AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

صفرSâd-Fâ-Râ

  • ص
  • ف
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 535
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صفر: الصفر: الخالي، يقال: صفر الشيء: خلا.

ويقولون في الشتم: ماله صفر إناؤه، أي: هلكت ماشيته.

والصفر: من جواهر الأرض، وقد يكسر.

حدثنا القطان عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد قال: قال الأصمعي: النحاس: الطبيعة والأصل، والنحاس من الصفر الذي تعمل منه الآنية، ويقال: الصفر بضم الصاد.

قال أبو عبيدة مثله، إلا أنه قال: الصفر بكسر الصاد.

والصفر: دابة تكون في البطن تصيب الماشية والناس، يقال منها: رجل مصفور.

وصفر: اسم هذا الشهر.

والصفرة: في اللون.

والصفير للطائر.

وما بها صافر، أي: أحد.

وبنو الأصفر: الروم لصفرة اعترت أباهم.

قال ابن دريد: الصفران: شهران من السنة يسمى أحدهما في الإسلام المحرم.

والصفار: يبيس البهمى.

والأصفر: الأسود.

قال الشاعر:

تلك خيلي منه وتلك ركابي

هن صفر أولادها كالزبيب

والصفرية: نبات يكون في أول الخريف.

والصفري في النتاج: بعد القيظي.

ويقال للذي يكون به جنون: إنه لفي صفرة وصفرة بالكسر والضم، إذا كان في أيام يزول فيها عقله، ورأيت ذلك في مقتل بسطام.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 112
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صفر: الصفر يقع في الكبد وشراسيف الأضلاع، يقال: إنه يلحس الانسان حتى يقتله. ورجل مصفور: في بطنه صفر. والانسان يصفر من الصفر جدا، وقال أعشى باهلة

لا يتأرى لما في القدر يرقبهولا يعض على شرسوفه الصفر

والصفار: صفرة تعلو اللون والبشرة من داء، وصاحبه مصفور أيضا، [وأنشد:

قضب الطبيب نائط المصفور]

والصفرة: لون الأصفر، وفعله اللازم الاصفرار.

وأما الاصفيرار فعرض يعرض للانسان، (يقال يصفار مرة ويحمار أخرى. ويقال في الأول: اصفر يصفر) . والصفير من الصوت كما تصفر بالدواب اذا سقيت. والصفارة: هنة جوفاء من نحاس يصفر فيها الغلام للحمام ونحوه، وللحمار للشرب. والصفر: الشيء الخالي، يقال: صفر يصفر صفرا وصفورا فهو صفر صحر، والجميع والواحد والذكر والأنثى فيه سواء. والصفرية: نبات يكون في أول الخريف يخضر الأرض ويورق الشجر. والصفرية: زمان بين الخريف والوسمي. وما يصيب المواشي فيغير الخلقة وهزة الجنبة يسمى الصغرة كما تسمي ما يرعى من الربيع الربعة. والصفار [والصفار] : ما بقي في أسنان الدابة من التبن والعلف للدواب كلها. وفي المثل: ما بها صافر أي أحد ذو صفير. وبنو الأصفر: ملوك الروم، [قال عدي بن زيد:

وبنو الأصفر الكرام ملوك الروملم يبق منهم مأثور]

وأبو صفرة: كنية أبي المهلب. والصفر: ما يتخذ من النحاس الجيد. وصفر: شهر بعد المحرم، فاذا جمعوها باسم واحد قالوا: الصفران، وكذلك اذا جمعوا رجبا وشعبان باسم واحد قالوا: رجبان، فغلب على الأول المؤخر، وعلى الثاني المقدم.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 293
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصاد والفاء والراء ستة أوجه:

فالأصل الأول: لون من الألوان. والثاني: الشيء الخالي. والثالث: جوهر من جواهر الأرض. والرابع: صوت. والخامس: زمان. والسادس: نبت.

فالأول: الصفرة في الألوان، وبنو الأصفر: ملوك الروم؛ لصفرة اعترت أباهم. والأصفر: الأسود، في قوله:

تلك خيلي منه وتلك ركابيهن صفر أولادها كالزبيب

والأصل الثاني: الشيء الخالي، يقال هو صفر. ويقولون في الشتم: ما له صفر إناؤه، أي هلكت ماشيته. ومن الباب قولهم للذي به جنون: إنه لفي صفرة وصفرة، بالضم والكسر، إذا كان في أيام يزول فيها عقله. والقياس صحيح ; لأنه كأنه خال بين عقله.

