AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

صبحSâd-Bâ-Hâ

  • ص
  • ب
  • ح

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 547
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صبح: الصباح: [بدء] النهار، يقال: سمي الصبح لحمرته كما سمي المصباح مصباحا لحمرته.

قالوا: ولذلك يقال: وجه صبيح.

والصبوح: شرب الغداة.

واصطبح، إذا شرب صبوحا، ويقال: هو أكذب من الأخيذ الصبحان، يعنون أسيرا مصطبحا، وأصله: أن قوما أسروا [رجلا] فسألوه عن الحي فكذبهم، وأومأ إلى شقة بعيدة، فطعنوه فسبق الدم اللبن، وكان قد اصطبح، فقيل: أكذب من الأخيذ الصبحان.

وذو أصبح: قيل من أقيال حمير، وإليه تنسب السياط الأصبحية.

والمصباح: الناقة تبرك في معرسها فلا تثور حتى تصبح.

والتصبح النوم بالغداة.

ويوم الصباح: يوم الغارة.

قال الأعشى:

به ترعف الألف إذ أرسلت

غداة الصباح إذا النقع ثارا

والصبح: شدة حمرة الشعر.

و (يقال) : أسد أصبح.

(وأنا آتيه) أصبوحة كل يوم، ولقيته ذا صبوح.

والمصابيح: الأقداح التي يصطبح بها.

وأتانا لصبح خامسة.

(وصبح خامسة) .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 124
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صبح: [تقول] : صبحني فلان: إذا أتاك صباحا. وناولك الصبوح صباحا، قال طرفة بن العبد:

متى تأتني أصبحك كأسا رويةوإن كنت عنها ذا غنى فاغن وازدد

وتقول في الحرب: صبحناهم. أي غاديناهم بالخيل ونادوا: يا صباحاه، إذا استغاثوا. ويوم الصباح: يوم الغارة، قال الأعشى:

ويمنعه يوم الصباح مصونةسراعا إلى الداعي تثوب وتركب

(يعني أن الخيل تمنع هذا المصطبح يوم الصباح، المصونة: الخيل، تثوب: ترجع) . وكان ينبغي أن يقول: تركب وتثوب، فاضطر إلى ما قاله. وهذا مثل قوله تعالى: اقتربت الساعة وانشق القمر إنما معناه: انشق القمر واقتربت الساعة. وكما قال ابن أحمر:

فاستعرفا ثم قولا في مقامكماهذا بعير لنا قد قام فانعقرا

معناه: قد انعقر فقام. والصبح: سقيك من أتاك صبوحا من لبن وغيره. والصبوح: ما يشرب بالغداة فما دون القائلة، وفعلك الاصطباح. والصبوح: الخمر، قال الأعشى:

ولقد غدوت على الصبوح معيشرب كرام من بني رهم

واستصبح القوم بالغدوات. والمصبح: الموضع الذي يصبح فيه، قال:

بعيدة المصبح من ممساها

والمصباح: السراج بالمسرجة، والمصباح: نفس السراج وهو قرطه الذي تراه في القنديل وغيره، والقراطة لغة. والمصباح من الإبل: ما يبرك في معرسه فلا ينهض وإن أثير حتى يصبح، قال:

أعيس في مبركه مصباحا

والمصابيح من النجوم: أعلام الكواكب، الواحد مصباح، وقول الله- عز وجل-: فأخذتهم الصيحة مصبحين أي بعد طلوع الفجر وقبل طلوع الشمس. وصبحت القوم ماء كذا، وصبحتهم أيضا: أتيتهم مع الصباح، قال:

وصبحتهم ماء بفيفاء قفرةوقد حلق النجم اليماني فاستوى

والصبح والصباح: هما أول النهار. والصبح: شدة حمرة في الشعر، وهو أصبح. والأصبحية والأصبحي: غلاظ السياط وجيادها، وتقول: أصبح الصبح صباحا وصباحة. وصبح الرجل صباحة وصبحة، قال ذو الرمة:

وتجلو بفرع من أراك كأنهمن العنبر الهندي والمسك أصبح

أراد به أذكى ريحا. ونزل رجل بقوم فعشوه فجعل يقول: إذا كان غد وأصبت من الصبوح مضيت في حاجة كذا (أراد أن يوجب) الصبوح عليهم

