AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

صيرSâd-Yâ-Râ

  • ص
  • ي
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 546
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صير: الصير: الشق.

وفي الحديث: من نظر في صير باب بغير إذن فعينه هدر.

فأما قول زهير:

على صير أمر ما يمر وما يحلو

فيقال: إنه أراد مصير الأمر وعاقبته.

والصير: الصحناة.

والصير: الحظائر تتخذ للبقر وغيرها.

وصيور الأمر: آخره.

ولا رأي له ولا صيور: وهو الأمر يرجع إليه من حزم.

و (يقال) : أنا على صير أمري أي: على إشراف من قضائه.

وتصير فلان أباه، إذا نزع إليه في الشبه.

والصير: مصدر صار (يصير) صيرا وصيرورة.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 147
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صير: الصير: الشق، ومنه:

في الحديث: من نظر في صير باب فقد دمر

أي دخل. والصير: شبه الصحناء يتخذ بالشام، ويقال: كل صحناء صير. وصيرة البقر موضع يتخذ من أغصان الشجر والحجارة كالحظيرة، واذا كان للغنم فهو زريبة.

وصير كل شيء مصيره. والصيرورة مصدر صار يصير. وصيور الأمر آخره، ويقال: صار الأمر مصيره الى كذا وصيوره. وصير الأمر: شرفه، تقول: هو على صير أمره أي على شرفه. وصير: اسم موضع على فيعل. وصارة الجبل : رأسه. ويقال: صيرة البقر وجمعها صير وصير.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 324
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصاد والياء والراء أصل صحيح، وهو المآل والمرجع. من ذلك صار يصير صيرا وصيرورة. ويقال: أنا على صير أمر، أي إشراف من قضائه، وذلك هو الذي يصار إليه. فأما قول زهير:

وقد كنت من سلمى سنين ثمانياعلى صير أمر ما يمر وما يحلو

فإن صير الأمر مصيره وعاقبته. والصير كالحظائر يتخذ للبقر، والواحدة صيرة، وسميت بذلك لأنها تصير إليه. وصيور الأمر: آخره، وسمي بذلك لأنه يصار إليه. ويقال: لا رأي لفلان ولا صيور، أي لا شيء يصير إليه من حزم ولا غيره. وتصير فلان أباه: إذا نزع إليه في الشبه. وسمي كذا كأنه صار إلى أبيه. ومما شذ عن الباب الصير، وهو الشق. وفي الحديث: «من نظر في صير باب بغير إذن فعينه هدر» . فأما الصير، وهو شيء يقال له: الصحناة، فلا أحسبه عربيا، ولا أحسب العرب عرفته. وقد ذكره أهل اللغة، ولا معنى له.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 359
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صار الأمر إلى كذا صيرا ومصيرا وصيرورة وصيره إليه وأصاره وفي كلام عميلة الفزاري لعمه وهو ابن عنقاء الفزاري ما الذي أصارك إلى ما أرى يا عم قال بخلك بمالك وبخل غيرك من أمثالك وصوني أنا وجهي عن تساؤلهم وتساؤلك كان من أفضال عميلة على عمه ما قد ذكره أبو تمام في كتابه الموسوم بالحماسة والمصير الموضع الذي تصير إليه المياه والصير الماء يحضره الناس وصاره الناس حضروه ومنه قول الأعشى

بما قد تربع روض القطاوروض التناضب حتى تصيرا

وصير الأمر منتهاه وما صير إليه وأنا على صير من أمر كذا أي على ناحية منه وأنا على صير من حاجتي أي شرف منها وطرف وصيور الشيء آخره ومنتهاه كصيره وما له صيور أي عقل ووقع في أم صيور أي في أمر ليس له منفذ وأصله الهضبة التي لا منفذ لها كذا حكاه يعقوب في الألفاظ والأسبق صيور والصيور والصائرة المطر والكلأ والصير شق الباب يروى أن رجلا اطلع من صير في باب النبي صلى الله عليه وسلم وفي الحديث من صير ففقئت عينه فهي هدر والصير شبه الصحناة وقيل هو الصحناة نفسه يروى أن رجلا مر بعبد الله بن سالم ومعه صير فلعق منه ثم سأل كيف يباع والصير السميكات المملوحة التي تعمل منها الصحناة عن كراع وصرت الشيء قطعته وشققته وصار وجهه يصيره أقبل به وفي قراءة عبد الله بن مسعود وأبي جعفر المدني ﴿فصرهن إليك﴾ البقرة 26 بالكسر أي قطعهن وشققهن وقيل وجههن وصرت عنقه لويتها وتصير إياه نزع إليه في الشبه والصيارة والصيرة حظيرة من خشب وحجارة تبنى للغنم والبقر والجمع صير وصير وقيل الصيرة حظيرة الغنم قال الأخطل

واذكر غدانة عدانا مزنمة

من الحبلق تبنى حولها الصير