AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

صعدSâd-Ayn-Dâl

  • ص
  • ع
  • د

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 532
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صعد: الصعود: خلاف الحدور.

والإصعاد: مقابلة الحدور من مكان أرفع.

والصعود: العقبة الكؤود، والمشقة من الأمر.

والصعدات: الطرق، الواحد صعيد، يقال: صعيد وصعد وصعدات كما يقال: طريق وطرق وطرقات.

والصعيد: التراب.

وفي كتاب الخليل: تيمم بالصعيد، أي: خذ من غباره.

والصعيد: الأرض المستوية.

والصعداء: تنفس بتوجع.

وبنات صعدة: حمر الوحش.

والصعود من النوق: التي يموت حوارها فترفع إلى ولدها الأول فتدر عليه، وذلك فيما يقال: أطيب للبنها، ويقال: بل هي التي تلقي ولدها، وهو تفسيرقوله:

لها لبن الخلية والصعود

ويقال: تصعدني الأمر، إذا شق عليك.

قال أبو عمرو: وأصعد في البلاد: ذهب أينما توجه.

والصعدة من النساء: المستقيمة القامة كأنها صعدة، وهي القناة المستوية تنبت كذلك، لا تحتاج إلى تثقيف.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 288
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صعد: صعد صعودا، أي: ارتقى مكانا مشرفا. وأصعد إصعادا، أي: صار مستقبل حدور نهر أو واد، أو أرض أرفع من الأخرى. قال الشماخ:

لا يدركنك إفراعي وتصعيدي

الإفراع هاهنا: الإنحدار. والصعود: طريق منخفض من أسفله إلى أعلاه. والهبوط من أعلاه إلى أسفله. والجميع: أصعدة وأهبطة. والصعود أيضا بمنزلة الكؤود من عقبة، وارتكاب مشقة في أمر. والعرب تؤنثه، وقول العرب: لأرهقنك صعودا، أي: لأجشمنك مشقة من الأمر. واشتق ذلك، لأن الارتكاب في صعود أشق من الارتكاب في هبوط. وقول الله عز وجل: سأرهقه صعودا

أي: مشقة من العذاب، ويقال: بل هو جبل من جمرة واحدة يكلف الكفرة ارتقاءه، فكلما وضع رجله ليرتقي ذاب إلى أصله وركه. ثم تعود صحيحة مكانها، ويضربون بالمقامع.

والصعود: الناقة يموت ولدها، فترجع إلى فصيلها الأول فتدر عليه، يقال: هو أطيب للبنها.. وجمعها: صعد. قال خالد بن جعفر :

أمرت بها الرعاء ليكرموهالها لبن الخلية والصعود

يعني مهره. أمر أن يسقى اللبن. والصعيد: وجه الأرض قل أو كثر. تقول: عليك بالصعيد، أي: اجلس على الأرض وتيمم الصعيد، أي: خذ من غباره بكفيك للصلاة. قال الله: عز وجل فتيمموا صعيدا طيبا *. قال ذو الرمة :

قد استحلوا قسمة السجودوالمسح بالأيدي من الصعيد

والصعدة القناة المستوية تنبت كذلك، ومن القصب أيضا، وجمعه: صعاد. قال:

... خرير الريح في القصب الصعاد

والصعدة من النساء: المستقيمة التامة، كأنها صعدة، فإذا جمعت للمرأة قلت: ثلاث صعدات، جزم ، لأنه نعت، وجمع القناة: صعدات مثقلة. لأنه اسم. والصعداء: تنفس بتوجع. قال :

وما اقترأت كتابا منك يبلغنيإلا تنفست من وجد بكم صعدا

ويقال للحديقة إذا خربت، وذهب شجرها: صارت صعيدا، أي: أرضا مستوية. وقال زائدة: الصعدة: الاتان، والجمع صعاد وصعدات. وتقول: افعل كذا وكذا فصاعدا، أي: فما فوق ذلك.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 286
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الصاد والعين والدال أصل صحيح يدل على ارتفاع ومشقة. من ذلك: الصعود، خلاف الحدور، ويقال: صعد يصعد. والإصعاد: مقابلة الحدور من مكان أرفع. والصعود: العقبة الكئود، والمشقة من الأمر، قال الله تعالى: {سأرهقه صعودا} [المدثر: 17] . قال:

