AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

صورSâd-Vâv-Râ

  • ص
  • و
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 544
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صور: الصور الذي في الحديث.

كالقرن ينفخ فيه.

والصور: جمع صورة.

والصور: الميل.

وصرت الشيء أصوره وأصرته، إذا أملته.

والصور: جماعة النخل، لا واحد له.

والصوار: القطيع من البقر.

والصوار: صوار المسك، ويقال: هو وعاؤه.

قال

إذا لاح الصوار ذكرت ليلى

وأذكرها إذا نفح الصوار

وقد سمعت في المسك الصوار بالكسر أيضا.

وطعنه فتصور، أي: سقط.

ويجد في رأسه صورة، أي: حكة.

وفي كتاب الخليل: عصفور صوار، وهو الذي يجيب إذا دعي.

وقالوا في قوله - جل ثناؤه -: {فصرهن إليك} ، أي: قطعهن إليك وشققهن، من صار.

ويقال: إن الصور شعر الناصية.

قال:

كأن عرقا مائلا من صوره

و (يقال: إن) الصارة أرض ذات شجر.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 148
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صور: الصور: الميل، يقال: فلان يصور عنقه الى كذا أي مال بعنقه ووجهه نحوه، والنعت أصور، قال الشاعر:

فقلت لها غضي فاني الى التيتريدين أن أصبو لها، غير أصور

وعصفور صوار: وهو الذي يجيب الداعي. وقوله تعالى: فصرهن إليك أي فشفقهن اليك، قال: فقال له الرحمن: صرها فإنها تأتيك طوعا عند دعوتك الشفع.

ويقال: فصرهن

أي ضمهن، ويقال: قطعهن، قال أمية:

فشتى فصرهن ثم ادعهنيأتين زهرا بدار القطا .

وصورت صورة، وتجمع على صور، وصور لغة فيه، وقال الأعشى:

وما أيبلي على هيكلبناه وصلب فيه وصارا

بمعنى صور، وهي لغة. والصور: النخل الصغار، ولم أسمع منه واحدا. [وفي حديث ابن عمر أنه دخل صور نخل] والصوار والصوار: القطيع من بقر الوحش، العدد أصورة ويجمع على صيران. وأصورة المسك : نافقاته، وسمعت من يقول في الواحد صوار وصيار .

قال أبو عمرو: والصوار ريح المسك، قال:

اذا تقوم يضوع المسك أصورةوالعنبر الورد من أردانها شمل

ويقال: أصورة المسك قطع تجعل في أزرار القمص، قال:

اذا راح الصوار ذكرت عيداوأذكرها إذا نفح الصوار

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 318
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصاد والواو والراء كلمات كثيرة متباينة الأصول. وليس هذا الباب بباب قياس ولا اشتقاق. وقد مضى فيما كتبناه مثله.

ومما ينقاس منه قولهم صور يصور، إذا مال. وصرت الشيء أصوره، وأصرته، إذا أملته إليك. ويجيء قياسه: تصور، لما ضرب، كأنه مال وسقط. فهذا هو المنقاس، وسوى ذلك فكل كلمة منفردة بنفسها.

من ذلك الصورة صورة كل مخلوق، والجمع صور، وهي هيئة خلقته. والله تعالى البارئ المصور. ويقال: رجل صير إذا كان جميل الصورة. ومن ذلك الصور: جماعة النخل، وهو الحائش. ولا واحد للصور من لفظه. ومن ذلك الصوار، وهو القطيع من البقر، والجمع صيران. قال:

فظل لصيران الصريم غماغميداعسها بالسمهري المعلب

ومن ذلك الصوار، صوار المسك، وقال قوم: هو ريحه، وقال قوم: هو وعاؤه. وينشدون بيتا وأخلق به أن يكون مصنوعا، والكلمتان صحيحتان:

إذا لاح الصوار ذكرت ليلىوأذكرها إذا نفح الصوار

ومن ذلك قولهم: أجد في رأسي صورة، أي حكة. ومن ذلك شيء حكاه الخليل، قال: عصفور صوار، وهو الذي إذا دعي أجاب. وهذا لا أحسبه عربيا، ويمكن إن صح أن يكون من الباب الذي ذكرناه أولا ; لأنه يميل إلى داعيه. فأما شعر الناصية من الفرس فإنه يسمى صورا. وهذا يمكن أن يكون على معنى التشبيه بصور النخل، وقد ذكر. قال:

كأن عرقا مائلا من صوره

ويقال: الصارة: أرض ذات شجر.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 368
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصورة الشكل فأما ما جاء في الحديث خلق الله آدم على صورته تحتمل الهاء أن تكون راجعة على اسم الله وأن تكون راجعة على آدم فإذا كانت عائدة على اسم الله فمعناه على الصورة التي أنشأها الله وقدرها فيكون المصدر حينئذ مضافا إلى الفاعل لأنه سبحانه هو المصور لها لا أن له عز اسمه صورة ولا تمثالا كما أن قولهم لعمر الله إنما هو والحياة التي كانت بالله والتي آتانيها الله لا أن له هو تعالى حياة تحله ولا هو علا وجهه محل للأعراض وإن جعلتها عائدة على آدم كان معناه على صورة أمثاله ممن هو مخلوق مدبر فيكون هذا حينئذ كقولك للسيد والرئيس قد خدمته خدمته أي الخدمة التي تحق لأمثاله وفي العبد والمبتذل قد استخدمته استخدامه أي استخدام أمثاله ممن هو مأمور بالخفوف والتصرف فيكون حينئذ كقوله عز وجل ﴿في أي صورة ما شاء ركبك﴾ الانفطار 8 والجمع صور وصور وقد صوره فتصور وقوله

وما أيبلي على هيكلبناه وصلب فيه وصارا

ذهب أبو علي إلى أن معنى صار صور ولم أرها لغيره وصار الرجل صوت وعصفور صوار يجيب إذا دعي وصار الشيء صورا وأصار فانصار أماله فمال قالت الخنساء

لظلت الشم منها وهي تنصار

وخص بعضهم به إمالة العنق وصور صورا وهو أصور مال قال

الله يعلم أنا في تلفتنايوم الفراق إلى أحبابنا صور

وصار وجهه يصوره أقبل به وفي التنزيل ﴿فصرهن إليك﴾ البقرة 260 وهي قراءة على وابن عباس وأكثر الناس أي وجههن وقد تقدم ذلك في الياء لأن صرت وصرت لغتان قال اللحياني قال بعضهم معنى صرهن وجههن ومعنى صرهن قطعهن وشققهن والمعروف أنهما لغتان بمعنى واحد وصورا النهر شطاه والصور النخل الصغار وقيل هو المجتمع وليس له واحد من لفظه وجمع الصور صيران قال كثير عزة

أألحي أم صيران دوم تناوحتبتريم قصرا واستحنت شمالها

والصور أصل النخل قال

كأن جذعا خارجا من صورهما بين أذنيه إلى سنوره

والصور القرن قال

نطحا شديدا لا كنطح الصورين

وبه فسر المفسرون قوله عز وجل ﴿فإذا نفخ في الصور﴾ المؤمنون 101 ونحوه وأما أبو علي فالصور عنده هنا جمع صورة وقد تقدم والصورة شبه الحكة يجدها الإنسان في رأسه حتى يشتهي أن يفلى والصوار والصوار والصيار القطيع من البقر والجمع صيران والصوار مشدد كالصوار قال جرير

فلم يبق في الدار إلا الثماموخيط النعام وصوارها

والصوار والصوار الرائحة الطيبة والصوار والصوار القليل من المسك وقيل القطعة منه والجمع أصورة فارسي وروى بعضهم بيت الأعشى

إذا تقوم يضوع المسك أصورةوالزنبق الورد من أردانها شمل

وضربه فتصور أي سقط وبنو صور بطن من بني هزان بن يقدم بن عنزة وصارة الجبل أعلاه وتحقيرها صؤيرة سماعا من العرب والصور والصور موضع بالشام قال الأخطل

أمست إلى جانب الحشاك جيفتهورأسه دونه اليحموم والصور

وصارة موضع وإذ قد تكافأ في ذلك الياء والواو والتبس الاشتقاقان فحمله على الواو أولى