شار العسل يشوره شورا وشيارا وشيارة ومشارا ومشارة استخرجه من الوقبة قال ساعدة بن جؤية
فقضا مشارته وحط كأنهحلق ولم ينشب بما يتسبسب
وأشاره واشتاره كشاره ٭ والشور العسل المشور سمي بالمصدر قال ساعدة بن جؤية
فلما دنا الإبراد حط بشورةإلى فضلات مستحير جمومها
والمشوار ما شار به ٭ والمشوارة والشورة الموضع الذي يغسل فيه النحل ٭ والشارة والشورة الحسن والهيئة واللباس وقيل الشورة الهيئة والشورة بفتح الشين اللباس حكاه ثعلب والمشوار المنظر ٭ ورجل شار صار وشير صير حسن الهيئة وإنه لحسن الشورة والصورة والمشوار أيضا المخبر عند التجربة وإنما ذلك على التشبيه بالمنظر أي أنه في مخبره مثله في منظره ٭ والشارة والشورة السمن ٭ واستشارت الإبل لبست سمنا وحسنا ٭ وخيل شيار سمان حسان وأخذت الدابة مشوارها ومشارتها سمنت وحسنت هيئتها قال
ولا هي إلا أن تقرب وصلهاعلاة كناز اللحم ذات مشارة
والمشوار ما أبقت من علفها وقد نشورت نشوارا إذا أبقت من علفها بالنون عن ثعلب ولا أدري كيف هذا لأن نفعلت بناء لا يعرف إلا أن يكون فعولت فيكون من غير هذا الباب ٭ وشارها يشورها شورا وشوارا وشورها وأشارها عن ثعلب قال وهي قليلة كل ذلك راضها أو ركبها عند العرض على مشتريها وقيل عرضها للبيع وقيل بلاها ينظر ما عندها وقيل قلبها وكذلك الأمة ٭ واشتار الفحل الناقة كرفها فنظر إليها ألاقح هي أم لا ٭ والمستشير الفحل الذي يعرف الحائل من غيرها قال
أفز عنها كل مستشيروكل بكر داعر مئشير
مئشير مفعيل من الأشر ٭ والشوار والشوار والشوار بالضم عن ثعلب متاع البيت ٭ وشوار الرجل ذكره وخصياه واسته وفي الدعاء أبدى الله شواره الضم لغة عن ثعلب ٭ وشور به فعل به فعلا يستحي منه وهو من ذلك ٭ وتشور هو خجل حكاها يعقوب وثعلب قال يعقوب ضرط أعرابي فتشور فأشار بإبهامه نحو استه وقال إنها خلف نطقت خلفا وكرهها بعضهم وقال ليست بعربية ٭ والمشارة الدبرة المقطعة للزراعة والغراسة يجوز أن يكون من هذا الباب وأن تكون من المشرة وقد أنعمت شرح تصريف هذه الكلمة واشتقاقها في الكتاب المخصص ٭ وأشار إليه وشور أومأ يكون ذلك بالكف والعين والحاجب أنشد ثعلب
نسر الهوى إلا إشارة حاجبهناك وإلا أن تشير الأصابع
والمشيرة السبابة ٭ وأشار عليه بأمر كذا أمره به وهي الشورى والمشورة مفعلة ولا تكون مفعولة وإن جاءت على مثال مفعول وكذلك المشورة ٭ وشاوره مشاورة وشوارا واستشاره طلب منه المشورة وأشار النار وأشار بها وأشور بها وشور بها رفعها