نهى التيمي عتبة والمعلىوقالا سوف ينهرك الصعود

وأما الصعدات فهي الطرق، الواحد صعيد. وقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: «إياكم والقعود بالصعدات إلا من أدى حقها» . ويقال: صعيد وصعد وصعدات، وهو جمع الجمع، كما يقال: طريق وطرق وطرقات. فأما الصعيد فقال قوم: وجه الأرض. وكان أبو إسحاق الزجاج يقول: هو وجه الأرض، والمكان عليه تراب أو لم يكن. قال الزجاج: ولا يختلف أهل اللغة أن الصعيد ليس بالتراب. وهذا مذهب يذهب إليه أصحاب مالك بن أنس. وقولهم: إن الصعيد وجه الأرض سواء كان ذا تراب أو لم يكن، هو مذهبنا، إلا أن الحق أحق أن يتبع، والأمر بخلاف ما قاله الزجاج. وذلك أن أبا عبيد حكى عن الأصمعي أن الصعيد التراب. وفي الكتاب المعروف بالخليل، قولهم: تيمم بالصعيد، أي خذ من غباره. فهذا خلاف ما قاله الزجاج.

ومن الباب الصعداء، وهو تنفس بتوجع، فهو نفس يعلو، فهو من قياس الباب، وأما الصعود من النوق فهي التي يموت حوارها فترفع إلى ولدها الأول فتدر عليه. وذلك - فيما يقال - أطيب للبنها. ويقال: بل هي التي تلقي ولدها. وهو تفسير قوله:

لها لبن الخلية والصعود

ويقال: تصعدني الأمر، إذا شق عليك. قال عمر: " ما تصعدتني خطبة النكاح ". وقال بعضهم: " الخطبة صعد، وهي على ذي اللب أربى ". ومما يقارب هذا قول أبي عمرو: أصعد في البلاد: ذهب أينما توجه. ومنه قول الأعشى:

فإن تسألي عني فيا رب سائلحفي عن الأعشى به حيث أصعدا

ومما لا يبعد قياسه الصعدة من النساء: المستقيمة القامة، فكأنها صعدة، وهي القناة المستوية تنبت كذلك، لا تحتاج إلى تثقيف.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 420
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

صعد المكان وفيه صعودا وأصعد وصعد ارتقى مشرفا واستعاره بعض الشعراء للعرض الذي هو الهوى فقال

فأصبح لا يسألنه عن بما بهأصعد في علو الهوى أم تصوبا

أراد عن ما به فزاد الباء وفصل بها بين عن وما جرته وهذا من غريب مواضعها وأراد أصعد أم صوب فلما لم يمكنه ذلك وضع تصوب موضع صوب وجبل مصعد مرتفع عال قال ساعدة بن جؤية

يأوي إلى مشمخرات مصعدةشم بهن فروع القان والنشم

والصعود الطريق صاعدا مؤنثة والجمع أصعدة وصعد والصعود والصعوداء ممدود العقبة الشاقة قال تميم بن مقبل

وحدثه أن السبيل ثنيةصعوداء تدعو كل كهل وأمردا

وأكمة صعود وذات صعداء يشتد صعودها على الراقي قال

وإن سياسة الأقوام فاعلملها صعداء مطلعها طويل

والصعود المشقة على المثل وفي التنزيل ﴿سأرهقه صعودا﴾ المدثر 17 أي على مشقة من العذاب وقوله تعالى ﴿يسلكه عذابا صعدا﴾ الجن 17 معناه والله أعلم عذابا شاقا وصعد في الجبل وعليه وعلى الدرجة رقي وأصعد في الأرض أو الوادي لا غير ذهب من حيث يجئ السيل ولم يذهب إلى أسفل الوادي فأما ما أنشده سيبويه من قوله

