Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
شقى: الشقوة: خلاف السعادة.
ورجل شقي: بين الشقاء.
والشقوة والشقاوة والمشاقاة: المعاناة والممارسة لأنه يشقى بالشيء.
وشقأ ناب البعير، يشقا، إذا بدا.
قال: الشاقئ: الناب لم يعصل.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
شقى: الشقوة: خلاف السعادة.
ورجل شقي: بين الشقاء.
والشقوة والشقاوة والمشاقاة: المعاناة والممارسة لأنه يشقى بالشيء.
وشقأ ناب البعير، يشقا، إذا بدا.
قال: الشاقئ: الناب لم يعصل.
شقو: يقال: شقي شقاء وشقوة. والشقو: تأسيس أصل الشقاء والشقوة، كل قد قيل، وإنما صار ياء في شقي بالكسرة، وهما يشقيان، وهو في الأصل واو، وتظهر في الشقاوة، وتضمر في الشقاء مدة لاحقة بالألف (كذا) ، لأن الياء والواو إنما يظهران في الأسماء الممدودة. (والشاقي من حيود الجبال: الطالع الطويل، ومع طوله أيسر صعودا وأقدر مقعدا للإنسان، والجميع شاقيات وشواقي)
الشين والقاف والحرف المعتل أصل يدل على المعاناة وخلاف السهولة والسعادة.
والشقوة: خلاف السعادة. ورجل شقي بين الشقاء والشقوة والشقاوة. ويقال إن المشاقاة: المعاناة والممارسة. والأصل في ذلك أنه يتكلف العناء ويشقى به، فإذا همز تغير المعنى. تقول: شقأ ناب البعير يشقأ، إذا بدا. قال: الشاقئ: الناب الذي لم يعصل.
الشقوة من الشقاء ، والشقاء يمد ويقصر ، لغتان فصيحتان .
الشقاء : ضد السعادة ، يمد ويقصر .
شقى شقا ، وشقاء ، وشقاوة ، وشقوة ، وشقوة . وقوله تعالى : ) و لم اكن بدعائك رب شقيا ( أراد : كنت مستجاب الدعوة ، ويجوز أن يكون أراد : من دعاك مخلصا فقد وحدك وعبدك فلم اكن بعبادتك شقيا ، هذا قول الزجاج .
وشقاه فشقاه : كان اشد شقاء منه