Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
شوب: الشوب: الخلط وبه سمي العسل شوبا، لأنه كان عندهم مزاجا لغيره من الأشربة.
والشياب: اسم ما يمزج به.
ويقولون: ما عنده شوب ولا روب، فالشوب: العسل.
والروب: اللبن الرائب.
وشابة: جبل.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
شوب: الشوب: الخلط وبه سمي العسل شوبا، لأنه كان عندهم مزاجا لغيره من الأشربة.
والشياب: اسم ما يمزج به.
ويقولون: ما عنده شوب ولا روب، فالشوب: العسل.
والروب: اللبن الرائب.
وشابة: جبل.
شوب: شاب الشراب يشوبه، إذا خلطه بماء، والشوب: الخلط.
الشين والواو والباء أصل واحد، وهو الخلط. يقال: شبت الشيء أشوبه شوبا. قال أهل اللغة: وسمي العسل شوبا، لأنه كان عندهم مزاجا لغيره من الأشربة. والشياب: اسم لما يمزج به. ويقولون: ما عنده شوب ولا روب. فالشوب: العسل. والروب: اللبن الرائب.
والشوب : مصدر شبت الشيء أشوبه شوبا إذا خلطته . قال ابن مقبل :
ويقولون : سقاه الذوب بالشوب فالذوب : العسل والشوب : ما شبته به من ماء أو لبن . وفي التنزيل : ﴿لشوبا من حميم﴾ .
والشوب : القطعة من العجين ويقال : هي الفرزدقة وهي الخبزة العظيمة .
شاب الشيء شوبا خلطه واشتاب هو وانشاب اختلط قال أبو زبيد الطائي
ويروى فانشابا وهو أذهب في باب المطاوعة والشوب والشياب الخلط قال أبو ذؤيب
والرواية المعروفة
هكذا أنشده أبو حنيفة وقد خلط في الرواية وسقاه الذوب بالشوب الذوب العسل والشوب ما شبته به من ماء أو لبن وحكى ابن الأعرابي ما عندي شوب ولا روب فالشوب العسل المشوب والروب اللبن الرايب وقيل الشوب العسل والروب اللبن من غير أن يحدا وقالوا لا شوب ولا روب في البيع والشراء تقول ذلك في السلعة تبيعها أي إني بريء من عيبها واستعمل بعض النحويين الشوب في الحركات فقال أما الفتحة المشوبة بالكسرة فالفتحة التي قبل الإمالة نحو فتحة عين عابد وعارف قال وذلك أن الإمالة إنما هي تنحو بالفتحة نحو الكسرة فتحيل الألف نحو الباء لضرب من تجانس الصوت فكما أن الحركة ليست بفتحة محضة كذلك الألف التي بعدها ليست ألفا محضة وهذا هو القياس لأن الألف تابعة للفتحة فكما أن الفتحة مشوبة فكذلك الألف اللاحقة لها والشوب القطعة من العجين والمشاوب بضم الميم وفتح الواو غلاف القارورة لأن فيه ألوانا مختلفة وباتت المرأة بليلة شيباء وقيل إن الهداء فيها معاقبة وإنما هو من الواو لأن ماء الرجل خالط ماء المرأة وشيبان قبيلة قيل ياؤه بدل من الواو لقولهم الشوابنة وشابة موضع وقد تقدم في الياء لأن هذه الألف تكون منقلبة عن ياء وعن واو لأن في الكلام ش و ب و ش ي ب ولو جهلنا انقلاب هذه الألف لحملناها على الواو لأن الألف هنا عين وانقلاب الألف إذا كانت عينا عن الواو أكثر من انقلابها عن الياء قال
حنظل شابة يجني هبيدا