AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

تربTâ-Râ-Bâ

  • ت
  • ر
  • ب

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 146
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ترب: ترب الرجل، إذا افتقر كأنة لصق بالتراب.

وأترب: استغنى كأنه صار له من المال، بقدر التراب.

والتريب: الصدر.

قال [الشاعر] :

أشرف ثدياها على التريب

والترباء: الأرض نفسها.

والتيرب والتوراب: التراب.

والترب: الخذن.

والتربات: الأنامل، الواحدة تربة.

وريح تربة: تأتي بالتراب.

والتربة: نبت (وفي غريب المصنف: التربة نبت) .

وتربة: واد باليمين.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 115
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ترب: التراب والترب واحد، وإذا أنثوا قالوا: تربة. وأرض طيبة التربة أي خلقة ترابها، فإذا أردت طاقة واحدة، قلت: ترابة واحدة، ولا تدرك بالبصر إلا بالتوهم. ولحم ترب إذا تلوث بالتراب،

[ومنه حديث علي- عليه السلام-: لئن وليت بني أمية لأنفضنهم نفض القصاب الوزام التربة] .

وتربت الكتاب تتريبا. والتيرب: التراب. وقوله: وهذا الشيء عليك ترتب أي واجب. وأترب الرجل إذا كثر ماله.

وفي الحديث: تربت يداك

أي هو الفقر، وترب إذا خسر، وأترب: استغنى.

والترباء: نفس التراب، قال: لأضربنه حتى يعض بالترباء. وريح تربة: حملت ترابا.

[وفي الحديث: خلق الله التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، والشجر يوم الاثنين] .

والترب والتريب: اللدة، وهما تربان، وقوله- عز وجل-: عربا أترابا

أي نشاطا أمثالا. والتريبة: ما فوق الثندوتين إلى الترقوتين، وقيل: كل عظم منه تريبة، وتجمع الترائب.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 345
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

التاء والراء والباء أصلان: أحدهما التراب وما يشتق منه، والآخر تساوي الشيئين. فالأول التراب، وهو التيرب والتوراب. ويقال ترب الرجل إذا افتقر كأنه لصق بالتراب، وأترب إذا استغنى، كأنه صار له من المال بقدر التراب، والترباء الأرض نفسها. ويقال ريح تربة إذا جاءت بالتراب. قال:

لا بل هو الشوق من دار تخونهامرا سحاب ومرا بارح ترب

وأما الآخر فالترب الخدن، والجمع أتراب. ومنه التريب، وهو الصدر عند تساوي رءوس العظام. قال:

أشرف ثدياها على التريب

ومنه التربات وهي الأنامل، الواحدة تربة.

ومما شذ عن الباب التربة وهو نبت.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 252
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والتربة : ضرب من النبت .

والتريبة : مجال القلادة في الصدر والجمع الترائب .

والترب : اللدة الذي ينشأ معك والجمع أتراب .

وترب الرجل إذا افتقر وأترب إذا استغنى . والمتربة : الفقر وكذلك فسر في التنزيل .

ويترب : موضع قريب من اليمامة . وكان ابن الكلبي يقول :

مواعيد عرقوب أخاه بيترب
بحر الطويل

وينكر بيثرب لأن عرقوبا عنده من العماليق وغيره يقول : من الأوس . وقال بعض النساب : عرقوب بن معبد أحد بني عبشمس بن سعد .

وتربة الأرض : ظاهر ترابها .

وتربة الميت : رمسه وتجمع التربة تربا .

وتربة : موضع لا تدخله الألف واللام .

والتراب والتيرب والتورب كله من أسماء التراب . وقد قالوا : الترباء والترباء في وزن فعلاء وفعلاء .

وتربان : موضع معروف .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 478
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الترب ، والتراب ، والترباء ، والترباء ، والتيرب ، والتيراب ، والتورب ، والتوراب ، والتريب ، والتريب ، الأخيرة عن كراع ، وكله واحدة وجمع التراب : أتربة ، وتربان ، عن اللحياني ولم يسمع لسلئر هذه اللغات بجمع والطائفة من كل ذلك تربة وترابة . وتربة الإنسان : رمسه . وتربة الأرض : ظاهرها . وأترب الشىء : وضع عليه التراب . وتترب : لصق به التراب ، قال أبو ذؤيب :

