنحاس والنجار وحكى اللحياني له طابع حسن بكسر الباء أي طبيعة وأنشد

له طابع يجري عليه وإنماتفاضل ما بين الرجال الطبائع

وطبعه الله على الأمر يطبعه طبعا فطره وطبع الخلق يطبعهم طبعا خلقهم وهي طبيعته التي طبع عليها وطبعها والتي طبع عن اللحياني لم يزد على ذلك أراد التي طبع صاحبها عليها وطبع الدرهم والسيف وغيرهما يطبعه طبعا صاغه والطباع الذي يأخذ الحديدة المستطيلة فيطبع منها سيفا أو سكينا أو نحو ذلك وصنعته الطباعة وطبع الشيء وعليه يطبع طبعا ختم والطابع والطابع الخاتم الذي يختم به الأخيرة عن اللحياني وأبي حنيفة وطبع الله على قلبه ختم على المثل وطبع الإناء والسقاء يطبعه طبعا وطبعه فتطبع ملأه وطبعه ملؤه وتطبع النهر بالماء فاض به من جوانبه والطبع النهر قال لبيد

فتولوا فاترا مشيهمكروايا الطبع همت بالوحل

وقيل الطبع هنا الماء الذي طبعت به الراوية أي ملئت والطبع أيضا مغيض الماء وكأنه ضد وجمع ذلك كله أطباع وطباع وناقة مطبعة ومطبعة مثقلة بحملها على المثل بالماء قال عويف القوافي

عمدا تسديناك وانشجرت بناطوال الهوادي مطبعات من الوقر

وقرية مطبعة طعاما مملوءة قال أبو ذؤيب

فقيل تحمل فوق طوقك إنهامطبعة من يأتها لا يضيرها

وطبع السيف وغيره طبعا فهو طبع صدئ قال جرير

وإذا هززت قطعت كل ضريبةوخرجت لا طبعا ولا مبهورا

وطبع الثوب طبعا اتسخ ورجل طبع طمع متدنس العرض ذو خلق دنئ لا يستحيي من سوءة وقد طبع طبعا قال ثابت قطنة

لا خير في طمع يدني إلى طبعوغفة من قوام العيش تكفيني

وما أدري من أين طبع أي طلع