AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

صدرSâd-Dâl-Râ

  • ص
  • د
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 551
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صدر: الصدر للإنسان وغيره.

والصدر: خلاف الورد.

والصدار: ثوب يغطي الرأس والصدر.

والصدار: سمة على صدر البعير.

والتصدير: حبل يصدر به البعير، إذا رد حمله إلى خلفه.

والمصدر: الأسد.

والمصدور: الذي يشتكي صدره.

وأخبرنا القطان قال: حدثنا علي قال: حدثنا أبو عبيد عن الأحمر، قال: صدرت عن البلاد صدرا وهو الاسم، فإن أردت المصدر جزمت (الدال) ، وأنشدنا:

وليلة قد جعلت الصبح موعدها

صدر المطية حتى تعرف السدفا

صدر المطية: مصدر.

والأصدران: عرقان في الصدغين.

وصدر السهم: ما جاز من وسطه إلى مستدقه، وسمي بذلك لأنه المتقدم إذا رمي (به) .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 93
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صدر: الصدر: أعلى مقدم كل شيء، وصدر القناة أعلاها، وصدر الأمر أوله. وصدرة الانسان: ما أشرف من أعلى صدره.

والصدار: ثوب رأسه كالمقنعة، وأسفله يغشي الصدر والمنكبين تلبسه النساء. والتصدير: حبل يصدر به البعير اذا جر حمله الى خلف، فالحبل اسمه التصدير، والفعل التصدير. والتصدر : نصب الصدر في الجلوس. ويقال: صدر فلان فلانا اذا أصاب صدره بشيء. والأصدر: الذي أشرفت صدرته. (وصدر فلان اذا وجع صدره) . والصدر: الانصراف عن الورد وعن كل أمر، ويقال: صدروا وأصدرناهم. وطريق صادر في معنى يصدر عن الماء بأهله، وكذلك يرد بهم مكان كذا وكذا، فهو وارد، [وقال لبيد يذكر ناقتين:

ثم أصدرناهما في واردصادر وهم صواه قد مثل]

[أراد في طريق يورد فيه ويصدر عن الماء فيه، والوهم الضخم] .

والمصدر: أصل الكلمة الذي تصدر عنه الأفعال. [وتفسيره: ان المصادر كانت أول الكلام، كقولك: الذهاب والسمع والحفظ، وانما صدرت الأفعال عنها، فيقال: ذهب ذهابا، وسمع سمعا وسماعا وحفظ حفظا] . والمصدر من السهام: الذي صدره غليظ، وصدر السهم: ما فوق نصفه الى المراش . والمصدر: الأسد .

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 336
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصاد والدال والراء أصلان صحيحان، أحدهما يدل على خلاف الورد، والآخر صدر الإنسان وغيره.

فالأول قولهم: صدر عن الماء، وصدر عن البلاد، إذا كان وردها ثم شخص عنها.

وقال الأحمر: يقال: صدرت عن البلاد صدرا، وهو الاسم، فإن أردت المصدر جزمت الدال. وأنشد:

وليلة قد جعلت الصبح موعدهاصدر المطية حتى تعرف السدفا

صدر المطية مصدر.

وأما الآخر فالصدر للإنسان، والجمع: صدور، قال الله تعالى: {ولكن تعمى القلوب التي في الصدور} [الحج: 46] ، ثم يشتق منه. فالصدار: ثوب يغطي الرأس والصدر. والصدار: سمة على صدر البعير. والتصدير: حبل يصدر به البعير لئلا يرد حمله إلى خلفه. والمصدر: الأسد، سمي بذلك لقوة صدره. والمصدور: الذي يشتكي صدره.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 628
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والصدر : معروف ، وكل شيء واجهك فهو صدر . وأصدرت الإبل عن الماء ، إذا قلبتها بعد ريها إصدارا ، والإبل صوادر وأهلها مصدرون . ومثل من أمثالهم يضرب للشيء الذي لا يكون : حتى يحن الضب في إثر الإبل الصادرة . ويقال : ترك فلان فلانا علي )

مثل ليلة الصدر ، إذا اكتسح ماله . والصدار : شبيه بالبقيرة تلبسه المرأة . قال الراجز : والله لا أمنحها شرارها ولو هلكت خلعت خمارها وجعلت من شعر صدارها والتصدير : حزام الرحل . قال الراجز : يكاد ينسل من التصدير على مدالاتي والتوقير المدالاة : المفاعلة من الرفق من قولهم : دلوته في السير أدلوه دلوا ، إذا رفقت به في السير .

