AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

شرطŞîn-Râ-Tı

  • ش
  • ر
  • ط

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 524
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شرط: الشرط: العلامة.

وأشراط الساعة: علاماتها [وسمي الشرط، لأنهم جعلوا لأنفسهم علامة] يعرفون بها.

وأشرط فلان نفسه للهلكة، إذا جعلها علما للهلاك.

ويقال: أشرط من إبله وغنمه، إذا أعد منها شيئا للبيع.

وشرط الحاجم.

والشرطان: نجمان، يقال: هما قرنا الحمل.

وجمل شرواط: (ضخم) .

فأما قول حسان:

في ندامى بيض الوجوه كرام

نبهوا بعد هجعة الأشراط

ففيه ثلاثة أقوال: قال قوم: أراد به الشرطين والثالث الذي [بين يديهما] ، وعلى ذا تأويل من يسمي تلك الثلاثة أشراطا.

قال:

من باكر الأشراط أشراطي

ويقال: [أراد بالأشراط: الحرس.

ويقال: الأشراط: سفلة القوم.

قال:

أشاريط من أشراط أشراط طيىء

وكان أبوهم أشرطا وابن أشرطا

وشرط المغزى: رذالها.

قال جرير:

ومن شرط المغزى لهن مهور

واشتقاق الشرط في قول بعضهم من هذا، لأنهم رذال.

والشريط: خيط.

ويقال: إن الشرط مسيل صغير يجيء من قدر عشر أذرع.

وشرطا النهر: شطاه.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 6, s. 233
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

شرط: الشرط: معروف في البيع، والفعل: شارطه فشرط له على كذا وكذا، يشرط له. والشرط: بزغ الحجام بالمشرط، والفعل: شرط يشرط. والبزغ: الشرط الضعيف. والشريط: شبه خيوط تفتل من الخوص، والجميع: الشرط. فإذا كان مثلها من الليف فهي: دسر، والواحد: دسار. قال الله تعالى: وحملناه على ذات ألواح ودسر ، ودسرها: شرطها. والشرطان: كوكبان. يقال: إنهما قرنا الحمل، وهو أول نجم من الربيع، قال العجاج :

من باكر الأشراط أشراطي

ومن ذلك صار أوائل كل أمر أشراطه. وأشراط الساعة: علاماتها، الواحد: شرط. والشرط من الإبل: ما كان [مجلوبا ] للبيع، نحو الناب والدبر ونحوه، يقال: أفي إبلك شرط فتقول: لا. ولكنها لباب كلها. وإذا أعجل إنسان رسولا إلى أمر قيل: أشرطه وأفرطه، كأنه اشتق من الأشراط التي هي أوائل الأشياء. والشرطي منسوب إلى الشرطة، والجميع: شرط، وبعض يقول: شرطي ينسبه إلى الجماعة. [والشرط سموا شرطا، لأن شرطة كل شيء خياره، وهم نخبة السلطان من جنده ] ، قال:

حتى أتت شرطة للموت حاردة

والشرواط من الإبل: الطويل، وناقة شرواط، وجمل شرواط، أي: طويل فيه دقة، وذئب شرواط، أي: طويل قليل اللحم، نحيف. وكل شيء هيأته لتنفقه، أو تبيعه فقد أشرطته، أي: أعددته وهيأته. وأشرط جمله للسقاء: جعله له. وأشرطت نفسي للقتال وغيره: بذلتها له. قال أوس :

فأشرط فيها نفسه وهو معصموألقى بأسباب له وتوكلا

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 3, s. 259
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الشين والراء والطاء أصل يدل على علم وعلامة، وما قارب ذلك من علم. من ذلك، الشرط: العلامة. وأشراط الساعة: علاماتها. ومن ذلك الحديث حين ذكر أشراط الساعة، وهي علاماتها. وسمي الشرط لأنهم جعلوا لأنفسهم علامة يعرفون بها. ويقولون: أشرط فلان نفسه للهلكة، إذا جعلها علما للهلاك. ويقال: أشرط من إبله وغنمه، إذا أعد منها شيئا للبيع. قال الشاعر:

