AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

صدقSâd-Dâl-Kâf

  • ص
  • د
  • ق

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 552
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صدق: الصدق: خلاف الكذب.

والصدق: الصلب من الرماح، ويقال: صدقوهم القتال.

والصداق للمرأة قال أبو عبيد في قوله:

صدق حسام

قال: الصدق: المستوي، والصديق: الملازم للصدق.

والصدقة: ما تصدق به المرء.

فأما المتصدق: فخبرنا القطان عن المفسر عن القتيبي قال: ومما يضعه الناس غير موضعه قولهم: هو يتصدق [أعطى ويتصدق، إذا] سأل، وذلك غلط إنما المتصدق المعطي.

قال الله - جل ثناؤه - (في قصة من قال) : {وتصدق علينا} ، فهذا قول ابن قتيبة.

وقال الخليل: فيما حدثنا (به) عنه بالإسناد الذي ذكرناه غير مرة: المطعم: المتصدق والسائل أيضا، وهما سواء.

فأما الذي في القرآن فهو المعطي.

والمصدق: الذي يأخذ صدقات الغنم.

ويقال: [رجل] صدق كما يقال: نعم الرجل.

والصداقة مشتقة من الصدق في النصح والود.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 5, s. 55
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صدق: الصدق: نقيض الكذب. ويقال للرجل الجواد والفرس الجواد: إنه لذو مصدق، أي صادق الحملة. وصدقته: قلت له صدقا، وكذلك من الوعيد إذا أوقعتهم قلت: صدقتهم. وهذا رجل صدق، مضاف، بمعنى نعم الرجل هو، وامرأة صدق، وقوم صدق. فإذا نعته قلت: هو الرجل الصدق، وهي الصدقة، وقوم صدقون، ونساء صدقات، قال:

مقذوذة الأذان صدقات الحدق

أي نافذة الحدق. وفلان صديقي، وفلانة صديقتي، وإن قيل: هي له صديق على التكرار جاز، قال:

وإذا أم عمار صديق مساعف

والصدق: الكامل من كل شيء. والصديق من يصدق بكل أمر الله والنبي- عليه السلام- لا يتخالجه شك في شيء. والصداقة مصدر الصديق، وقد صادقه مصادقة أي يصدقه النصيحة والمودة. والصداق والصدقة والصدقة: المهر.

والمتصدق: المعطي للصدقة. وأصدق: آخذ الصدقات من الغنم، قال الأعشى:

ود المصدق من بني عمروأن القبائل كلها غنم

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 338
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصاد والدال والقاف أصل يدل على قوة في الشيء قولا وغيره. من ذلك الصدق: خلاف الكذب، سمي لقوته في نفسه، ولأن الكذب لا قوة له، هو باطل. وأصل هذا من قولهم شيء صدق، أي صلب. ورمح صدق. ويقال: صدقوهم القتال، وفي خلاف ذلك كذبوهم. والصديق: الملازم للصدق. والصداق: صداق المرأة، سمي بذلك لقوته وأنه حق يلزم. ويقال: صداق وصدقة وصدقة. قال الله تعالى: {وآتوا النساء صدقاتهن نحلة} [النساء: 4] . وقرئت: " صدقاتهن ". و [من] الباب الصدقة: ما يتصدق به المرء عن نفسه وماله. وأما المصدق، فخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم، عن المفسر، عن القتيبي قال: ومما يضعه الناس غير موضعه قولهم: هو يتصدق، إذا أعطى، ويتصدق

إذا سأل. وذلك غلط ; لأن المتصدق المعطي. قال الله تعالى في قصة من قال: {وتصدق علينا} [يوسف: 88] . وحدثنا هذا الشيخ عن المعداني عن أبيه، عن أبي معاذ، عن الليث، عن الخليل قال: المطعم متصدق والسائل متصدق. وهما سواء. فأما الذي في القرآن فهو المعطي. والمصدق: الذي يأخذ صدقات الغنم. ويقال: هو رجل صدق. والصداقة مشتقة من الصدق في المودة. ويقال: صديق، للواحد وللاثنين وللجماعة، وللمرأة. وربما قالوا: أصدقاء، وأصادق، قال:

فلا زلن حسرى ظلعا لم حملنهاإلى بلد ناء قليل الأصادق

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 6, s. 188
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصدق : نقيض الكذب .
صدق يصدق صدقا ، وصدقا ، وتصداقا ، وصدقه : قبل قوله .
وصدقه الحديث : أنبأه بالصدق . قال الأعشى :