ويقال : صدر الفرس من الخيل ، إذا تقدمها بصدره . قال الشاعر :

كأنه بعدما صدرن من عرقسيد تمطر جنح الليل مبلول

السيد : الذئب ، وتمطر : اشتد عدوه ، والعرقة : الصف من الخيل ومن كل شيء ، والسطر مشبه بالعرقة من الخوص . وفرس مصدر ، بكسر الدال ، إذا فعل ذلك . ورجل مصدر وكذلك الفرس ، إذا كان عريض الصدر . والصرد

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 281
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصدر أعلى مقدم كل شيء وأوله حتى إنهم ليقولون صدر النهار والليل وصدر الشتاء والصيف وما أشبه ذلك مذكر فأما قوله

وتشرق بالقول الذي قد أدعتهكما شرقت صدر القناة من الدم

فإن شئت قلت أنث لأنه أراد القناة وإن شئت قلت إن صدر القناة قناة وعليه قوله

مشين كما اهتزت رماح تسفهتأعاليها مر الرياح النواسم

وكل ما واجهك صدر وصدر الإنسان منه مذكر عن اللحياني وجمعه صدور ولا يكسر على غير ذلك وقوله تعالى ﴿ولكن تعمى القلوب التي في الصدور﴾ والقلب لا يكون إلا في الصدر إنما جرى هذا على التوكيد كما قال تعالى ﴿يقولون بأفواههم﴾ الحجر 46 والقول لا يكون إلا بالفم لكنه أكد بذلك وعلى هذا قراءة من قرأ ^ ( إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة أنثى ) ^ ص 23 والصدرة الصدر وقيل ما أشرف من أعلاه وبنات الصدر خلل عظامه وصدر صدرا شكا صدره وصدره يصدره صدرا أصاب صدره ورجل أصدر عظيم الصدر ومصدر قوي الصدر وكذلك الأسد والذئب وفرس مصدر بلغ العرق صدره والمصدر من الخيل والغنم الأبيض لبة الصدر وقيل هي من النعاج السوداء الصدر وسائرها أبيض ورجل بعيد الصدر لا يعطف وهو على المثل والتصور نصب الصدر في الجلوس وتصدر الفرس وصدر كلاهما تقدم الخيل بصدره وقال ابن الأعرابي المصدر من الخيل السابق ولم يذكر الصدر والصدار ثوب رأسه كالمقنعة وأسفله يغشي الصدر والمنكبين وصدر القدم مقدمها ما بين أصابعها إلى الحمارة وصدر النعل ما قدام الخرت منها وصدر السهم ما جاوز وسطه إلى مستدقه وهو الذي يلي النصل إذا رمي به وسهم مصدر غليظ الصدر وصدر الرمح مثله ويوم كصدر الرمح ضيق شديد قال ثعلب هذا يوم تخص به الحرب قال وأنشد ابن الأعرابي

ويوم كصدر الرمح قصرت طولهبليلي فلهاني وما كنت لاهيا

وصدر الوادي أعاليه ومقادمه وكذلك صدائره عن ابن الأعرابي وأنشد

أئن غردت في بطن واد حمامةبكيت ولم يعذرك بالجهل عاذر
تعالين في عبرية تلع الضحىعلى فنن قد نغمته الصدائر

واحدها صدارة وصديرة والصدر في العروض حذف ألف فاعلن لمعاقبتها نون فاعلاتن هذا قول الخليل وإنما حكمه أن نقول الصدر الألف المحذوفة لمعاقبتها نون فاعلاتن ويقول التصدير حذف ألف فاعلن لمعاقبتها نون فاعلاتن والتصدير حزام الرحل والهودج قال سيبويه وأما قولهم التزدير فعلى المضارعة وليست بلغة وقد صدر عن البعير والمصدر أول القداح الغفل التي ليست لها فروض ولا أنصباء إنما تثقل بها القداح كراهية التهمة هذا قول اللحياني والصدر نقيض الورد صدر عنه يصدر صدرا ومصدرا ومزدرا الأخيرة مضارعة قال

ودع ذا الهوى قبل القلى ترك ذي الهوىمتين القوى خير من الصرم مزدرا

وقد أصدر غيره وصدره والأولى أعلى وفي التنزيل ﴿حتى يصدر الرعاء﴾ القصص 23 فإما أن يكون هذا على نية التعدي كأنه قال حتى يصدر الرعاء إبلهم ثم حذف المفعول وإما أن يكون يصدر هاهنا غير متعد لفظا ولا معنى لأنهم قالوا صدرت عن الماء فلم يعدوه وما له صادر ولا وارد أي ما له شيء وقال اللحياني معناه ما له شيء ولا قوم وطريق صادر يصدر بأهله عن الماء ووارد يرده بهم وقيل الصدر عن كل شيء الرجوع قال أبو عبيده صدرت عن البلاد صدرا هو الاسم فإن أردت المصدر جزمت الدال وأنشد لابن مقبل

وليلة قد جعلت الصبح موعدهاصدر المطية حتى تعرف السدفا

وهذا منه عيي واختلاط الصدر اليوم الرابع من أيام النحر لأن الناس يصدرون فيه عن مكة إلى أماكنهم وتركته على مثل ليلة الصدر أي لا شيء له والصدر اسم لجمع صادر قال أبو ذؤيب

بأطيب منها إذا ما النجومأعتقن مثل هوادي الصدر

والأصدران عرقان يضربان تحت الصدغين لا يفرد لهما واحد وجاء يضرب أصدريه إذا جاء فارغا وصادر موضع وكذلك برقة صادر قال النابغة

لقد قلت للنعمان يوم لقيتهيريد بني حن ببرقة صادر

وصادرة اسم سدرة معروفة ومصدر من أسماء جمادى الأولى أراها عادية