والأصل الثالث: الصفر من جواهر الأرض، يقال: إنه النحاس. وقد يقال: الصفر. وقد أخبرني علي بن إبراهيم القطان، عن علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد قال: قال الأصمعي: النحاس: الطبيعة والأصل، والنحاس هو الصفر الذي تعمل منه الآنية، فقال: " الصفر "، بضم الصاد. قال أبو عبيد مثله، إلا أنه قال: الصفر، بكسر الصاد.

وأما الرابع فالصفير للطائر. وقولهم: ما بها صافر من هذا، أي كأنه يصوت.

وأما الزمان فصفر: اسم هذا الشهر. قال ابن دريد: الصفران شهران في السنة، سمي أحدهما في الإسلام المحرم. والصفري، نبات يكون في أول الخريف. والصفري في النتاج بعد اليقظي.

وأما النبات فالصفار، وهو نبت، يقال إنه يبيس البهمى، قال:

فبتنا عراة لدى مهرناننزع من شفتيه الصفارا

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 304
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصفرة من الألوان معروفة تكون في الحيوان والنبات وغير ذلك مما يقبلها حكاها ابن الأعرابي في الماء أيضا والصفرة أيضا السواد وقد اصفر وهو أصفر والأصفر من الإبل الذي تسود أرضه وتنفذه شعرة صفراء والأصفران الذهب والزعفران والصفراء الذهب للونها ومنه قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه يا دنيا اصفري واحمري وغري غيري والصفراء من المرر سميت به للونها وصفر الثوب صبغه بصفرة ومنه قول عتبة بن ربيعة لأبي جهل سيعلم المصفر استه من المقتول غدا والمصفرة الذين علامتهم الصفرة كقولك المحمرة والمبيضة والصفرية تمرة يمامية تجفف بسرا وهي صفراء فإذا جفت ففركت انفركت ويحلى بها السويق فتفوق موقع السكر حكاه أبو حنيفة وهكذا قال تمرة يمامية فأوقع لفظة الإفراد على الجنس وهو يستعمل مثل هذا كثيرا والصفارة من النبات ما ذوي فتغير إلى الصفرة والصفار يبيس البهمى أراه لصفرته ولذلك قال ذو الرمة

وحتى اعتلى البهمى من الصيف نافضكما نفضت خيل نواصيها شفر

والصفر داء في البطن يصفر منه الوجه والصفر حية تلزق بالضلوع فتعضها الواحد والجميع في ذلك سواء وقد قيل واحدته صفرة وقيل الصفرة دابة تعض الضلوع والشراسيف قال أعشى باهلة يرثي أخاه

لا يتأرى لما في القدر يرقبهولا يعض على شرسوفه الصفر

وقيل الصفر هاهنا الجوع وفي الحديث صفرة في سبيل الله خير من كذا وكذا أي جوعة وقيل الصفر حنش البطن والصفر والصفار دود يكون في البطن والصفار الماء الأصفر الذي يصيب البطن وهو السقي وقد صفر بتخفيف الفاء والصفر ضرب من النحاس وقيل هو ما صفر منه واحدته صفرة والصفر لغة في الصفر عن أبي عبيدة وحده لم يك يجيزه غيره والضم أجود ونفى بعضهم الكسر والصفار صانع الصفر وقوله أنشده ابن الأعرابي

لا تعجلاها أن تجر جراتحدر صفرا وتعلى برا

فإن الصفر هنا الذهب فإما أن يكون عنى به الدنانير لأنها صفر وإما أن يكون سماه بالصفر الذي تعمل منه الآنية لما بينها من المشابهة حتى سمي اللاطون شبها والصفر والصفر والصفر الخالي وكذلك الجميع والمؤنث قال حاتم

ترى أن ما أنفقت لم يك ضرنيوأن يدي مما بخلت به صفر

والجمع من ذلك أصفار قال

ليست بأصفار لمنيعفو ولا رح رحارح

وقالوا إناء أصفار لا شيء فيه كما قالوا برمة أعشار هذه عن ابن الأعرابي وآنية صفر كقولك نسوة عدل عنه أيضا وقد صفر صفرا وصفورا فهو صفر والعرب تقول نعوذ بالله من قرع الفناء وصفر الإناء وأصفر البيت أخلاه تقول العرب ما أصغيت لك إناء ولا أصفرت لك فناء وهذا في المعذرة يقول لم آخذ إبلك ومالك فيبقى إناؤك مكبوبا لا تجد لبنا تحلبه فيه ويبقى فناؤك خاليا مسلوبا لا تجد بعيرا يبرك فيه ولا شاة تربض هناك وصفرت وطابه مات قال امرؤ القيس