فأشرط فيها نفسه وهو معصموألقى بأسباب له وتوكلا

ومن الباب شرط الحاجم، وهو معلوم ; لأن ذلك علامة وأثر. ويقال: إن أشراط الساعة أوائلها. ومن الباب: الشريط، وهو خيط يربق به البهم. وإنما سمي بذلك لأنها إذا ربطت به صار لذلك أثر. ومن الباب: الشرط، وهو المسيل الصغير يجيء من قدر عشر أذرع، وسمي بذلك لأنه أثر في الأرض كشرط الحاجم.

ومن الباب الشرطان: نجمان يقال إنهما قرنا الحمل، وهما معلمان مشتهران. ويقال: جمل شرواط، أي ضخم. وإنما سمي شرواطا لأنه إذا كان مع إبل تبين كأنه علم. قال حسان:

في ندامى بيض الوجوه كرامنبهوا بعد هجعة الأشراط

ففيه أقوال: قال قوم: أراد به الشرطين والثالث بين يديهما، ويكون على هذا قول من سمى الثلاثة أشراطا. قال العجاج:

من باكر الأشراط أشراطي

وقال قوم: أراد بالأشراط الحرس. ويقال: الأشراط سفلة القوم. قال الشاعر:

أشاريط من أشراط أشراط طيئوكان أبوهم أشرطا وابن أشرطا

ومن ذلك شرط المعزى، وهي رذالها، في قول جرير:

ترى شرط المعزى مهور نسائهموفي شرط المعزى لهن مهور

وقال قوم: اشتقاق الشرط من هذا لأنهم رذال. وقال آخرون: إنما سموا شرطا لأنهم جعلوا لأنفسهم علامة يعرفون بها، فأما الشرط التي هي الرذال فإن وجه القياس فيها أنها تشرط، أي تقدم أبدا للنوائب قبل الجبار، فهي كالذي قلناه في قوله: فأشرط فيها نفسه "، أي جعلها علما للهلاك.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 8, s. 12
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الشرط إلزام الشيء والتزامه في البيع ونحوه والجمع شروط وقد شرط له يشرط ويشرط شرطا والشريطة كالشرط وقد شارطه وشرط له في ضيعته يشرط وشرط للأجير يشرط شرطا والشرط العلامة والجمع أشراط وأشراط الساعة أعلامها وهو منه وفي التنزيل ﴿فقد جاء أشراطها﴾ محمد : 18 والاشتراط العلامة التي يجعلها الناس بينهم وأشرط طائفة من إبله عزلها وأعلم أنها للبيع وأشرط نفسه لكذا أعلمها له وأعدها والشرطة في السلطان من العلامة والإعداد ورجل شرطي وشرطي منسوب إلى الشرطة والجمع شرط قال قتادة سموا بذلك لأنهم أعدوا لذلك وأعلموا أنفسهم بعلامات وقيل هم أول كتيبة تشهد الحرب وتتهيأ للموت وقيل بل صاحب الشرطة في حرب بعينها والصواب الأول وأشراط الشيء أوائله قال بعضهم ومنه أشراط الساعة والاشتقاقان متقاربان لأن علامة الشيء أوله ومشاريط الأشياء أوائلها كأشراطها أنشد ابن الأعرابي

تشابه أعناق الأمور وتلتويمشاريط ما الأوراد عنه صوادر

ولا واحد لها والشرطان نجمان يقال لهما قرنا الحمل وهما أول نجم من الربيع ويقال لهما الأشراط قال العجاج

