صاده صيدا وتصيده واصطاده وصاده له وصاده إياه ٭ وصاد المكان واصطاده صاد فيه قال
وقيل إنه جعل المكان مصطادا كما يصاد الوحش قال سيبويه ومن كلام العرب صدنا قنوين يريد وحش قنوين وإنما قنوان اسم أرض ٭ والصيد ما تصيد وقوله تعالى ﴿أحل لكم صيد البحر وطعامه﴾ المائدة 96 يجوز أن يعنى به عين المتصيد ويجوز أن يكون على قوله صدنا قنوين أي صدنا وحش قنوين وقال ابن جني وضع المصدر موضع المفعول وقيل كل وحش صيد صيد أو لم يصد حكاه ابن الأعرابي وهذا قول شاذ ٭ والمصيدة والمصيدة كله ما صدت به ٭ وحكى ابن الأعرابي صدنا كمأة قال وهو من جيد كلام العرب ولم يفسره وعندي أنه يريد استثرنا كما يستثار الوحش وحكى ثعلب صدنا ماء السماء أي أخذناه وقوله
إلى العلمين أدهم الهم والمنى
يريد الفؤاد وحشها فيصادها ٭ فسره ثعلب فقال العلمان اسم امرأة يقول أريد أن أنساها فلا أقدر على ذلك ولم يزد على هذا ٭ وصقر صيود وكذلك الأنثى والجمع صيد وحكى سيبويه عن يونس صيد وذلك فيمن قال رسل وهي اللغة التميمية ٭ والصيود من النساء السيئة الخلق ٭ والأصيد الذي لا يستطيع الالتفات وقد صيد صيدا وصاد ٭ وملك أصيد لا يلتفت والاسم الصاد ٭ والصيد داء يصيب البعير في رأسه فيلوي عنقه وقيل هو داء يرفع له رأسه صيد صيدا وهو أصيد ٭ وأصيد الله بعيره قال سيبويه لم يعلوا الياء حين لحقته الزيادة لأنهم كانوا لا يعلونه قبل الزيادة وإن لم يقولوا اصيد تشبيها له بعور والصاد عرق بين العين والأنف والصاد النحاس وقيل الصاد قدور النحاس قال حسان بن ثابت
رأيت قدور الصاد حول بيوتناقبائل سحما في المحلة صيما
والجمع صيدان وقيل الصاد الصفر نفسه ٭ والصيداء حجر أبيض يعمل منه البرام والصيداء أرض غليظة ذات حجارة ٭ وبنو الصيداء حي وصيداء موضع وقيل ماء بعينه ٭ والصائد الساق بلغة أهل اليمن