إما تريني اليوم مزجي مطيتيأصعد سيرا في البلاد وأفرع

فإنما ذهب إلى الصعود في الأماكن العالية وأفرع هاهنا أنحدر لأن الإفراع من الأضداد فقابل التصعد بالتسفل هذا قول أبي زيد وقال ابن الأعرابي صعد في الجبل واستشهد بقوله تعالى ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾ فاطر 10 وقد رجع أبو زيد إلى ذلك فقال استوأرت الإبل إذا نفرت فصعدت الجبال ذكره في الهمز وركب مصعد ومصعد مرتفع في البطن منتصب قال

تقول ذات الركب المرفد
لا خافض جدا ولا مصعد

وتصعدني الأمر وتصاعدني شق علي وتصعد النفس صعب مخرجه وهو الصعداء وقيل الصعداء التنفس إلى فوق وقيل هو التنفس بتوجع وهو يتنفس الصعداء ويتنفس صعدا قال سيبويه وقالوا أخذته بدرهم فصاعدا حذفوا الفعل لكثرة استعمالهم إياه ولأنهم آمنوا أن يكون على الباء لأنك لو قلت أخذته بصاعد كان قبيحا لأنه صفة ولا تكون في موضع الاسم كأنه قال أخذته بدرهم فزاد الثمن صاعدا أو فذهب صاعدا ولا يجوز أن تقول وصاعدا لأنك لا تريد أن تخبر أن الدرهم مع صاعد ثمن لشيء كقولك بدرهم وزيادة ولكنك أخبرت بأدنى الثمن فجعلته أولا ثم قروت شيئا بعد شيء لأثمان شتى قال ولم يرد فيها هذا المعنى ولم يلزم الواو لشيئين أن يكون أحدهما بعد الآخر وصاعد بدل من زاد ويزيد وثم مثل الفاء إلا أن الفاء أكثر في كلامهم قال ابن جني وصاعدا حال مؤكدة ألا ترى أن تقديره فزاد الثمن صاعدا ومعلوم أنه إذا زاد الثمن لم يكن إلا صاعدا ومثله قوله

كفى بالنأي من أسماء كاف

غير أن للحال هنا مزية أعني في قوله فصاعدا لأن صاعدا ناب في اللفظ عن الفعل الذي هو زاد وكاف ليس نائبا في اللفظ عن شيء ألا ترى أن الفعل الناصب له الذي هو كفى ملفوظ به معه والصعيد المرتفع من الأرض وقيل الأرض المرتفعة من الأرض المنخفضة وقيل ما لم يخالطه رمل ولا سبخة وقيل هو وجه الأرض وقيل الأرض الطيبة وقيل هو كل تراب طيب وفي التنزيل ﴿فتيمموا صعيدا طيبا﴾ المائدة 6 والصعيد الطريق سمي بالصعيد من التراب والجمع من كل ذلك صعدان قال حميد بن ثور

وتيه تشابه صعدانهويفنى به الماء إلا السمل

وصعد كذلك وصعدات جمع الجمع وفي حديث علي رضي الله عنه إياكم والقعود بالصعدات إلا من أدى حقها وأصعد في العدو اشتد وأصعد في البلاد ذهب قال الأعشى

فإن تسألي عني فيا رب سائلحفي عن الأعشى به حيث أصعدا

والصعدة القناة المستوية تنبت كذلك لا تحتاج إلى التثقيف قال

صعدة نابتة في حائرأينما الريح تميلها تمل

وكذلك القصبة والجمع صعاد وقيل هي نحو من الألة والألة أصغر من الحربة والصعدة من النساء المستقيمة القامة كأنها صعدة والصعود من الإبل التي خدجت لستة أشهر فعطفت على ولد عام أول وقيل الصعود الناقة تلقي ولدها بعد ما يشعر ثم ترأم ولدها الأول أو ولد غيرها فتدر عليه والجمع صعائد وصعد فأما سيبويه فأنكر الصعد وأصعدت الناقة وأصعدها وصعدها جعلها صعودا عن ابن الأعرابي والصعد شجر يذاب منه القار وبنات صعدة حمير الوحش وقيل الصعدة الأتان وصعدة موضع باليمن معرفة لا تدخلها الألف واللام وصعادى وصعائد موضعان قال لبيد

علهت تبلد في نهاء صعائد

سبعا تؤاما كاملا أيامها