Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
ثمر: الثمر معروف يقال: ثمرة وأمر وثمر وثمر.
وابن ثمير: الليلة القمراء.
وثمر الله ماله.
والثميرة من اللبن: حين يثمر وذلك إذا تحبب (فيصير مثل الجمار الأبيض) .
وثمر السياط: عقد أطرافها.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
ثمر: الثمر معروف يقال: ثمرة وأمر وثمر وثمر.
وابن ثمير: الليلة القمراء.
وثمر الله ماله.
والثميرة من اللبن: حين يثمر وذلك إذا تحبب (فيصير مثل الجمار الأبيض) .
وثمر السياط: عقد أطرافها.
ثمر: الثمر: حمل الشجر.
والثمر: أنواع المال، والولد ثمرة القلب. وأثمرت الشجرة. والعقل المثمر عقل المسلم، والعقل العقيم عقل الكافر. وثمر الله: مالك. والثامر: نور بقلة تسمى الحماض، وهو أحمر شديد الحمرة، قال:
من علق كثامر الحماض
وقد أثمر السقاء إذا آن أن يحمض، وسقاء مثمر. يقال: الثامر اسم للثمرة، ومن أنشد: كثمر الحماض عنى به الحمل. وثمرت للغنم أي خبطت الشجر لها لينتثر الورق.
الثاء والميم والراء أصل واحد، وهو شيء يتولد عن شيء متجمعا، ثم يحمل عليه غيره استعارة.
فالثمر معروف. يقال ثمرة وثمر وثمار وثمر. والشجر الثامر: الذي بلغ أوان يثمر. والمثمر: الذي فيه الثمر. كذا قال ابن دريد. وثمر الرجل ماله أحسن القيام عليه. ويقال في الدعاء: " ثمر الله ماله " أي نماه. والثميرة من اللبن حين يثمر فيصير مثل الجمار الأبيض ; وهذا هو القياس. ويقال لعقدة السوط ثمرة ; وذلك تشبيه.
ومما شذ عن الباب ليلة ابن ثمير، وهي الليلة القمراء. وما أدري ما أصله.
والثمر : معروف ثمرة وثمار وثمر وثمر .
والشجر الثامر : الذي قد بلغ أوان أن يثمر .
والمثمر : الذي فيه ثمر .
وقد سمت العرب ثامرا ومثمرا .
وثمر الرجل ماله إذا أحسن القيام عليه . ويقال كذلك في الدعاء : ثمر الله له ماله أي أنماه .
وليلة ابن ثمير : الليلة القمراء .
الثمر حمل الشجر وأنواع المال واحدثه ثمرة وجمع الثمر ثمار وثمر جمع الجمع وقد يجوز أن يكون الثمر جمع ثمرة كخشبة وخشب وأن لا يكون جمع ثمار لأن باب خشبة وخشب أكثر من باب رهان ورهن أعني أن جمع الجمع قليل في كلامهم وحكى سيبويه في الثمر ثمرة وجمعها ثمر كسمرة وسمر قال ولا يكسر لقلة فعلة في كلامهم ولم يحك الثمرة أحد غيره والثيمار كالثمر قال الطرماح
ثمر الشجر وأثمر صار فيه الثمر وقيل الثامر الذي بلغ أوان أن يثمر والمثمر الذي فيه ثمر وقيل ثمر مثمر لم ينضج وثامر قد نضج وقوله أنشده ابن الأعرابي
قال ثامره تامه كثامر الثمرة وهو النضيج منه ويروى بآمن الحلم وقيل الثامر كل شيء خرج ثمره والمثمر الذي بلغ أن يجنى هذه عن أبي حنيفة وأنشد
وقد أخطأ في هذه الرواية لأنه قال بين فرادى فجعل النصف الأول من المديد والنصف الثاني من السريع وإنما الرواية من فرادى وهي معروفة والثمرة الشجرة عن ثعلب وقال أبو حنيفة أرض ثميرة كثيرة الثمر وشجرة ثميرة ونخلة ثميرة مثمرة وقيل هما الكثيرا الثمر والجمع ثمر وقال أبو حنيفة إذا كثر حمل الشجرة أو ثمر الأرض فهي ثمراء قال أبو ذؤيب
وثمر النبات بشد الميم نفض نوره وعقد ثمره رواه أبو حنيفة والثمر الذهب والفضة حكاه الفارسي يرفعه إلى مجاهد في تفسير قوله ﴿وكان له ثمر﴾ الكهف 34 فيمن قرأ به قال وليس ذلك بمعروف في اللغة وثمر ماله نماه وأثمر الرجل كثر ماله والعقل المثمر عقل المسلم والعقل العقيم عقل الكافر والثامر نور الحماض قال
والثامر اللوبياء عن أبي حنيفة وكلاهما اسم والثمير من اللبن ما لم يخرج زبده وقيل الثمير والثميرة الذي ظهر زبده وقيل الثميرة أن يظهر الزبد قبل أن يجتمع ويبلغ إناه من الصلوح وقد ثمر السقاء تثميرا وأثمر وقيل المثمر من اللبن ما لم يخرج زبده وذلك عند الرؤوب وابن ثمير الليل المقمر قال
على زعمهم ما أثمر ابن ثمير أراد وإني لمن عبس ما أثمر وثامر ومثمر اسمان