AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

صفنSâd-Fâ-Nûn

  • ص
  • ف
  • ن

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 534
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صفن: الصافن من الخيل: القائم على ثلاث [قوائم] ، يقال: صفن يصفن صفونا.

والصافن: الذي يصف قدميه.

وفي الحديث: قمنا خلفه صفوفا.

والصافن: عرق.

والصفن: وعاء بيضة الرجل.

وتصافن القوم الماء، إذا اقتسموه، في قوله:

فلما تصافنا الإداوة

وذلك إنما يكون على المقلة يسقى أحدهم قدر ما يغمرها.

وصغنت به الأرض (كذلك) يقال بالضاد أيضا، وقد كتب.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 133
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صفن: الصفن والصفن : وعاء الخصية. وكل دابة وخلق شبه زنبور ينضد حول مدخله ورقا أو حشيشا أو نحو ذلك ثم يبيت في وسطه بيتا لنفسه أو لفراخه فذلك الصفن، وفعله التصفين. والصافن: عرق باطن الصلب طولا متصل به نياط القلب، معلق به. ويسمى الأكحل من البعير: الصافن. والصفنة: دلو صغير لها حلقة على حده، فاذا عظمت فاسمها الصفن، وفعله التصفين. والصفون: أن تصفن الدابة وتقوم على ثلاث قوائم وترفع قائمة عن الأرض، أو ينال سنبكها الأرض لتستريح بذلك، وأكثر ما يصفن الخيل، والصافنات الخيل، وقال في العانة:

كل صبير عانة صفونا

وقراءة عبد الله: فاذكروا اسم الله عليها صواف ، أي معقولة إحدى يديها على ثلاث قوائم، وصواف قد صفت قدميها، وصوافي بالياء يريد خالصة لله. وكل صاف قدميه صافن.

ويقال: الصافن الذي يجمع يديه ويثني طرف سنبك إحدى رجليه. وقيل: الصافن فوق اليد.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 290
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصاد والفاء والنون أصلان صحيحان، أحدهما جنس من القيام، والآخر وعاء من الأوعية.

فالأول: الصفون، وهو أن يقوم الفرس على ثلاث قوائم ويرفع الرابعة، إلا أنه ينال بطرف سنبكها الأرض. والصافن: الذي يصف قدميه. وفي حديث البراء: «قمنا خلف رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - صفونا» . ومنه تصافن القوم [الماء] ، وذلك إذا اقتسموه بالصفن، والصفن: جلدة يستقى بها. قال:

فلما تصافنا الإداوة أجهشتإلي غصون العنبري الجراضم

ويقال إن ذلك إنما يكون على المقلة، يسقى أحدهم قدر ما يغمرها.

ومما شذ عن الأصلين: الصافن، وهو عرق.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 891
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصفن : وعاء الخصيتين . وسئل بعض الفصحاء عن جرح به فقال : بين الرانفة والصفن .

والصفنة شبيهة بالسفرة لها عرى يستقى بها الماء ويؤكل عليها . وصفن الفرس صفونا ، إذا ثنى إحدى رجليه ووطئ على سنبكه فهو صافن . والصافن : عرق في الجسد . والصنف من الشيء : الضرب منه هذا من صنف كذا ، والجمع أصناف وصنوف . وصنفت الشيء ، إذا جعلته أصنافا . وصنفة الثوب عند أهل اللغة : حاشيته ، وعند غيرهم : ناحيته التي فيها الهدب .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 337
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصفن والصفن والصفنة وعاء الخصية والجمع أصفان وصفنه يصفنه صفنا شق صفنه والصفن كالسفرة وبين العيبة والقربة يكون فينا المتاع وقيل الصفن من أدم كالسفرة لأهل البادية يجعلون فيها زادهم وربما استقوا به الماء كالدلو والصفنة دلو صغيرة لها حلقة واحدة فإذا عظمت فاسمها الصفن والجمع أصفن قال

عمرتها أصفنا من آجن سدمكأن ما ماص منه في الفم الصبر

عدي غمرت إلى مفعولين لأنها بمعنى سقيت والصافن عرق ينغمس في الذراع في عصب الوظيف والصافنان عرقان استبطنا الساقين وقيل عرقان في الرجلين وقيل شعبتان في الفخذين والصافن عرق في باطن الصلب طولا متصل به نياط القلب ويسمى الأكحل وصفن الطائر الحشيش والورق يصفنه صفنا وصفنه نضده لفراخه والصفن ما نضده من ذلك وصفنت الدابة تصفن صفونا قامت على ثلاث وثنت سنبك يدها الرابع وفي التنزيل ﴿إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد﴾ ص 31 وصفن يصفن صفونا صف قدميه وخيل صفون ومنه حديث البراء كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد قمنا خلفه صفونا وكل صاف قدميه صافن وتصافن القوم الماء إذا كانوا في سفر فقل عندهم فاقتسموه على الحصاة وصفينة قرية كثيرة النخل غناء في سواد الحرة قالت الخنساء

طرق النعي على صفينة غدوه

ونعي المعمم من بني عمرو