Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
صحف: الصحيفة: بشرة وجه الرجل.
والصحفة: كالقصعة المسلنطحة.
والصحيفة معروفة.
ويقال: إن الصحيفة وجه الأرض.
قال الشيباني: الصحاف: مناقع صغار تتخذ للماء، الجماع صحف.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
صحف: الصحيفة: بشرة وجه الرجل.
والصحفة: كالقصعة المسلنطحة.
والصحيفة معروفة.
ويقال: إن الصحيفة وجه الأرض.
قال الشيباني: الصحاف: مناقع صغار تتخذ للماء، الجماع صحف.
صحف: الصحف: جمع الصحيفة، يخفف ويثقل، مثل سفينة وسفن، نادرتان، وقياسه صحائف وسفائن. وصحيفة الوجه: بشرة جلده، قال:
إذا بدا من وجهك الصحيف
وسمي المصحف مصحفا لأنه أصحف، أي جعل جامعا للصحف المكتوبة بين الدفتين. والصحفة شبه القصعة المسلنطحة العريضة وجمعه صحاف. والصحفي: المصحف، وهو الذي يروي الخطأ عن قراءة الصحف بأشباه الحروف.
الصاد والحاء والفاء أصل صحيح يدل على انبساط في شيء وسعة. يقال: إن الصحيف: وجه الأرض. والصحيفة: بشرة وجه الرجل. قال البعيث:
ومن الباب: الصحيفة، وهي التي يكتب فيها، والجمع: صحائف، والصحف أيضا، كأنه جمع صحيف. قال:
والصحفة: القصعة المسلنطحة. وقال الشيباني: الصحاف مناقع صغار تتخذ للماء، الجمع: صحف.
والصحف واحدتها صحيفة وهي القطعة من أدم أبيض أو رق يكتب فيها . وفي التنزيل : ﴿وإذا الصحف نشرت﴾ والله أعلم بكتابه . وتجمع صحائف وربما جمعوا الصحيفة صحافا .
والصحفة : القصعة وتجمع صحافا . قال الشاعر :
والمصحف بكسر الميم لغة تميمية لأنه صحف جمعت فأخرجوه مخرج مفعل مما يتعاطى باليد . وأهل نجد يقولون : المصحف بضم الميم لغة علوية كأنهم قالوا : أصحف فهو مصحف أي جمع بعضه إلى بعض .
الصحيفة التي يكتب فيها والجمع صحائف وصحف وصحف وفي التنزيل ﴿إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى﴾ (الأعلى 18 19) يعني الكتب المنزلة عليهما عليهما السلام قال سيبويه أما صحائف فعلى بابه وصحف داخل عليه لأن فعلا في مثل هذا قليل وإنما شبهوه بقليب وقلب وقضيب وقضب كأنهم جمعوا صحيفا حين علموا أن الهاء ذاهبة شبهوها بحفرة وحفار حين أجروها مجرى جمد وجماد
وصحيفة الوجة بشرة جلده وقيل هي ما أقبل عليك منه والجمع صحيف وقوله
يجوز أن يكون جمع صحيفة التي هي بشرة جلده ويجوز أن يكون أراد بالصحيف الصحيفة
والصحيف وجه الأرض قال
وكلاهما على التشبيه بالصحيفة التي يكتب فيها
والمصحف الجامع للصحف المكتوبة بين الدفتين كأنه أصحف والكسر والفتح فيه لغة قال أبو عبيد تميم تكسرها وقيس تضمها ولم يذكر من فتحها ولا أنها تفتح إنما ذلك عن اللحياني يحكيه عن الكسائي
والمصحف والصحفي الذي يروى الخطأ عن قراءة الصحف باشتباه الحروف مولدة
والصحفة شبه قصعة مسلنطحة عريضة وهي تشبع الخمسة ونحوهم والجمع صحاف وفي التنزيل ﴿يطاف عليهم بصحاف من ذهب﴾ (الزخرف 71) والصحيفة أقل منها وهي تشبع الرجل وكأنه مصغر لا مكبر له