AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

صلحSâd-Lâm-Hâ

  • ص
  • ل
  • ح

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 538
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صلح: الصلاح: ضد الفساد.

وصلح [الشيء] بفتح اللام حدثنا به القطان عن ثعلب.

وقال ابن السكيت: صلح وصلح.

ويقال: إن من أسماء مكة صلاح.

والصلح: نهر.

والصلوح: مصدر صلح.

قال:

وكيف بأطرافي إذا ما شتمتني

وما بعد شتم الوالدين صلوح

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 116
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صلح: الصلاح: نقيض الطلاح . ورجل صالح في نفسه ومصلح في أعماله وأموره. والصلح: تصالح القوم بينهم. وأصلحت إلى الدابة: أحسنت إليها. والصلح: نهر بميسان.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 302
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصاد واللام والحاء أصل واحد يدل على خلاف الفساد. يقال: صلح الشيء يصلح صلاحا. ويقال: صلح بفتح اللام. وحكى ابن السكيت صلح وصلح. ويقال: صلح صلوحا، قال:

وكيف بأطرافي إذا ما شتمتنيوما بعد شتم الوالدين صلوح

وقال بعض أهل العلم: إن مكة تسمى صلاحا.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 541
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والصلاح : ضد الطلاح صلح الرجل صلاحا وصلوحا ويقال : صلح أيضا . ويقال : ما به من الصلاح والصلوح . قال الشاعر :

وكيف بأطرافي إذا ما شتمتنيوما بعد سب الوالدين صلوح
بحر الطويل

ويروى : شتم الوالدين .

وصلاح في وزن حذام وقطام وهو اسم مكة . قال الشاعر :

أبا مطر هلم إلى صلاحفتكفيك الندامى من قريش
بحر الوافر

وقد سمت العرب صالحا وصليحا ومصلحا .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 151
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصلاح ضد الطلاح صلح يصلح ويصلح صلاحا وصلوحا فهو صالح وصليح الأخيرة عن ابن الأعرابي والجمع صلحاء وصلوح وقوله تعالى ^ ( و نبيا من الصالحين ) ^ (آل عمران 39) قال الزجاج الصالح الذي يؤدي إلى الله عز وجل ما افترض عليه ويؤدي إلى الناس حقوقهم وقوله تعالى ﴿دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا﴾ (الأعراف 189) و ﴿فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء﴾ (الأعراف 190) يروى في التفسير أن إبليس عليه اللعنه جاء إلى حواء فقال أتدرين ما في بطنك قالت لا أدري فقال لعله بهيمة فقال إن دعوت الله أن يجعله إنسانا أتسمينه باسمي قالت نعم فسمته عبد الحارث وقيل آتاهما صالحا أي آتاهما الله ذكرا وثناء جعلا له شركاء يعني به الذين عبدوا الأصنام هذا قول الزجاج
وصلح كصلح قال ابن دريد وليس صلح بثبت ورجل صالح في نفسه من قوم صلحاء وصالحين
وقوله عز وجل ^ ( و إنه في الآخرة لمن الصالحين ) ^ (البقرة 130 النحل 122) أراد الفائزين لأن الصالح في الآخرة إنما هو الفائز ومصلح في أعماله وأموره ﴿إنما نحن مصلحون﴾ (البقرة 11) يحتمل وجهين أحدهما أنهم يظهرون أنهم يصلحون والثاني يحتمل أن يريدوا أن هذا الذي يسمونه إفسادا هو عندنا إصلاح
وقوله تعالى ﴿إنا لا نضيع أجر المصلحين﴾ (الأعراف 170) المصلح المقيم على الإيمان المؤدي فرائضه اعتقادا وعملا وقد أصلحه الله
وربما كنوا بالصالح عن الشيء الذي هو إلى الكثرة كقول يعقوب مغرت في الأرض مغرة من مطر وهي مطرة صالحة كقول بعض النحويين أراه ابن جني وقد أبدلت التاء من الواو إبدالا صالحا وكقول الزجاج في قوله تعالى ^ ( فأسر بأهلك بقطع من الليل ) ^ (هود 81 الحجر 65) أي بعد ما مضى شيء صالح منه فاستعمله في الزمان
وأصلح الشيء بعد فساد أقامه
وأصلح الدابة أحسن إليها فصلحت
والصلح السلم وقد اصطلحوا واصلحوا وتصالحوا واصالحوا قلبوا التاء صادا وأدغموها في الصاد وقوم صلح متصالحون كأنهم وصفوا بالمصدر وأصلح ما بينهم وصالحهم مصالحة وصلاحا قال بشر بن أبي خازم

يسومون الصلاح بذات كهفوما فيها لهم سلع وقار

وصلاح وصلاح من أسماء مكة يجوز أن يكون من الصلح لقوله عز وجل ﴿حرما آمنا﴾ (القصص 57) ويجوز أن يكون من الصلاح
وصالح ومصلح وصليح أسماء
والصلح نهر بميسان