ففطنوا له فقالوا: أعن صبوح ترقق. أي: تحسن كلامك فذهبت مثلا.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 327
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصاد والباء والحاء أصل واحد مطرد. وهو لون من الألوان قالوا: أصله الحمرة. قالوا: وسمي الصبح صبحا لحمرته، كما سمي المصباح مصباحا لحمرته. قالوا: ولذلك يقال: وجه صبيح. والصباح: نور النهار. وهذا هو الأصل ثم يفرع. فقالوا: لشرب الغداة الصبوح، وقد اصطبح، وتلك هي الجاشرية. قال:

إذا ما اصطبحنا الجاشرية لم نبلأميرا وإن كان الأمير من الأزد

ويقال: " أكذب من الأخيذ الصبحان "، يعنون الأسير المصطبح، وأصله أن قوما أسروا رجلا، فسألوه عن حيه فكذبهم وأومأ إلى شقة بعيدة، فطعنوه فسبق اللبن الذي كان اصطبحه الدم، فقالوا: " أكذب من الأخيذ الصبحان ". والمصباح: الناقة تبرك في معرسها فلا تنبعث حتى تصبح. والتصبح: النوم بالغداة. ويوم الصباح: يوم الغارة. قال الأعشى:

به ترعف الألف إذ أرسلتغداة الصباح إذا النقع ثارا

ويقال: أتيته أصبوحة كل يوم، ولقيته ذا صبوح. والمصابيح: الأقداح التي يصطبح بها. ويقال: أتانا لصبح خامسة وصبح خامسة.

ومن الكلمة الأولى: الصبح: شدة حمرة في الشعر ; يقال أسد أصبح.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 278
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والصبح : معروف .

والصبح : بريق الحديد وغيره .

والصبحة : لون بين الحمرة والغبرة أسد أصبح والأنثى صبحاء .

وقد سمت العرب صبحا وصباحا وصبيحا ومصبحا وصباحا .

وبنو صباح : بطون من العرب : بطن في بني ضبة وبطن في عبد القيس وبطن في غني .

وقال بعض أهل اللغة : الصباح : السراج بعينه .

والمصباح : المسرجة .

ورجل صبيح الوجه : جميله .

والإصباح : مصدر أصبح إصباحا مثل قولهم أمسى إمساء . قال الشاعر :

كانت قناتي لا تلين لغامزفألانها الإصباح والإمساء
بحر الكامل

والممسى والمصبح أخرجوهما على مخرج مفعل .

وصبيحة اليوم : أوله . والصبيحة من كل يوم : أول النهار .

والصبوح : الأكل والشرب في أول النهار .

وصبحت الإبل إذا سقيتها في أول النهار فأنا صابح والإبل مصبوحة والقوم صابحون . قال الشاعر :

أي ساع سعى ليقطع شربيحين لاحت للصابح الجوزاء
بحر الخفيف

وفي الحديث :

يكفي من الضرورة أو الضارورة صبوح أو غبوق .

ومثل من أمثالهم : أكذب من الأخيذ الصبحان يعنون الأسير . وأصل هذا أن قوما من العرب غزوا فلقوا شيخا فسألوه عن الحي فكذبهم وأومأ إلى بعد شقة فقتلوه فسبق اللبن الدم .

والصبحة : النوم بالغداة .

والصبحة : كل شيء تعللت به قبل الصبوح .

والصباحية : الأسنة العراض لا أدري إلى ما نسبت .

والأصبحية : السياط من القد نسبت إلى ذي أصبح الحميري . قال الشاعر :

أخذوا العريف فقطعوا حيزومهبالأصبحية قائما مغلولا
بحر الكامل

وناقة مصباح والجمع مصابيح وهي التي تصبح في مبركها . قال الشاعر :

