AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

ثوبSâ-Vâv-Bâ

  • ث
  • و
  • ب

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 163
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ثوب: الثوث معروف، وربما عبر عن نفس الإنسان بثوبه، قال الشاعر:

رموها بأثواب خفاف فلا ترى

لها شبها إلا النعام المنفرا

وثاب يثوب: رجع.

والمثابة.

المكان يثوب إليه الناس.

والمثابة: مقام المستقي على فم البئر عند العرش، قال القطامي:

وما لمثابات العروش بقية

إذا استل من تحت العروش الدعائم

وعند فلان مثابة من الرجال، إذا كان كثير العدد.

والثؤباء: التي تعتري الإنسان.

ويقال: أثاب: عدا.

وثاب الحوض، إذا امتلأ.

قال:

إن لم يثب حوضك قبل الري

والثواب من الجزاء والأجر معروف.

ويقال: إن المثابة حبالة الصائد.

قال:

متى متى تطلع المثابا

لعل شيخا مهترا مصابا

يعني بالشيخ الوعل متى نراه فنصيده.

[والثيب من النساء: خلاف البكر] .

ويقال: الثائب: الريح الشديدة تكون في أول المطر.

وتواب: اسم رجل كان يوصف بالطواعية فيقال: أطوع من ثواب.

قال:

وكنت الدهر لست أطيع أنثى

فصرت اليوم أطوع من ثواب

والتواب: العسل.

قال [الشاعر] :

فهو أحلى من الثواب إذا ما

ذقت فاها وباري النسيم

الواحدة ثوابة.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 245
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ثوب: ثاب يثوب ثؤوبا، أي: رجع بعد ذهابه.. وثاب البئر إلى مثابه، أي: استفرغ الناس ماءه إلى موضع وسطه. والمثابة: الذي يثوب إليه الناس، كالبيت جعله الله للناس مثابة، أي: مجتمعا بعد التفريق، وإن لم يكونوا تفرقوا من

هنالك، فقد كانوا متفرقين ... والمثوبة: الثواب. وثوب المؤذن إذا تنحنح للإقامة ليأتيه الناس. والثوب: واحد الثياب، والعدد: أثواب، وثلاثة أثوب بغير همز، وأما الأسؤق والأدؤر فمهموزان، لأن (أدؤن على دار) ، و (أسؤق) على ساق. والأثوب حمل الصرف فيها على الواو التي في الثوب نفسها، والواو تحتمل الصرف من غير انهماز.. ولو طرح الهمز من (أدؤر) و (أسؤق) لجاز على أن ترد تلك الألف إلى أصلها، وكان أصلها الواو، كما قالوا في جماعة (الناب) من الإنسان: أنيب، بلا همز برد الألف إلى أصله، وأصله الياء. وإنما يتبين الأصل في اشتقاق الفعل نحو ناب، وتصغيره: نييب وجمعه: أنياب. ومن الباب: بويب، وجمعه: أبواب، وإنما يجوز في جمع الثوب: أثوب لقول الشاعر :

لكل حال قد لبست أثوبا

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 392
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الثاء والواو والباء قياس صحيح من أصل واحد، وهو العود والرجوع. يقال ثاب يثوب إذا رجع. والمثابة: المكان يثوب إليه الناس. قال الله تعالى: {وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا} [البقرة: 125] . قال أهل التفسير: مثابة: يثوبون إليه لا يقضون منه وطرا أبدا. والمثابة: مقام المستقي على فم البئر. وهو من هذا، لأنه يثوب إليه، والجمع مثابات. قال:

وما لمثابات العروش بقيةإذا استل من تحت العروش الدعائم

وقال قوم: المثابة العدد الكبير. فإن كان صحيحا فهو من الباب، لأنهم الفئة التي يثاب إليها. ويقال ثاب الحوض، إذا امتلأ. قال:

إن لم يثب حوضك قبل الري

وهكذا كأنه خلا ثم ثاب إليه الماء، أو عاد ممتلئا بعد أن خلا. والثواب من الأجر والجزاء أمر يثاب إليه. ويقال إن المثابة حبالة الصائد، فإن كان هذا صحيحا فلأنه مثابة الصيد، على معنى الاستعارة والتشبيه. قال الراجز:

