الصهر : القرابة ، والصهر : حرمة الختونة ، وصهر القوم : ختنهم ، والجمع أصهار وصهراء ، الأخيرة نادرة ، وقيل : أهل بيت المرأة : أصهار ، وأهل بيت الرجل : أختان ، وقال ابن الأعرابي : الصهر : زوج بنت الرجل وزوج أخته ، والختن أبو امرأة الرجل وأخو امرأته ، ومن العرب من يجعلهم )
أصهارا كلهم ، وقد صاهر فيهم ، وصاههم ، أنشد ثعلب :
حرائر صاهرن الملوك ولم يزلعلى الناس من أبنائهن أمير
وأصهر بهم وإليهم : صار فيهم صهرا .
وأصهر : مت بالصهر .
وربما كنوا بالصهر عن القبر ، لأنهم كانوا يئدون البنات فيدفنونهن فيقولون : زوجناهن من القبر ، ثم استعمل هذا اللفظ في الإسلام ، فقيل : نعم الصهر القبر ، وقيل : إنما هذا على المثل ، أي الذي يقوم مقام الصهر ، وهو الصحيح .
وصهرته الشمس : تصهره صهرا : اشتد عليه حرها حتى آلم دماغه ، وانصهر هو ، قال ابن أحمر :
تروي لقى ألقى في صفصفتصهره الشمس فما ينصهر
تروى : تسوق إليه الماء ، أي تصير له كالراوية ، يقال : رويت أهلي وعليهم ريا : أتيتهم بالماء .
والصهر : الحار : حكاه كراع ، وأنشد :
إذ لا تزال لكم مغرغرةتغلى وأعلى لونها صهر
فعلى هذا يقال : شيء صهر : حار .
وصهر الشحم ونحوه يصهره صهرا : أذابه . وفي التنزيل : ) يصهر به ما في بطونهم والجلود ( أي يذاب .
واصطهره : أذابه وأكله .
والصهارة : ما أذبت منه ، وقيل : كل قطعة من الشحم صغرت أو عظمت : صهارة .
وما بالبعير صهارة ، أي نقى ، وهو المخ .
واصطهر الحرباء : تلألأ ظهره من شدة حر الشمس .
والصيهور : شبه منبر يعمل من طين أو خشب يوضع عليه متاع البيت من صفر أو نحوه ، وليس بثبت .
والصاهور : غلاف القمر ، أعجمي معرب