فصرعنه تحت الغبار فجنبهمتترب ولكل جنب مضجع

وأرض ترباء : ذات تراب وثرى . ومكان ترب : كثير الترب وقد ترب تربا . وريح تربة ، على النسب : تسوق التراب . وترب الرجل : صار في يده التراب . وترب تربا : لزق بالتراب ، وقيل : لصق بالتراب من الفقر . وترب تربا ومتربة : خسر وافتقر ، فلزق بالتراب . وأترب : كثر ماله فصار كالتراب ، هذا الأعرف . وقيل : أترب : قل ماله . وقال اللحيانى : قال بعضهم : الترب : المحتاج ، وكله من التراب . والمترب : الغنى ، إما على السلب ، وإما على أن ماله مثل التراب . وفي الدعاء : تربا له وجندلا ، وهو من الجواهر التي أجريت مجرى المصادر المنصوبة على إضمار الفعل غير المستعمل إظهاره في الدعاء ، كأنه بدل من قولهم : تربت يداه وجندلت . ومن العرب من يرفع ، وفيه مع ذلك معنى النصب ، كما أن في قولهم : رحمة الله عليه ، معنى رحمه الله . وقالوا : التراب لك ، فرفعوه ، وإن كان فيه معنى الدعاء ؛ لأنه اسم وليس بمصدر . وليس في كل شيء من الجواهر قيل هذا ، وإذا امتنع هذا في بعض المصادر فلم يقولوا : السقى لك ، ولا الرعى لك ، كانت الأسماء أولى بهذا . وهذا النوع من الأسماء وإن ارتفع ، فإن فيه معنى المنص وب . وحكى اللحيانى : التراب للأبعد ، بالنصب . قال : فنصب كأنه دعاء . وجمل تربوت : ذلول . فإما أن يكون من التراب لذلت ه ، وإما أن تكون التاء بدلا من الدال في دربوت ، وهو مذهب سيبويه ، وقد تقدم ذلك في حرف الدال . وقال اللحيانى : بكر تربوت : مذلل ، فخص به البكر ، وكذلك ناقة تربوت ، قال : وهي التى إذا أخذت بمشفرها أو بهذب عينها تبعتك ، قال : وقال الأصمعى : كل ذلول من الأرض وغيرها : تربوت ، وكل هذا من التراب . والترائب : مواضع القلادة من الصدر ، وقيل : الترائب : عظام الصدر ، وقيل : ما ولى الترقوتين منه وقيل : ما بين الثديين والترقوتين . وقيل : الترائب : أربع أضلاع من يمنة الصدر ، وأربع من يسرته . وقوله عز وجل : ﴿يخرج من بين الصلب والترائب﴾ [ الطارق : 7 ] ، قيل : الترائب : ما تقدم ، وقيل : الترائب : اليدان والرجلان والعينان ، واحدتها تريبة . وتريبة البعير : منحره . والتراب : أصل ذراع الشاة ، أنثى . وبه فسر قول على : ( ( لئن وليت لأنفضنهم نفض القصاب التراب الوذمة ) ) . قال : وعنى بالقصاب هنا السبع . حكاه الهروى في الغريبين . والترب : اللدة والسن ، وقيل : ترب الرجل : الذى ولد معه ، وأكثر ما يكون ذلك في المؤنث . يقال : هي تربها ، والجمع أتراب . وتاربتها : صارت تربها ، قال كثير عزة .

تنارب بيضا إذا استلغبتكأدم الظباء ترف الكباثا

وقوله تعالى : ﴿عربا أترابا﴾ [ الواقعة : 37 ] فسره ثعلب فقال : الأتراب هنا : الأمثال ، وهو حسن ، إذ ليست هناك ولادة . والتربة ، والتربة ، والترباء : نبت سهلى مفرض الورق ، وقيل : هي شجرة شاكة ، وثمرتها كأنها بسرة معلقة ، منبتها السهل والحزن وتهامة . وقال أبو حنيفة : التربة : خضراء تسلج عنها الإبل . وتربة ، والتربة ، والترياء ، وتربان ، وأتارب ويترب : مواضع - وروى أبو عبيدة هذا المثل :

مواعيد عرقوب أخاه بيترب

وأنكر ( ( بيثرب ) ) ، وقال : عرقوب : من العماليق : ويثرب : من بلادهم ، ولم تسكن العماليق يثرب . وتربة : موضع من بلاد بنى عامر بن مالك . ومن أمثالهم : ( ( عرف بطنى بطن تربة ) ) . يضرب للرجل يصير إلى الأمر الجلى بعد الأمر الملتبس . والمثل لمالك بن عامر أبى البراء . والتربية : حنطة حمراء ، وسنبلها أيضا أحمر ناصع الحمرة ، وهي رقيقة تنتثر من أدنى برد أو ريح ، حكاه أبو حنيفة