فصدقتها وكذبتهاوالمرء ينفعه كذابه

وكلب تقلب الصاد مع القاف زايا تقول : ازدقني في : اصدقني . وقد بين سيبويه هذا الضرب من المضارعة في باب الإدغام .
وقوله تعالى : ) ليسأل الصادقين عن صدقهم ( تأويله : ليسأل المبلغين من الرسل عن صدقهم في تبليغهم ، وتأويل سؤالهم : التبكيت للذين كفروا بهم ، لأن الله تعالى يعلم أنهم صادقون .
ورجل صدق ، وامرأة صدق ، وصفا بالمصدر .
وصدق صادق ، كقولهم : شعر شاعر : يريدون المبالغة والإشارة .
والصديق : المصدق . وفي التنزيل : ) و أمه صديقة ( : أي مبالغة في الصدق .
والتصديق على النسب : أي ذات تصديق .
وقوله تعالى : ) و الذي جاء بالصدق وصدق به ( يروى عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أنه قال : الذي جاء بالصدق محمد صلى الله عليه وسلم ، والذي صدق به أبو بكر رضي الله عنه . )
وقيل : جبريل ومحمد صلى الله عليهما . وقيل : الذي جاء بالصدق محمد صلى الله عليه وسلم ، وصدق به المؤمنون .
وفلان لا يصدق اثره وأثره كذبا : أي إذا قيل له : من أين جئت قال ، فلم يصدق .
ورجل صدق : نقيض رجل سوء .
وكذلك : ثوب صدق ، وخمار صدق . كل ذلك حكاه سيبويه .
وصدقه النصيحة والإخاء : أمحضه له .
وصادقته مصادقة ، وصداقا : خاللته .
والاسم : الصداقة .
والصديق : المصادق لك ، والجمع : صدقاء ، وصدقان ، وأصدقاء ، وأصادق .
وقد يكون الصديق جمعا . وفي التنزيل : ) فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ( ألا تراه عطفه على الجمع . وقال رؤبة : دعها فما النحوى من صديقها والأنثى : صديق أيضا . قال :

كأن لم نقاتل يا بثين لوانهاتكشف غماها وأنت صديق

وقد قيل : صديقة .
والصدق : الثبت اللقاء . والجمع : صدق .
وقد صدق اللقاء صدقا . قال حسان بن ثابت :

صلى الإله على ابن عمرو إنهصدق اللقاء وصدق ذلك اوفق

وصدقوهم القتال : اقدموا عليهم ، عادلوا بها ضدها حين قالوا : كذب عنهم : إذا أحجم .
وحملة صادقة ، كما قالوا : كاذبة .
وليس لحملته مصدوقة ، كما قالوا : ليست لها مكذوبة ، فأما قوله :

يزيد زاد الله في حياتهحامي نزار عند مزدوقاته

فإنه : أراد : مصدوقاته ، فقلب الصاد زايا لضرب من المضارعة .
وصدق الوحشي : إذا حملت عليه فعدا ولم يلتفت .
ورجل ذو مصدق : أي صادق الحملة . )
وقول أبو ذؤيب :

نماه من الحيين قرد ومازنليوث غداة البأس بيض مصادق

يجوز أن يكون جمع : صدق ، على غير قياس ، كملامح ومشابه . ويجوز أن يكون على حذف المضاف ، أي : ذو مصادق ، فحذف وكذلك : الفرس ، وقد يقال ذلك في الرأي .
والمصدق ، أيضا : الجد وبه فسر قول دريد : وتخرج منه ضرة القوم مصدقا وطول السرى درى عضب مهند ويروى : ذرى .
والمصدق : الصلابة ، عن ثعلب .
ومصداق الأمر : حقيقته .
والصدق : الصلب من الرماح وغيرها .
ورمح صدق : مستو ، وكذلك : سيف صدق ، قال أبو قيس بن الاسلت السلمي :

صدق حسام وادق حدهومحنأ اسمر قراع

وظن أبو عبيد الصدق في هذا البيت الرمح ، فغلط .
وصدقات الأنعام : أحد اثمان فرائضها التي ذكرها الله في الكتاب .
والصدقة : ما أعطيته في ذات الله .
وقد تصدق عليه . وفي التنزيل : ) و تصدق علينا ( وقيل : معنى : تصدق هاهنا : تفضل بما بين الجيد والرديء . كأنهم يقولون له : اسمح لنا قبول هذه البضاعة على رداءتها أو قلتها .
وصدق عليه : كتصدق ، أراه فعل في معنى تفعل .
والمصدق : القابل للصدقة .
والمصدق : الذي يأخذ الحقوق من الإبل والغنم . يقال : لا تشتري الصدقة حتى يعقلها المصدق : أي يقبضها . وقوله تعالى : ) و جئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا ( فسره ثعلب فقال : مزجاة : فيها إغماض ولم يتم صلاحها ، وتصدق علينا قال : فضل ما بين الجيد والرديء .
والصدقة ، والصدقة ، والصدقة ، والصدقة ، والصدقة ، والصداق : المهر . وجمعها في أدنى العدد : أصدقة ، والكثير : صدق . وهذان البناآن إنما هما على الغالب . )
وقد اصدق المرأة .
والصيدق ، على مثال صيرف : النجم الصغير اللاصق بالوسطى من بنات نعش الكبرى عن كراع .
3