وجدت المنديات أقل رزءاعليك من المصابيح الجلاد
بحر الوافر

المنديات : الدواهي التي يشيع أمرها .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 167
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصبح أول النهار والجمع أصباح وهو الصبيحة والصباح والإصباح والمصبح
وحكى اللحياني تقول العرب إذا تطيروا من الإنسان وغيره صباح الله لا صباحك قال وإن شئت نصبته
وأصبح القوم دخلوا في الصباح كما يقال أمسوا إذا دخلوا في المساء وفي التنزيل ﴿وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل﴾ (الصافات 137) وصحبك الله بخير دعاء له
وصبح القوم أتاهم غدوة وأتيته صبح خامسة وصبح خامسة أي لصباح خمسة أيام وحكى سيبويه أتيته صباح مساء من العرب من يبنيه كخمسة عشر ومنهم من يضيفه إلا في حد الحال أو الظرف وأتيته ذا صباح قال سيبويه لا يستعمل إلا ظرفا قال وقد جاء في لغة لخثعم اسما قال الشاعر عزمت على إقامة ذي صباح لأمر ما يسود من يسود والصبحة والصبحة نوم الغداة
والصبحة ما تعللت به غدوة
والمصباح من الإبل الذي يبرك في معرسة فلا ينهض حتى يصبح وإن أثير وقيل المصبح والمصباح من الإبل التي تصبح في مبركها لا ترعى حتى يرتفع النهار وذلك لقوتها وسمنها قال مزرد

ضربت له بالسيف كوماء مصبحافشبت عليها النار فهي عقير

والصبوح ما أكل وشرب غدوة
والصبوح ما أصبح عندهم من شرابهم فشربوه
والصبوح من اللبن ما حلب بالغداة
والصبوح والصبوحة الناقة المحلوبة بالغداة عن اللحياني حكى عن العرب هذه صبوحي وصبوحتي
واصطبح القوم شربوا الصبوح وصبحه يصبحه وصبحه سقاه صبوحا . وقيل الصبوح ما اصطبح بالغداة حارا
وفي المثل أعن صبوح ترقق
ورجل صبحان وصبحان وامرأة صبحي شربا الصبوح
وصبوح الناقة وصبحتها قدر ما يحتلب منها صبحاولقيه ذات صبحة وذا صبوح أي حين أصبح وحين شرب الصبوح
وصبح القوم شرا يصبحهم صبحا , جاءهم به صباحا
وصبحتهم الخيل وصبحتهم , جاءهم صبحا
ولقيه ذات صبحة وذا صبوح أي حين أصبح وحين شرب الصبوح
وصبح القوم شرا يصبحهم صبحا جاءهم به صباحا
وصبحتهم الخيل وصبحتهم جاءتهم صبحا
وصبح الإبل يصبحها صبحا سقاها غدوة وصبح القوم الماء ورده بهم صباحا
والصبحة والصبح سواد إلى الحمرة وقيل لون قريب إلى الشهبة وقيل لون قريب إلى الصهبة الذكر أصبح والأنثى صبحاء
والأصبح من الشعر الذي يخلطه بياض بحمرة خلقة أيا كان وقد أصباح
والصبح بريق الحديد وغيره
والصباح السراج والمصباح المسرجة واستصبح به استسرج وقول النمر بن تولب

فأصبحت والليل مستحكموأصبحت الأرض بحرا طما

فسره ابن الأعرابي فقال أصبحت من المصباح وقال غيره شبه البرق في الليل بالمصباح وشد ذلك قول أبي ذؤيب

أمنك برق أبيت الليل أرقبهكأنه في عراض الشام مصباح

فيقول النمر شمت هذا البرق والليل مستحكم فكأن البرق مصباح إذ المصابيح إنما توقد في الظلم وأحسن من هذا أن يكون البرق فرج له الظلمة حتى كأنه صبح فيكون أصبحت حينئذ من الصباح وقال ثعلب معناه أصبحت فلم أشعر بالصبح من شدة الغيم والمصبح والمصباح قدح كبير عن أبي حنيفة وأنشد

نهل ونسعى بالمصابيح وسطهالها أمر حزم لا يفرق مجمع

والمصباح السنان العريض وأسنة صباحية كذلك لا أدري إلام نسبت ورجل صبيح وصباح جميل والجمع صباح وافق مذكره في التكسير لاتفاقهما في الوصفية وقد صبح صباحة
وذو أصبح ملك من ملوك حمير
والأصبحية السياط منسوبة إليه
وقد سمت صبحا وصباحا وصبيحا ومصبحا ومصبحا
وبنو صباح بطون بطن في ضبة وبطن في عبد القيس وبطن في غني
وصباح حي من عنزة ومن عبد القيس