ألجأه وعد من الأشراط
وريق الليل إلى أراط

والنسب إليه أشراطي لأنه قد غلب عليها فصار كالشيء الواحد قال العجاج

من باكر الأشراط أشراطي

وروضة أشراطية مطرت بالشرطين قال ذو الرمة يصف روضة

حواء قرحاء أشراطية وكفتفيها الذهاب وحفتها البراعيم

وحكى ابن الأعرابي طلع الشرط فجاء للشرطين بواحد والتثنية في ذلك أعلى وأشهر لأن أحدهما لا ينفصل عن الآخر فصار كأبانين في أنهما يثبتان معا وتكون حالتهما واحدة في كل شيء وأشرط الرسول أعجله والشرط رذال المال وشراره الواحد والجمع والمذكر والمؤنث في ذلك سواء وشرط الناس خشارتهم وخمانهم قال الكميت

وجدت الناس غير ابنى نزارولم أذممهم شرطا ودونا

وشرط لقب مالك بن بجرة ذهبوا في ذلك إلى استرذاله لأنه كان يحمق قال خالد بن قيس التيمي يهجو مالكا

ليتك إذ رهبت آل موأله
حزوا بنصل السيف عند السبله

)

وحلقت بك العقاب القيعله
مدبرة بشرط لا مقبله

والغنم أشرط المال أي أرذله مفاضلة وليس هناك فعل وهذا نادر لأن المفاضلة إنما تكون من الفعل دون الاسم وهو نحو ما حكاه سيبويه من قولهم أحنك الشاتين لأن ذلك لا فعل له أيضا عنده وكذلك آبل الناس لا فعل له عند سيبويه وشرط الإبل حواشيها وصغارها واحدها شرط أيضا وناقة شرط وإبل شرط وفي بعض نسخ الإصلاح الغنم أشراط المال فإن صح هذا فهو جمع شرط والشرط بزغ الحجام شرط يشرط ويشرط شرطا والمشرط والمشرطة الآلة التي يشرط بها قال ابن الأعرابي حدثني بعض أصحابي عن ابن الكلبي عن رجل عن مجالد قال كنت جالسا عند عبد الله بن معاوية بن جعفر بن أبي طالب بالكوفة فأتي برجل فأمر بضرب عنقه فقلت هذا والله جهد البلاء فقال والله ما هذا إلا كشرطة حجام بمشرطته ولكن جهد البلاء فقر مدقع بعد غنى موسع والشريطة من الإبل المشقوقة الأذن والشريطة شبه خيوط تفتل من الخوص وقيل هو الحبل ما كان سمي بذلك لأنه يشرط خوصه أي يشق ثم يفتل والجمع شرائط وشرط وشريط كشعيرة وشعير والشريط العتيدة وقيل عتيدة الطيب وقيل العيبة حكاه ابن الأعرابي وبه فسر قول عمرو بن معدي كرب

فزينك في الشريط إذا التقيناوسابغة وذو النونين زيني

يقول زينك الطيب الذي في العتيدة أو الثياب التي في العيبة وزيني أنا السلاح وعنى بذي النونين السيف كما سماه بعضهم ذا الحيات قال الأسود بن يعفر

علوت بذي الحيات مفرق رأسهفخر كما خر النساء عبيطا

وقال معقل بن خويلد الهذلي

وما جردت ذا الحيات إلالأقطع دابر العيش الحباب

كانت امرأته نظرت إلى رجل فضربها معقل بالسيف فأتر يدها فقال فيها هذا يقول إنما كنت ضربتك بالسيف لأقتلك فأخطأتك لجدك وبعد هذا

فعاد عليك أن لكن حظاوواقية كواقية الكلاب

وقال أبو حنيفة الشرط المسيل الصغير يجئ من قدر عشرة أذرع وقيل الأشراط ما سال من الأسلاق في الشعاب والشرواط الطويل المتشذب القليل اللحم الدقيق يكون ذلك من الناس والإبل وكذلك الأنثى بغير هاء قال

يلحن من ذي زجل شرواطمحتجز بخلق شمطاط

وبنو شريط بطن