AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

صيحSâd-Yâ-Hâ

  • ص
  • ي
  • ح

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 545
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صيح: الصياح معروف.

والصيحاني من التمر، يقال: كانت نخلة شد بها كبش اسمه صيحان، فسميت صيحانية.

و (يقال) : لقيت فلانا قبل كل صيح ونفر: فالصيح الصياح، والنفر التفرق.

والتصيح: تشقق الخشب ونحوه إذا تصدع، ومنه: انصاح البرق، إذا تصدع [انصياحا] ، وكذلك الثوب.

وصاحت الشجرة، (إذا) طالت.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 269
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صيح: تصيح الخشب ونحوه إذا تصدع، قال:

ويوم من الجوزاء موتقد الحصىتكاد صياصي العين منه تصيح

أي: تشقق. والصيحة: العذاب. وصيحة الغارة، صيحة الحي إذا فوجئوا بها. والصائحة: صيحة المناحة، ويقال: ما ينتظرون إلا مثل صيحة الحبلى، أي: سوء يعاجلهم. والصياح، الصوت الشديد. صاح صيحة وصياحا. والصيحاني: ضرب من التمر أسود، صلب الممضغة، شديد الحلاوة.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 323
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصاد والياء والحاء أصل صحيح، وهو الصوت العالي. منه الصياح، والواحدة منه صيحة. يقال: لقيت فلانا قبل كل صيح ونفر. فالصيح: الصياح. والنفر: التفرق. ومما يستعار من هذا قولهم: صاحت الشجرة، وصاح النبت، إذا طال، كأنه لما طال وارتفع جعل طوله كالصياح الذي يدل على الصائح. وأما التصيح - وهو تشقق الخشب - فالأصل فيه الواو، وهو التصوح، وقد مضى. ومنه انصاح البرق انصياحا، إذا تصدع وانشق. قال:

من بين مرتتق منها ومنصاح

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 420
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صاح صيحة وصياحا وصياحا وصيح صوت بأقصى طاقته يكون ذلك في الناس وغيرهم قال

وصاح غراب البين وانشقت العصاببين كما شق الأديم الصوانع

وقال الهذلي

يصيح بالأسحار في كل صارةكما ناشد الذم الكفيل المعاهد

ولقيته قبل كل صيح ونفر الصيح الصياح والنفر التفرق
وغضب من غير صيح ولا نفر أي من غير شيء صيح به قال

كذوب محول يجعل الله جنةلأيمانه من غير صيح ولا نفر

وصاح العنقود يصيح إذا استتم خروجه من أكمته وطال وهو في ذلك غض
وقول رؤبة

كالكرم إذ نادى من الكافور

إنما أراد صاح فيما زعم أبو حنيفة فلم يستقم له فإن كان ذلك فإنما فر من صاح إلى نادى لأنه لو قال صاح من الكافور لكان الجزء مطويا فأراد رؤبة أن يسلمه من الطي فقال نادى فتم الجزء
وتصيح البقل والخشب والشعر ونحو ذلك تشقق ويبس وصيحته الريح والحر
وتصيح الشيء تكسر وتشقق وصيحته أنا
وانصاح الثوب تشقق من قبل نفسه
وانصاحت الأرض تغطى بعضها بالنبات وبقي بعضها فكانت كالثوب المنشق قال عبيد

وأمست الأرض والقيعان مثرية

من بين مرتتق منها ومنصاح