AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

شطنŞîn-Tı-Nûn

  • ش
  • ط
  • ن

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 501
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شطن: شطنت الدار: بعدت.

وغربة شطون، أي: بعيدة: قال الشاعر:

نأت بسعاد عنك نوى شطون

فباتت والفؤاد بها رهين

وبئر شطون: بعيدة القعر.

والشطن: الحبل.

ووصف أعرابي فرسا فقال: كأنه شيطان في أشطان.

وفي الشيطان قولان: أحدهما: إن النون أصلية، فيكود سمي بذلك لبعده عن الحق وتمرده، وذلك أن كل عات متمرد من الجن والإنس والدواب شيطان.

قال جرير:

أيام يدعونني الشيطان من غزلي

وهن يهوينني إذ كنت شيطانا

وعلى ذلك فسر قوله جل ثناؤه: {طلعها كأنه رءوس الشياطين} قيل: أراد بها الحيات، ويشبه أن يكون حجة هذا القول قول الشاعر:

أيما شاطن عصاه عكاه

ورماه في القيد والأغلال

أفلا تراه بناه على فاعل وجعل النون أصلية، فيكون على فيعال، والقول الآخر: إن النون زائدة على فعلان، وهو يكون من شاط، إذا بطل وقد ذكرناه في موضعه.

قال الخليل: الشطن: الحبل الطويل، ويقال للفرس إذا استعصى على صاحبه: إنه لينزو بين شطنين، لأنه يشده بحبلين.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 6, s. 235
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شطن: الشطن: الحبل الطويل الشديد الفتل، يستقى به. ويقال للفرس العزيز النفس: إنه لينزو بين شطنين، يضرب مثلا للإنسان الأشر القوي، وذلك أنه إذا استعصى على صاحبه شده بحبلين من جانبين، فهو فرس مشطون.

وغزوة شطون. أي: بعيدة. وشطنت الدار شطونا، إذا بعدت، وأكثر ما يقال: نوى شطون، ونية شطون. والشيطان: فيعال من شطن، أي: بعد. ويقال: شيطن الرجل، وتشيطن، إذا صار كالشيطان. وفعل فعله، قال رؤبة :

وفي أخاديد السياط المشنشاف لبغي الكلب المشيطن

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 182
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الشين والطاء والنون أصل مطرد صحيح يدل على البعد. يقال شطنت الدار تشطن شطونا إذا غربت. ونوى شطون، أي بعيدة. قال النابغة:

نأت بسعاد عنك نوى شطونفبانت والفؤاد بها رهين

ويقال بئر شطون، أي بعيدة القعر، والشطن: الحبل. وهو القياس، لأنه بعيد ما بين الطرفين. ووصف أعرابي فرسا فقال: " كأنه شيطان في أشطان ". قال الخليل: الشطن: الحبل الطويل. ويقال للفرس إذا استعصى على صاحبه: إنه لينزو بين شطنين. وذلك أنه يشده موثقا بين حبلين.

وأما الشيطان فقال قوم: هو من هذا الباب، والنون فيه أصلية، فسمي بذلك لبعده عن الحق وتمرده. وذلك أن كل عات متمرد من الجن والإنس والدواب شيطان. قال جرير:

أيام يدعونني الشيطان من غزليوهن يهوينني إذ كنت شيطانا

وعلى ذلك فسر قوله تعالى: {طلعها كأنه رءوس الشياطين} [الصافات: 65] . وقيل إنه أراد الحيات: وذلك أن الحية تسمى شيطانا. قال

تلاعب مثنى حضرمي كأنهتعمج شيطان بذي خروع قفر

ويشبه أن يكون من حجة من قال بهذا القول، وأن النون في الشيطان أصلية قول أمية:

أيما شاطن عصاه عكاهورماه في القيد والأغلال

أفلا تراه بناه على فاعل وجعل النون فيه أصلية؟ ! فيكون الشيطان على هذا القول بوزن فيعال. ويقال إن النون فيه زائدة، [على] فعلان، وأنه من شاط، وقد ذكر في بابه.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 866
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الشطن : الحبل ، والجمع أشطان . ورجل شاطن ، إذا كان خبيثا ، زعموا ومنه اشتقاق الشيطان .

فأما قولهم : شطن عنا ، في معنى بعد ، فصحيح . وشطنت الدار شطونا ، إذا بعدت . ونوى شطون ، أي بعيدة . واختلفوا في اشتقاق الشيطان ، فقال قوم من أهل اللغة : اشتقاقه من شاط يشيط وتشيط ، إذا لفحته النار فأثرت فيه ، والنون فيه زائدة . قال الراجز : كشائط الرب عليه الأشكل قال أبو بكر : هذا الرجز لأبي النجم ، وإنما يصف فحلا من الإبل قد جسد ولبد خطره على فخذيه فشبه برب السمن الذي قد نالت منه النار فاسواد ، والياء فيه أصلية ، والشكلة : بياض في حمرة وعين شكلاء ، إذا كان في بياضها حمرة . ومن قال إن النون فيه أصلية فهو من شطن فهو شاطن ، أي بعد عن الخير . وقرأ الحسن : وما تنزلت به الشياطون قال أبو بكر : هذا خلاف الخط .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 16
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الشطن الحبل الطويل يستقى به وتشد به الخيل والجمع أشطان قال عنترة

يدعون عنتر والرماح كأنهاأشطان بئر في لبان الأدهم

ويقال للفرس العزيز النفس إنه لينزو بين شطنين وذلك أن الفرس إذا استعصى على صاحبه شده بحبلين من جانبين يقال فرس مشطون والشطون من الآبار التي تنزع بحبلين من جانبيها وهي متسعة الأعلى ضيقة الأسفل فإن نزحها بحبل واحد جرها على الطي فتخرقت وشطنت الدار تشطن شطونا بعدت ونية شطون بعيدة وغزوة شطون كذلك والشطين البعيد كذلك وقع في بعض نسخ المصنف والمعروف الشطير بالراء وقد تقدم وشطنه يشطنه شطنا خالفه عن وجهه ونيته والشيطان حية له عرف والشاطن الخبيث والشيطان فيعال من شطن إذا بعد فيمن جعل النون أصلا وقولهم الشياطين دليل على ذلك وفي التنزيل ﴿وما تنزلت به الشياطين﴾ وقرأ الحسن ^ ( وما تنزلت به الشياطون ) ^ قال ثعلب وهو غلط منه وتشطن الرجل فعل فعل الشياطين ^ ( طلعها كأنه رموس الشياطين ) ^ الصافات 65 قال الزجاج وجهه أن الشيء إذا استقبح شبه بالشياطين فيقال كأنه وجه شيطان وكأنه رأس شيطان والشيطان لا يرى ولكنه يستشعر أنه أقبح ما يكون من الأشياء ولو رئي لرئي في أقبح صورة ومثله قول امرئ القيس

أيقتلني والمشرفي مضاجعيومسنونة زرق كأنياب أغوال

ولم ير الغول ولا نابها ولكنهم بالغوا في تمثيل ما يستقبح من المذكر بالتشبيه له بالشيطان وما يستقبح من المؤنث بالتشبيه له بالغول وقيل ^ ( كأنه رءوس الشياطين ) ^ كأنه رءوس حيات وقيل رءوس الشياطين نبت معروف شبه به طلع هذه الشجرة والله أعلم والشيطان من سمات الإبل وسم يكون في أعلى الورك منتصبا على الفخذ إلى العرقوب ملتويا عن ابن حبيب من تذكرة أبي علي