وأفلتهن علباء جريضاولو أدركته صفر الوطاب

وهو مثل معناه أن جسمه خلا من روحه وقيل معناه أن الخيل لو أدركته قتل فصفرت وطابه التي كان يقري منها والصفراء الجرادة إذا خلت من البيض قال

فما صفراء تكنى أم عوفكأن رجيلتيها منجلان

وصفر الشهر الذي بعد المحرم قال بعضهم إنما سمي صفرا لأنهم كانوا يمتارون الطعام فيه من المواضع وقال بعضهم سمي بذلك لإصفار مكة من أهلها إذا سافروا وروي عن رؤبة أنه قال سموا الشهر صفرا لأنهم كانوا يغزون فيه القبائل فيتركون من لقوا صفرا من المتاع وذلك أن صفرا بعد المحرم فقالوا صفر الناس منا صفرا قال ثعلب الناس كلهم يصرفون صفرا إلا أبا عبيدة فإنه قال لا ينصرف فقيل له لم لا تصرفه لأن النحويين قد أجمعوا على صرفه وقالوا لا يمنع الحرف من الصرف إلا علتان فأخبرنا بالعلتين فيه حتى نتبعك فقال نعم العلتان المعرفة والساعة قال أبو عمر أراد أن الأزمنة كلها ساعات والساعات مؤنثة وقول أبي ذؤيب

أقامت به كمقام الحنيفشهري جمادى وشهري صفرا

أراد المحرم وصفرا ورواه بعضهم وشهر صفر على احتمال القبض في الجزء فإذا جمعوه مع المحرم قالوا صفران والجمع أصفار قال النابغة

لقد نهبت بني ذبيان عن أقروعن تربعهم في كل أصفار

وقوله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا صفر قيل هو تأخيرهم المحرم إلى صفر والصفرية نبات ينبت في أول الخريف وقال أبو حنيفة سميت صفرية لأن الماشية تصفر إذا رعت ما يخضر من الشجر فترى مغابنها ومشافرها وأوبارها صفرا ولم أجد هذا معروفا والصفري نتاج الغنم مع طلوع سهيل وهو أول الشتاء وقيل الصفرية من لدن طلوع سهيل إلى سقوط الذراع حين يشتد البرد وحينئذ ينتج الناس ونتاجه محمود وقال أبو حنيفة وذلك خير إنتاج وقال أبو حنيفة الصفرية ثوبي الحر وإقبال البرد وتصفر المال حسنت حاله وذهبت عنه وغرة القيظ وقال مرة الصفرية أول الأزمنة يكون شهرا وقيل الصفرى أول السنة والصفير من الصوت صفر يصفر صفيرا وصفر بالحمار وصفر دعاه إلى الماء والصافر كل ما لا يصيد من الطير وفي المثل أجبن من صافر وما بها صافر أي أحد يصفر والحية تصفر خص بعضهم به الأسود والأعرج وابن قترة والأصلة والصفاري ضرب من الطير يصفر والصفارة الاست والصفارة هنة جوفاء يصفر فيها الغلام والصفر العقل والعقد والصفر الروع ولب والقلب يقال ما يلزق ذلك بصفرى والصفار والصفار ما بقي في أصول أسنان الدابة من التبن والعلف والصفار القراد ويقال دويبة تكون في مآخير الحوافر والمناسم قال الأفوه

ولقد كنتم حديثا زمعاوذنابى حيث يحتل الصفار

وصفرة وصفار اسمان وأبو صفرة كنية والصفرية قوم من الحرورية نسبوا إلى صفرة ألوانهم وقيل إلى عبد الله بن صفار وهو على هذا القول الأخير من النسب النادر وقيل هم الصفرية بالكسر والصفرية المهالبة نسبوا إلى أبي صفرة وهو أبو المهلب والصفراء من نبات السهل والرمل وقد تنبت بالجلد وقال أبو حنيفة الصفراء من العشب وهي تسطح على الأرض وكأن ورقها ورق الخس وهي تأكلها الإبل أكلا شديدا وقال أبو نصر هي الذكور والصفراء فرس الحارث بن الأصم صفة غالبة وبنو الأصفر ملوك الروم لا أدري لم سموا بذلك ومرج الصفر موضع والأصافر موضع قال كثير

عفا رابغ من أهله فالظواهر

فأكناف تبنى قد عفت فالأصافر