AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

صفوSâd-Fâ-Vâv

  • ص
  • ف
  • و

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 534
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صفو: صفو هذا الأمر، أي: خالصه.

ومحمد صلى الله عليه (وعلى آله) وسلم: صفوة الله [تعالى] وخيرته ومصطفاه.

والصفي: ما اصطفاه الإمام من المغنم لنفسه، ويقال له: الصفية، وتجمع صفايا.

قال:

لك المرباع منها والصفايا

وحكمك والنشيطة والفضول

والصفية والصفي، وهو بلا هاء أشهر: الناقة الكثيرة اللبن، والنخلة الكثيرة الحمل، والجمع صفايا.

و (يقال) .

أصفت الدجاجة، (إذا) انقطع بيضها إصفاء.

وأصفى الشاعر، إذا انقطع شعره.

والصفا: الحجر الأملس، وهو الصفوان، الواحدة صفوانة.

والصفاء ممدود: خلاف الكدر.

قال الأصمعي: الصفوان والصفواء [والصفا] كله واحد.

قال:

كما زلت الصفواء بالمتنزل

ويوم صفوان، إذا كان صافي الشمس شديد البرد.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 161
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صفو: الصفو نقيض الكدر، وصفوة كل شيء خالصه وخيره. والصفاء: مصافاة المودة والإخاء. والصفاء: مصدر الشيء الصافي.

واستصفيت صفوة أي أخذت صفو ماء من غدير. وصفي الانسان: الذي يصافيه المودة . وناقة صفي: كثيرة اللبن، ونخلة صفي: كثيرة الحمل، وتجمع صفايا. والصفا: حجر صلب أملس، فاذا نعت الصخرة قلت: صفاة وصفواء، والتذكير: صفا وصفوان، واحده صفوانة، وهي حجارة ملس لا تنبت شيئا. والصفي: ما كان رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصطفيه لنفسه أي يختاره من الغنيمة بعد الخمس قبل أن يقسم. [والاصطفاء: الاختيار، افتعال من الصفوة، ومنه النبي المصطفى، والأنبياء المصطفون: اذا اختاروا، هذا بضم الفاء] .

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 291
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصاد والفاء والحرف المعتل أصل واحد يدل على خلوص من كل شوب. من ذلك الصفاء، وهو ضد الكدر ; يقال: صفا يصفو، إذا خلص. يقال: لك صفو هذا الأمر وصفوته. ومحمد صفوة الله تعالى وخيرته من خلقه، ومصطفاه - صلى الله عليه وآله وسلم -. والصفي: ما اصطفاه الإمام من المغنم لنفسه، وقد يسمى بالهاء: الصفية، والجمع: الصفايا. قال:

لك المرباع منها والصفاياوحكمك والنشيطة والفضول

والصفية والصفي، وهو بغير الهاء أشهر: الناقة الكثيرة اللبن، والنخلة الكثيرة الحمل، والجمع: الصفايا. وإنما سميت صفيا لأن صاحبها يصطفيها.

ومن الباب قولهم: أصفت الدجاجة، إذا انقطع بيضها، إصفاء. وذلك كأنها صفت، أي خلصت من البيض، ثم جعل ذلك على أفعلت ; فرقا بينها وبين سائر ما في بابها، وشبه بذلك الشاعر إذا انقطع شعره.

ومن الباب الصفا، وهو الحجر الأملس، وهو الصفوان، الواحدة: صفوانة، وسميت صفوانة لذلك؛ لأنها تصفو من الطين والرمل. قال الأصمعي: الصفوان والصفواء والصفا، كله واحد. وأنشد:

كما زلت الصفواء بالمتنزل

ويقال: يوم صفوان، إذا كان صافي الشمس شديد البرد.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 892
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصفو : ضد الكدر ، صفا الماء يصفو صفوا ، والاسم الصفاء . وفلان صفوتي ، أي خيرتي وخلصاني .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 379
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصفو نقيض الكدر صفا الشيء صفاء وصفوا وصفوه وصفوته وصفوته وصفوته ما صفا منه وفي الإناء صفوة من ماء أو خمر أي قليل وصفا الجو لم تك فيه لطخة غيم ويوم صاف وصفوان لا غيم فيه ولا كدر وهو شديد البرد وقول أبي فقعس في صفة كلأ خضع مضع صاف رتع أراد أنه نقي من الأغثاء والنبت الذي لا خير فيه فإذا كان ذلك فهو من هذا الباب وقد يكون صاف مقلوبا من صائف أي أنه نبت صيفي فقلب فإذا كان هذا فليس من هذا الباب إنما هو من باب ص ي ف واستصفى صفو الشيء أخذه وصفا الشيء أخضذ صفوه قال الأسود بن يعفر

بهاليل لا تصفو الإماء قدورهمإذا النجم وافاهم عشاء بشمأل

وقول كثير عزة

كأن مغارز الأنياب منهاإذا ما الصبح نور لانفلاق
صليت غمامة بحناة نحلصفاة اللون طيبة المذاق

قيل في تفسيره صفاة اللون صافية وهو عندي فعلة على النسب كأنه صفية قلب إلى صفاة كما قيل ناصاة وباناة واستصفى الشيء واصطفاه اختاره وصافيت الرجل صدقته الإخاء وصفيك الذي يصافيك والصفي الخالص من كل شيء واصطفاه أخذه صفيا قال أبو ذؤيب

عشية قامت بالفناء كأنهاعقيلة نهب تصطفى وتغوج

وناقة صفي غزيرة اللبن والجمع صفايا قال سيبويه ولا يجمع بالألف والتاء لأن الهاء لم تدخل في حد الإفراد وقد صفوت وصفت ونخلة صفي كثيرة الحمل والصفاة الحجر الصلد الضخم الذي لا ينبت شيئا وجمع الصفاة صفوات وصفا وجمع الجمع أصفاء وصفي وصفي قال

كأن متنيه من النفيمواقع الطير على الصفي

كذا أنشده متنيه والصحيح متني كما أنشده ابن دريد لأن بعده

من طول إشرافي على الطوي

وإنما حكمنا بأن أصفاء وصفيا إنما هو جمع صفا لا جمع صفاة لأن فعلة لا تكسر على فعول إنما ذلك لفعلة كبدرة لفعلة كبدرة وبدور وكذلك أصفاء جمع صفا لا صفاة لأن فعلة لا تجمع على أفعال وهو الصفواء كالشجراء واحدتها صفاة وكذلك الصفوان واحدته صفوانة وفي التنزيل ﴿كمثل صفوان عليه تراب﴾ البقرة 264 وأصفى الحافر بلغ الصفا فارتدع وأصفى الشاعر انقطع شعره وأصفت الدجاجة انقطع بيضها والصفا اسم نهر بعينه قال لبيد يصف نخلا

سحق يمتعها الصفا وسريهعم نواعم بينهن كروم

وصفي اسم أبي قيس بن الأسلت السلمي وصفوان اسم