AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

صوعSâd-Vâv-Ayn

  • ص
  • و
  • ع

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 544
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صوع: تصوع النبت: هاج، وتصوع الشعر: تفرق.

والكمي يصوع أقرانه: إذا أتاهم من نواحيهم.

والرجل يصوع الإبل كذلك.

وانصاع القوم سراعا: مروا.

والصواع: إناء يشرب فيه، ويقال: إنه والصاع واحد.

والصاع: بطن من الأرض في قوله:

بكفي مأقط في صاع

وإذا وضعت النعامة جؤجؤها بالأرض: فذلك الموضع صاع.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 198
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صوع: الصواع: إناء يشرب فيه. وإذا هيأت المرأة موضعا لندف القطن قيل: صوعت موضعا، واسم الموضع: الصاعة. والكمي يصوع أقرانه إذا حازهم من نواحيهم. والراعي يصوع الإبل كذلك. وانصاع القوم فذهبوا سراعا وهو من بنات الواو، وجعله رؤبة من بنات الياء حيث يقول :

فظل يكسوها الغبار الأصيعا

ولو رد إلى الواو لقال: أصوعا. وتصوع النبات إذا صار هيجا. والتصوع: تقبض الشعر. والصاع: مكيال يأخذ أربعة أمداد، وهي من بنات الواو.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 320
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصاد والواو والعين أصل صحيح، وله بابان: أحدهما يدل على تفرق وتصدع، والآخر إناء.

فالأول قولهم: تصوعوا، إذا تفرقوا. قال ذو الرمة:

تظل بها الآجال عني تصوع

ويقال: تصوع شعره، إذا تشقق. كذا قال الخليل. وقال أيضا: تصوع النبت: هاج. ويقال: انصاع القوم سراعا: مروا.

فأما الإناء فالصاع والصواع، وهو إناء يشرب به. وقد يكون مكيال من المكاييل صاعا، وهو من ذات الواو، وسمي صاعا لأنه يدور بالمكيل.

ويقال: إن الكمي يصوع بأقرانه صوعا، إذا أتاهم من نواحيهم. والرجل يصوع الإبل.

ومن الباب: الصاع، وهو بطن من الأرض، في قوله:

بكفي ماقط في صاع

ومنه صاع جؤجؤ النعامة، وهو موضع صدرها إذا وضعته بالأرض.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 300
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صاع الشجاع أقرانه والراعي ماشيته يصوع جاءهم من نواحيهم
وصاع الغنم يصوعها صوعا فرقها قال أوس بن حجر

يصوع عنوقها أحوى زنيمله ظأب كما صخب الغريم

وصوعها فتصوعت كذلك وعم به بعضهم فقال صاع الشيء يصوعه صوعا وصوعه فرقه وصاع القوم حمل بعضهم على بعض كلاهما عن اللحياني
وصاع الشيء صوعا ثناه ولواه
وانصاع القوم ذهبوا سراعا وقول رؤبة

فظل يكسوها النجاء الأصيعا

عاقب بالياء والأصل الواو ويروى الأصوعا
وصوع موضعا للقطن هيأه لندفه والصاعة موضع ذلك
والصاع المطمئن من الأرض كالحفرة وقيل مطمئن منهبط من حروفه المطيفة به قال المسيب بن علس

مرحت يداها للنجاء كأنماتكرو بكفى لاعب في صاع

والصاع مكيال لأهل المدينة يأخذ أربعة أمداد يذكر ويؤنث وجمعه أصوع وأصواع وصيعان
والصواع كالصاع
والصواع والصوع والصوع كله إناء يشرب فيه مذكر وفي التنزيل ﴿قالوا نفقد صواع الملك﴾ يوسف 72 وأما قوله تعالى ثم استخرجها من وعاء أخيه فإن الضمير رجع إلى السقاية من قوله ﴿جعل السقاية في رحل أخيه﴾ يوسف 70 وقال الزجاج هو يذكر ويؤنث وقرأ بعضهم صوع الملك ويقرأ صوغ الملك كأنه مصدر وضع موضع مفعول أي مصوغه وقرأ أبو هريرة رضي الله عنه صاع الملك قال الزجاج جاء في التفسير أنه كان إناء مستطيلا يشبه المكوك كان يشرب الملك به وهو السقاية قال وقيل إنه كان مصوغا من فضة مموها بالذهب وقيل إنه يشبه الطاس وقيل إنه كان من مس
وصوع الفرس جمح برأسه وفي حديث سليمان فينظر رجلا قد صوع به فرسه حكاه الهروي في الغريبين
وصوع الطائر رأسه حركه
وتصوع الشعر تقبض وتشقق
وتصوع البقل هاج كتصوح وصوعته الريح صيرته هيجا كصوحته قال ذو الرمة

وصوع البلق ناأج تجىء بههيف يمانية في مرها نكب

ويروى وصوح بالحاء