AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

صرفSâd-Râ-Fâ

  • ص
  • ر
  • ف

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 553
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صرف: صرفت الرجل عن الشيء صرفا.

والصريف: اللبن ساعة يحلب.

والصرف في القرآن: التوبة.

والصراف: حرمة الشاء (والبقر) والكلاب.

والصرف: الشراب غير ممزوج.

والصرفان: الرصاص، والصرفان: جنس من التمر، في قولها:

أم صرفانا باردا شديدا

وكان أبو عبيدة يقول: لم يكن يهدى لها شيء كان أحب إليها من التمر الصرفان.

وقد قال القائل:

ولما أتتها العير قالت أبارد

من التمر أم هذا حديد وجندل

والصرفة: نجم.

والصرف: شيء [من] الصبغ يصبغ به الأديم.

والصرفة: خرزة من الخرز الذي يذكر في الأخذ.

قال الخليل: الصرف: فضل الدرهم على الدرهم ومنه اشتق (اسم) الصيرفي، لتصريفه بعض ذلك في بعض.

قال أبو عبيد: صرف الحديث: تزيينه بالزيادة [فيه] ومنه الحديث: من طلب صرف

الحديث.

وصرف الدهر: حدثه.

والصريف: صوت ناب البعير.

و (قال يعقوب) : الصريف الفضة، وأنشد:

بني غدانة ما إن أنتم ذهبا

ولا صريفا ولكن أنتم الخزف

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 108
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صرف: الصرف: فضل الدرهم في القيمة، وجودة الفضة، وبيع الذهب بالفضة، ومنه الصيرفي لتصريفه أحدهما بالآخر. والتصريف: اشتقاق بعض من بعض. وصيرفيات الأمور: متصرفاتها أي تتقلب بالناس. وتصريف الرياح: تصرفها من وجه الى وجه، وحال الى حال، وكذلك تصريف الخيول والسيول والأمور. وصرف الدهر: حدثه. وصرف الكلمة: إجراؤها بالتنوين.

وقال الحسن: الصرف: التطوع، والعدل: الفريضة. [والصرف: أن تصرف إنسانا على وجه يريده الى مصرف غير ذلك] . (والصرفة: كوكب واحد خلف خراتى الأسد، اذا طلع أمام الفجر فذاك أول الخريف، واذا غاب مع طلوع الفجر فذاك أول الربيع، وهو من منازل القمر. والعرب تقول: الصرفة: ناب الدهر، لأنها تفتر عن البرد أو عن الحر في الحالتين) . والصراف: حرمة الشاء والبقر والكلاب أي استحرامها، وصرفت الكلبة تصرف صرافا فهي صارف. والصريف: صوت ناب البعير حين يصرف اذا حرق أحدهما بالآخر. والصريف: صوت البكرة. والصريف: اللبن الحليب ساعة يحلب. [والصريف: الخمر الطيبة، وقال في قول الأعشى:

صريفية طيبا طعمهالها زبد بين كوب ودن

قال بعضهم: جعلها صريفية لأنها أخذت من الدن ساعتئذ كاللبن الصريف] . وشراب صرف: غير ممزوج. والصرف: كل شيء لم يخلط بشيء. والصرفان: من أجود التمر، وضرب منه من أرزنه . ويقال: الصرفان الموت، قال:

أجندلا يحملن أم حديداأم صرفانا باردا شديدا

والصرف: الأديم الشديد الحمرة.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 341
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصاد والراء والفاء معظم بابه يدل على رجع الشيء. من ذلك صرفت القوم صرفا وانصرفوا، إذا رجعتهم فرجعوا. والصريف: اللبن ساعة يحلب وينصرف به. والصرف في القرآن: التوبة ; لأنه يرجع به

عن رتبة المذنبين. والصرفة: نجم. قال أهل اللغة: سميت صرفة لانصراف البرد عند طلوعها. والصرفة: خرزة يؤخذ بها الرجال، وسميت بذلك كأنهم يصرفون بها القلب عن الذي يريده منها. قال الخليل: الصرف فضل الدرهم على الدرهم في القيمة. ومعنى الصرف عندنا أنه شيء صرف إلى شيء، كأن الدينار صرف إلى الدراهم، أي رجع إليها، إذا أخذت بدله. قال الخليل: ومنه اشتق اسم الصيرفي ; لتصريفه أحدهما إلى الآخر. قال: وتصريف الدراهم في البياعات كلها: إنفاقها. قال أبو عبيد: صرف الكلام: تزيينه والزيادة فيه، وإنما سمي بذلك لأنه إذا زين صرف الأسماع إلى استماعه. ويقال لحدث الدهر: صرف، والجمع: صروف، وسمي بذلك لأنه يتصرف بالناس، أي يقلبهم ويرددهم. فأما حرمة الشاء والبقر والكلاب، فيقال لها: الصراف، وهو عندنا من قياس الباب ; لأنها تصرف أي تردد وتراجع فيه. ومن الباب: الصريف، وهو صوت ناب البعير. وسمي بذلك لأنه يردده ويرجعه. فأما قول القائل:

بني غدانة ما إن أنتم ذهباولا صريفا ولكن أنتم الخزف

فقال قوم: أراد بالصريف الفضة. فإن كان صحيحا فسميت صريفا من قولهم: صرفت الدينار دراهم، ليس له وجه غير هذا.

ومما أحسبه شاذا عن هذا الأصل: الصرفان، وهو الرصاص. والصرفان في قوله:

أم صرفانا باردا شديدا

مختلف فيه، فقال قوم: هو الرصاص. وقال آخرون: الصرفان: جنس من التمر. وأنشدوا:

أكل الزبد بالصرفان

قالوا: ولم يكن يهدى للزباء شيء من الطرف كان أحب إليها من التمر. وأنشدوا:

ولما أتتها العير قالت أباردمن التمر أم هذا حديد وجندل

ومما شذ أيضا: الصرف: شيء من الصبغ يصبغ به الأديم. قال:

كميت غير محلفة ولكنكلون الصرف عل به الأديم

وعلى هذا يحمل قولهم: شرب الشراب صرفا، إذا لم يمزجه ; كأنه ترك على لونه وحمرته.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 740
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والصرف : صبغ أحمر . قال الأصمعي : هو الصبغ الذي تصبغ به شرك النعال . قال الشاعر : )

كميت غير محلفة ولكنكلون الصرف عل به الأديم

يعنى فرسا ، يقول : لونها غير مشكل على من رآه فلا يحلف عليه . وقال أيضا : المحلفة : التي يشك فيها فيحلف هذا أنها كميت ويحلف هذا أنها ليست كذلك . وقد يسمى الدم صرفا تشبيها بذلك . قال الشاعر :

شامذا تتقي المبس عن المرية كرها بالصرف ذي الطلاء

وإنما يصف حربا ، ألا تراه يقول قبل هذا :

أصبحت حربنا وحرب بني الحارث مشبوبة بأغلى الدماء

إنما أراد أن الناقة تحلب لبنا ، وهذه الحرب تحلب دما ،

والصرف : الدم ، والطلاء : الدم بعينه .

وصرف الدهر : تقلبه ، والجمع صروف . قال الراجز : ونجذتني هذه الصروف عزوزها والثرة الصفوف يروى : الصفوف والضفوف بالصاد والضاد . وهذا مثل ، يقول : تصرف بي الدهر في شدته ورخائه ، والعزوز : الضيقة الأحاليل من النوق والغنم ، والثرة : الغزيرة . وهذا مثل .

والصرفان : تمر معروف . وزعم قوم أن الرصاص يسمى صرفانا ، ولا أدري ما أقول فيه .

وأنشدوا بيت الزباء : أجندلا يحملن أم حديدا أم صرفانا باردا شديدا وقد سمت العرب مصرفا وصارفا . والصرفة : نجم من منازل القمر .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 300
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصرف رد الشيء عن وجهه صرفه يصرفه صرفا فانصرف وصارف نفسه عن الشيء صرفها عنه وقوله تعالى ﴿ثم انصرفوا﴾ التوبة 127 أي رجعوا عن المكان الذي استمعوا فيه وقيل انصرفوا عن العمل بشيء مما سمعوا صرف الله قلوبهم أي أضلهم الله مجازاة على فعلهم والصريف اللبن الذي ينصرف به عن الضرع حارا والصرفة كوكب واحد خلف خراتي الأسد إذا طلع امام الفجر فذلك أول الخريف وإذا غاب مع طلوع الفجر فذلك أول الربيع وهو من منازل القمر قال ابن كناسة سميت بذلك لانصراف البرد عن الحر والصرفة خرزة يستعطف بها الرجال يصرفون بها عن مذاهبم ووجوههم عن اللحياني قال ابن جني وقول البغداديين في قولهم ما تأتينا فتحدثنا تنصب الجواب على الصرف كلام فيه إجمال بعضه صحيح وبعضه فاسد أما الصحيح فقولهم الصرف أن يصرف الفعل الثاني عن معنى الفعل الأول قال وهذا معنى قولنا إن الفعل الثاني يخلف الأول وأما انتصابه بالصرف فخطأ لأنه لا بد له من ناصب مقتض له لأن المعاني لا تنصب الأفعال وإنما ترفعها قال والمعنى الذي يرفع الفعل هو وقوع الفعل وقوع الاسم وجاز في الأفعال أن يرفعها المعنى كما جاز في الأسماء أن يرفعها المعنى لمضارعة الفعل للاسم وصرف الشيء أعمله في غير وجه كأنه يصرفه عن وجه إلى وجه وتصرف هو وتصاريف الأمور تخاليفها ومنه تصريف الريح والسحاب والصرف حدثان الدهر اسم له لأنه يصرف الأشياء عن وجوهها وقول صخر الغي