متى متى تطلع المثابالعل شيخا مهترا مصابا

يعني بالشيخ الوعل يصيده. ويقال إن الثواب العسل ; وهو من الباب، لأن النحل يثوب إليه. قال:

فهو أحلى من الثواب إذاذقت فاها وبارئ النسم

قالوا: والواحد ثوابة. وثواب: اسم رجل كان يضرب به المثل في الطواعية، فيقال: " أطوع من ثواب ". قال:

وكنت الدهر لست أطيع أنثىفصرت اليوم أطوع من ثواب

والثوب الملبوس محتمل أن يكون من هذا القياس ; لأنه يلبس ثم يلبس ويثاب إليه. وربما عبروا عن النفس بالثوب، فيقال هو طاهر الثياب.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 261
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وثاب يثوب ثوبا وثؤوبا إذا رجع وكل راجع ثائب .

والمثابة لها موضعان : مثابة البئر : مبلغ جموم مائها يقال : ثاب الماء إذا بلغ إلى حاله الأولى بعد ما يستقى . والمثابة : موقف السانية في أعلى البئر .

وأعطيت فلانا ثوابه أي جزاء ما عمل .

وأثاب الله العباد يثيبهم إثابة وثوابا إذا جازاهم بأعمالهم .

والمثوبة مثل المعوضة ثوبت فلانا من كذا وكذا مثل عوضته .

والتثويب : الدعاء للصلاة وغيرها . وأصله أن الرجل كان إذا جاء فزعا أو مستصرخا لوح بثوبه فكان ذلك كالدعاء والإنذار . ثم كثر ذلك حتى صار يسمى الدعاء تثويبا .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 216
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ثاب الشيء ثوبا وثؤوبا رجع قال

وزعت بكالهراوة أعوجياإذا ونت الركاب جرى وثابا

ويروى وثابا وسيأتي ذكره وثوب كثاب أنشد ثعلب لرجل يصف ساقيين

إذا استراحا بعد جهد ثوبا

والثواب النحل لأنها تثوب قال ساعدة بن جؤية

من كل معنقة وكل عطافةمنها يصدقها ثواب يزعب

وثاب جسمه ثوبانا وأثاب أقبل الأخيرة عن ابن قتيبة وأثاب الرجل ثاب إليه جسمه وثاب الحوض ثوبا وثؤوبا امتلأ أو قارب وثبة الحوض وسطه حذفت عينه وقد تقدم فيما حذفت لامه ومثاب البئر وسطها ومثابها مقام الساقي من عروشها قال القطامي

وما لمثابات العروش بقيةإذا استل من تحت العروش الدعائم

ومثابتها مبلغ جموم مائها ومثابتها ما أشرف من الحجارة حولها يقوم عليها الرجل أحيانا كيلا تجاحف الدلو أو الغرب ومثابة البئر أيضا طيها عن ابن الأعرابي لا أدري أعنى بطيها موضع طيها أم عنى الطي الذي هو بناؤها بالحجارة وقلما تكون المفعلة مصدرا وثاب الماء بلإلى حاله الأولى بعدما يستقى ومثابة الناس ومثابهم مجتمعهم بعد التفرق والثبة الجماعة من هذا وثاب القوم أتوا متواترين ولا يقال للواحد وأعطاه ثوابه ومثوبته ومثوبته أي جزاء ما عمله وأثابه الله ثوابه وأثوبه وثوبه مثوبته أعطاه إياها وفي التنزيل ﴿هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون﴾ المطففين 36 وقال اللحياني أثابه الله مثوبة حسنة ومثوبة شاذ ومنه قراءة من قرأ ﴿لمثوبة من عند الله خير﴾ البقرة 103 وثوبه من كذا عوضه وهو من ذلك والثوب اللباس والجمع أثؤب وأثواب وثياب والتثويب الدعاء للصلاة وغيرها أصله أن الرجل إذا جاء مستصرخا لوح بثوبه ليرى ويشتهر فكان ذلك كالدعاء وقيل التثويب تثنية الدعاء وثوبان اسم رجل