عاودني حبها وقد شحطتصرف نواها فإنني كمد

أنث الصرف لتعليقه بالنوى وجمعه صروف والصرف فضل الدرهم على الدرهم والدينار على الدينار لأن كل واحد منهما يصرف عن قيمة صاحبه والصرف بيع الذهب بالفضة وهو من ذلك لأنه ينصرف عن جوهر إلى جوهر والتصريف في جميع البياعات إنفاق الدراهم والصراف والصيرف والصيرفي النقاد وهو من التصرف والجمع صيارف وصيارفة فأما قول الفرزدق

تنفي يداها الحصى في كل هاجرةنفي الدراهم تنقاد الصياريف

فعلى الضرورة وبعكسه

والبكرات النسج العطامسا

ورجل صيرف متصرف في الأمور قال أمية

قد كنت ولاجا خروجا صيرفالم تلتحصني حيص بيص لحاص

وقولهم لا يقبل منه صرف ولا عدل الصرف الحيلة ومنه التصرف في الأمور والعدل الفداء ومنه قول تعالى ^ ( وإن تعدل كالعدل ) ^ الأنعام 70 وقيل الصرف التطوع والعدل الفرض وقيل الصرف التوبة والعدل الفدية وقيل الصرف الوزن والعدل الكيل وقيل الصرف القيمة والعدل المثل وأصله في الدية يقال لم يقبلوا منهم عدلا ولا صرفا أي لم يأخذوا منهم دية ولم يقتلوا بقتيلهم رجلا واحدا أي طلبوا منهم أكثر من ذلك قال كانت العرب تقتل الرجلين والثلاثة بالرجل الواحد فإذا قتلوا رجلا برجل فذلك العدل فيهم وإذا أخذوا دية فقد انصرفوا عن الدم إلى غيره فصرفوا ذلك صرفا فالقيمة صرف لأن الشيء يقوم بغير صفته قالوا ثم جعل بعد في كل شيء حتى صار مثلا فيمن لم يؤخذ منه الشيء الذي يجب عليه وألزم أكثر منه وقال ابن الأعرابي الصرف الميل والعدل الاستقامة وقال ثعلب الصرف ما يتصرف فيه والعدل الميل وقيل الصرف الزيادة والفضل وليس هذا بشيء وصرف الحديث تزيينه والزيادة فيه وصرف لأهله يصرف واصطرف كسب وطلب واحتال هذه عن اللحياني والصراف حرمة كل ذات ظلف ومخلب صرفت تصرف صروفا وهي صارف وصرف الإنسان والبعير بنابه يصرف صريفا حرقه فسمعت له صوتا وصريف الفحل تهدره وما في فمه صارفة أي ناب وصريف القعو والبكرة صوتهما وصريف القلم والباب ونحوهما صريرهما وقول أبي خراش

مقابلتين شدهما طفيلبصرافين عقدهما جميل

عنى بالصرافين شراكين لهما صريف والصرف الخالص من كل شيء وشراب صرف لم يمزج وقد صرفه صرفا قال الهذلي

إن يمس نشوان بمصروفةمنها بري وعلى مرجل

وصرفه وأصرفه كصرفه الأخيرة عن ثعلب والصرف شيء أحمر يذبغ به الأديم قال اليربوعي

كميت غير محلفة ولكنكلون الصرف عل به الأديم

يعني أنها خالصة اللون لا يحلف عليها أنها ليست كذلك والصريف السعف اليابس الواحدة صريفة حكى ذلك أبو حنيفة وقال مرة هو ما يبس من الشجر مثل الضريع وقد تقدم والصرفان ضرب من التمر واحدته صرفانة وقال أبو حنيفة الصرفانة تمرة حمراء نحو البرنية إلا أنها صلبة الممضغة علكة قال وهي أرزن التمر كله والصرفان الرصاص القلعي والصرفان الموت ومنهما قول الزباء الملكة

أجندلا يحملن أم حديداأم صرفانا باردا شديدا

والصرفي ضرب من النجائب وقيل بالدال وهو الصحيح